مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 سبتمبر 2019 06:31 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 25 أغسطس 2019 05:00 مساءً

رسالة جنوبية

عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها بإمكانيات بسيطة ، فبالحراك السلمي حققوا انتصارات منها على سبيل المثال لا الحصر :

-- فضح قبح وجه نظام 7يوليو94م للعالم أجمع.

-- تحقيق انتصار التسامح والتصالح.

-- انتزاع القرار الدولي رقم ٢١٤٠ الذي اعترف رسميا بالحراك الجنوبي ..

جاء بعد ذلك موسم المناضلون اللاهثون لحكم الجنوب والمتسابقون عليه

وبإمكانات كبيرة وتسليح وأموال تضاهي ميزانيات الدول ليطعنوا القضية

الجنوبية في مقتل ويحولوا الانتصارات إلى هزائم فنجحوا في :

-- تحويل الوجه القبيح لنظام 7يوليو94م إلى وجه ملائكي مقارنة بالوجوه التي أنتجتها سلوكياتهم وخطابهم وأدواتهم وثقافتهم الغريبة على المجتمع الجنوبي.

-- نجحوا في طعن التسامح والتصالح والإذعان في قتله ومزقوا النسيج الجنوبي وأعادونا إلى المربع الأول مربع إصدار البيانات بأسماء المحافظات والقبائل والمناطق.

-- نجحوا في اظهارنا كجنوبيين أمام العالم الذي اعترف بنا وأقر بعدالة قضيتنا بأننا مجرد ارهابيين نتبع تارة القاعدة وأخرى داعش وثالثة الاخونج من خلال خطابهم العدواني والتحريضي الموجه إلى القوى الوطنية الجنوبية المنافسة لهم أكثر من توجهه إلى العدو الحقيقي الذي يحذرون منه.

اليوم بتنا على مفترق طرق فالجنوبي يقتل الجنوبي بمبررات ليست جديدة بل هي امتدادا لمبررات القتل والسحل في الثورة الأولى(الرجعية.

الإمبريالية.. المرتزقة .. شلة العقداء... اليسار الانتهازي.. اليمين

الرجعي وغيرها ).

أوصال الوطن تتمزق اليوم إلى نخب واحزمة وقبائل ...

وبقايا معركة التحالف تتعطل ويصبح الحوثي الطرف الأكثر قوة على الواقع.

انقسمت جهود دول التحالف لتصب في صنع المليشيات التي تخدم مصالحها على حساب مصالح الوطن وقضاياه.

المخرج من وجهة نظرنا من كل ذلك يكمن في: إيقاف نزق المتطرفين في الشمال والجنوب وهذا لن يتم إلا من خلال تطهير التحالف لنفسه من الشوائب وتوحيد هدف المعركة وفرض شرعية مؤسسات الدولة هذا أولاً .

ثانياً : الدعوة إلى مؤتمر وطني لقوى الشمال الوطنية للحوار والخروج بتوافقات لتمثيل الشمال في أي محادثات أو حوارات قادمة.

الدعوة إلى مؤتمر جنوبي وطني عام لقوى الجنوب للتوافق على ممثل للجنوب في أي حوارات قادمة.

تظل الشرعية بمكوناتها الوطنية جزء أصيل من النسيج السياسي والوطني في الشمال والجنوب.

يسبق كل ذلك إيقاف الحرب.

حفظ الله عدن ... حفظ الله الجنوب.

عبدالكريم سالم السعدي

تعليقات القراء
405584
[1] ممثلون للشمال.. وممثلون للجنوب..!!
الأحد 25 أغسطس 2019
سلطان زمانه |
هذا لن يكون. فليتخذ الرئيس هادي قرارًا ديكتاتوريًا ببدء الأقلمة في ما تيسر من الأرض المحررة.

405584
[2] هذا هو الكلام الزين .
الأحد 25 أغسطس 2019
واحد ما يعجبوش الفشفشة | اللا مكان
هذا هو عين الصواب ياسيد /عبدالكريم ، ممثلون عن الشمال وممثلون عن الجنوب . انت الآن والآن فقط تضع اصبعك على الجرح أو على مكان الألم كما يقولون في الامثال . ولأول مرة اتفق مع طرحك لأن بغير هكذا مخرج لا يمكن الشروع في حالة هذه القضية ، ولا مخرج غيره لأنه الخطوة الأولى والضرورية بل والحتمية في مشوار الحل الطويل . احسنت بارك الله فيك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تقرير دولي يكشف ملابسات مقتل الرئيس اليمني السابق "صالح"
عاجل: دوي انفجار واطلاق نار بالمعلا
ناطق الحوثي يهدد الامارات
لقاء دولي يدعو تمكين ابناء عدن من ادارة شئون مدينتهم 
المودع يوجه خطاب حاد لأحمد بن فريد وجمال بن عطاف يرد بقوة
مقالات الرأي
  القضية الجنوبية اليوم لم تعد قضية داخلية يتسيدها الخطاب الشعبوي كما كان عليه الحال قبل العام ٢٠١٥ بل قضية
  هل الهجوم الذي استهدف يوم السبت الماضي منشأتي نفط تابعة لشركة أرامكو السعودية بعشر طائرات مسيرة قيل انها
إن كان ثمة من دور في الجنوب يتم الإعداد له وستلعبه شخصيات بارزة تنتسب لحزب المؤتمر الشعبي العام في قادم
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
-
اتبعنا على فيسبوك