مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 فبراير 2020 11:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 11:23 مساءً

السياسة مصدر للتعاسة

من يتابع وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام وحديث مقايل الرجال والنساء على حدا سوى ، و اماكن التجمعات ودور العبادة لا يكاد يسمع او يقراء او يشاهد، غير حديث السياسة،فلم تعد السياسة حكرا على السياسين فقط ولكن صار الطبيب سياسيا وكذلك الحلاق والجزار والتاجر والممثل والفنان وعامل النظافة والطفل والعجوز.

لم نعد نسمع القصص والنكت الفكاهية والمسابقات الثقافية والاناشيد ولا متابعة الالعاب الرياضية والترفيهية ولا عن الانجازات العلمية.

لاباس ان تتصدر السياسة اولوياتنا بالمتابعة والاهتمام ان كان ذلك يصب في مصلحة البلاد والمجتمع،ولكن للاسف كل ما نسمعه ونقراه ونشاهده يقتصر على كل ما هو شين من قتل واذكاء نار الفتن وزرع الاحقاد والكراهية بين ابناء الشعب الواحد ،وتمزيق نسيجه الاجتماعي، واسطناع انتصارات وهمية لطرف على حساب اخوانه من الطرف اخر..

..لقد اصبح الكل ينهش في جسد هذا الوطن المتخم بالجراح والمنهك بالصراعات المذهبية والحزبية والمناطقية والاعمال التخريبية.

ما حل بهذا الوطن الجريح لم يقتصر ضرره على الاحياء فقط ولكن ستضل الاجيال القادمة اسيرة هذه الافكار الهدامة التي غرست في أذهان الشباب.

.لقد سلط الله على رقاب هذا الشعب حكاما فسدة جهلة ظلمة منذ قيام الثورة،وهم من اوصلونا الى هذا الحال،لا يهمهم من الحكم سوى البقاء في السلطة لجمع المزيد من الاموال الحرام على حساب شعب بائس فقير.،فصار الاخ يقتل اخاه دون ان يعلم لماذا يقتله.

. فكل طرف يتباهى بقتل وجرح واسر العشرات من ابناء جلدته من الطرف الاخر. كم نساء ارملت وكم اطفال يتموااا وقتلوا لا لشيء فقط نزولا عند رغبة تجار الحروب ومصاصي الدماء من خونة ومرتزقة وعملاء.

..لقد جعلوا من هذا الشعب الطيب المسالم وحوشا ياكل بعضهم بعضا.

السياسة تفسد كل شيء حتى المعتقدات. فلو تمعنا في اسباب الاقتتال الديني والمذهبي لوجدنا السياسة هي اولى الاسباب،حيث بات الجميع تقريبا يسخرون الدين لخدمة السياسة.بدليل ان التكفير والجهاد والفتاوي لا تضهر الا اذا اختلف السياسيون على السلطة والثروة،وان اتفقوا تلاشت كل تلك الشعارات..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  اين هي إرادتكم .واين هي قوتكم ؟ فإن كان لكم وطن ...لا تضيعوا وطنكم بين الحنين إلى الماضي والتمسك بمفسدين
لدينا موقع جغرافي رائع و موانئ بحرية استراتيجية  وجزر خلابة تقابلها سهول و جبال زراعية مذهلة  فيها البن
نتحدث اليوم عن يد عاملة سخرت نفسها وكرست معظم اوقاتها في خدمتنا ومتابعات حقوقنا وشؤون ابطالنا ولكن رغم كل
لا تريد بعض المحافظات، وبعض المديريات إلا أن تعيش في الهامش، ولا تريد إلا أن يكون اسمها بالخط الصغير الذي لا
ربماً يكون عنوان المقال محير بعض الشيء لكنه ملامس لواقعنا الحالي، وهو الموضوع المتكرر والشغل الشاغل
في هذه الظروف التي تُمر بها البلدان العربية من إنهيارات في نظام الحكم واليمن واحده من تلك البلدان الذي انهار
  يشهد العالم بأكمله حالة إستنفار و تأهب و كأن حرب قادمة على كل دولة و لا محال لها في حقيقة الأمر ليس كل ما
شهدت جبهات شمال الضالع خلال ال 24 ساعة الماضية مواجهات ساخنة بين القوات الجنوبية وميليشيا الحوثي حيث ادت تلك
-
اتبعنا على فيسبوك