مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 03:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 09 سبتمبر 2019 04:00 مساءً

كالوشا والأقدار السعيدة

لعل الرياضيون المخضرمون يتذكرون ما حصل في عام 1993م حينما كان منتخب زامبيا الإفريقي يمر في اجمل وافضل فتراته بل في عصره الذهبي ويعج بكوكبة من أفضل وألمع النجوم والجواهر السوداء على مستوى قارة أفريقيا السمراء، في تلك الحقبة الجميلة للكرة الزامبية كان المنتخب الوطني لهذا البلد يزخر بجيل ذهبي اعتقد لن يتكرر بسهولة كان من بين تلك النجوم المتلألئة يوجد لاعب محترف ومتميز ومبدع بفنياته ومهاراته التي تصنع الفارق داخل مربعات المستطيل الأخضر اسمه كالوشا بواليا، ذات مرة اختلف هذا النجم مع مدرب منتخب بلاده بسبب استبعاده من القائمة النهائية المقرر لها أن تخوض احدى المباريات المهمة للمنتخب الوطني الزامبي خارج قواعده.

وعجز كالوشا عن إقناع مدرب المنتخب بضرورة إشراكه في تلك المباراة نظراً لأهميتها الكبيرة للمنتخب الزامبي وعطفاً على مستويات اللاعب وقيمته الفنية والمهارية والتكتيكية، يقول كالوشا عن تلك اللحظة الفارقة من حياته الرياضية : لقد بكيتُ بحرقة، شعرت بأن الدنيا ظلمَتني، وأظلمَت في وجهي بعد استبعادي من قائمة المنتخب التي قرر لها خوض تلك المواجهة المصيرية، لقد طلبوا منّي السفر للحاق بالفريق بعد إقلاع طائرته لكن رفضت، لأني أعلم أن المدرب قد حسَمَ هذا الأمر، ويضيف كالوشا لقد أصبت بنوبة اكتئاب وأغلقت على نفسي باب غرفتي وحزنت حزناً شديداً.

فالدّهشة هنا أن الطائرة التي سافر بها وفد المنتخب وطواقمه ولاعييه اصيبت بعطب فني وعطل ادى إلى تهاويها وسقوطها على الأرض وتحطمها مما أسفر عن وفاة جميع طاقم الركاب الذين كانوا على متنها، إلا كالوشا الذي رأى قبل الحادثة أن العالم قد انتهى عنده نجأ من هذه الكارثة بأعجوبة وبقدرة الله العليم بالأقدار والمقادير ليعيش ويصبح بعدها مدرباً للمنتخب الوطني الزامبي للشباب، بل وقاد منتخب بلاده الى نهائي كأس الأمم الافريقية، كل هذا حصل بعد هذا الحادث المؤسف والنكبة الكبيرة التي تعرضت لها كرة القدم الزامبية ليؤكد ولما لا يدع مجالاً للشك بأن الله سبحانه وتعالى هو من يقدر لعبده الخير وهو يدرك ويعلم ما لا يدركه ويعلمه البشر، اليوم يتقلد كالوشا منصب وزير الشباب والرياضة في بلدة حاجزاً لنفسه مكاناً مرموقاً بين صفوة الرجال في زامبيا، وليثبت بهذا الموقف بان الخير هو فيما يختاره الله للإنسان وليس بالضرورة فيما يختاره الإنسان لنفسه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
الحضن يضع موطئ قدمه إلى الدور الثاني وذلك بعد تغلبه مساء اليوم الاثنين على جاره جوبان في مباراة لا تقبل
قد لايعرف الكثير قصة اكتشاف موهبة نجم المنتخب عماد منصور فشخصيا اول ما اكتشفت موهبته بحكم ان نحن متجاورين
مدير ملعب المنصورة الأخ فهد صنصوني يتمتع باخلاق عاليه استطاع كسب حب الناس من حوله والوقوف إلى جانبه في
من حق كل لاعب ان ينتقل لكن بأجواء طبيعية  لأي نادي والقصة مش محمد راضي التي أثيرت الضجة حوله بعد بيعه لنادي
بعيد عن السياسة و في أعماق الرياضة الشيخ احمد العيسي يكسب الرهان بتأهل منتخب الناشين و الشباب الى نهاية اسيا
تبنى حضارة الشعوب وترتقى للقمم، عندما نجدها تهتم بغرس القيم الاخلاقية في شريحة الشباب. وخصوصا الشباب الذي
كابتن ـ حسن سعد محيلي مع حبي واحترامي لكل المنتخبات التي تعودنا أن نشاهدها في بطولة كأس الخليج منذ سنوات طوال
لا أخفيكم سراً بأنني تريثت كثيراً في الكتابة عن الحال المائل في دهاليز إتحاد الكرة في محافظة أبين ،حيث كنت
-
اتبعنا على فيسبوك