مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 فبراير 2020 07:29 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 23 أغسطس 2019 08:45 مساءً

كنا نبحث عن مخرج .. وقعنا في مطب ؟

نقول للذين يفكرون بروح العاطفة أو الكره أو الحقد على شخص الرئيس هادي نؤكد لهم أن صمت الرئيس لم.يأتي من فراغ ولكن بتنسيق مع الأشقاء في دول التحالف وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى في الجزيرة العربية  المملكة العربية السعودية التي تعطي ملف القضية الجنوبية حيز كبير من الاهتمام ولكن من حرصها الشديد على تمكين الجنوبيون من التدريب والترتيب لمراحل قادمة أكثر استعداد في مواجهة الأخطار الخارجية والداخلية وهنا أثبت الرئيس هادي بأنه رجل مراحل كانت من أصعب المراحل صعودا وهبوط لكنه استعمل طريق الهدوء وفرض أسلوب المرونة  وتعامل مع المجلس الانتقالي بشفافية عالية الجودة وكان خلال الأربع الأيام الأولى من الأزمة في إحداث عدن وحتى اللحظة يرمي كل يوم ورقة لصالح المجلس الانتقالي وبأمر قادة معسكراته التسليم والحفاظ على دماء المقاتلين من الجانبين او تحميل المواطنين ويلات الحرب وحفاظا على ماء الوجه للطرف الاخر وعدم اتخاذ مواقف مواجهة مع الأحزمة الأمنية التي حركتها الإمارات في الوقت المحدد كي تقوم   باللطمة الاول حيث عطلت عملية تسليم المقاومة الجنوبية زمام الأمور واستباق الاحزمة الأمنية في تنفيذ خطة الانتشار  والاستيلاء على كثير من  المعسكرات للمقاومة والجيش الوطني والحرس الرئاسي والأحكام على مقاليد الأمور في محافظة عدن  عاصمة دولة الجنوب القادمة فكان حزب الإصلاح يبحث عن مخرج ولكنه وقع في مطب عميق قطع عليه الطريق وأقفل كل المسارات لكنه قد يستعيد توازنه في أماكن أخرى في الجنوب لهم تواجد مكثف وقد يخرجون من المطب بعد أن تتحول موازين القوى لصالح الشرعية الإصلاحية والتي يقودها الجنرال العجوز علي محسن الأحمر إضافة استغلال عنصر المناطقية والثقافة القبلية إضافة إلى المصالح الكبرى في تلك المناطق الشرقية كشبوة وحضرموت وهنا يترتب على المجلس الانتقالي ترتيب أوضاعه على أسس وطنية وخلط قواته حتى يتجنبوا المناطقية والعصبية واستغلال حماس كل أبناء الجنوب خوفا من تحصل انتكاسة يخسر فيها الانتقالي كل إجازاته التي حققها كما عليه أن يحافظ على شعرة معاوية لا تنقطع مع الرئيس هادي رئيس الشرعية الدولية والذي بإمكانه لم شمل الجميع في الجنوب .

تعليقات القراء
405216
[1] متى صارت السعويه شقيقه كبرى
الأحد 08 سبتمبر 2019
عبدالرشيد الوريا | بريطانيا
يا جماعة الخيرمتى صارت السعوديه ونظام ال سعود شقيقه كبرى.اليس ال سعود من حارب قيام جمهوريه ودوله قانون في اليمن منذ سقوط الامامه.اليس ال سعود هم الرجعيه الامبرياليه(هذا من دروس التربيه الوطنيه).السعوديه هي من مولت شيوخ قبائل الشمال لمحاربة كل يمني شريف باموالها .فين صيحات نجران وجيزان اليمنيه لن نتركها للرجعيه.انا صومالي ولدت وترعرعت في عدن الحبيبه واعرف كما يعرف كل يمني عاقل شريف انه لا خير في ال سعود وابناء زايد.هناك قصه من الثرات الصومالي تقول ان عجوز برك جملها( لم يستطع القيام) فنادت يا شيخ جيلاني راجيه ان يقوم الجمل.طبعا ماتزحزح(لم يتحرك)فسالها حفيدها الواقف خلف الجمل من الجيلاني ياجدتي.فقالت يقال انه شيخ عربي ولا يعنيي امره وكل مافي الامر اريد جملي ان يقوم.افهموا العبره ياابويمن.والسوال اللذي احب ان يجيب عليه كل يمني شريف شمالي او جنوبي سياسي او غير سياسي هل من مصلحه دويلات ومشايخ العوائل في الخليج قيام دوله او دولتين ديمقراطيه في اليمن.الجواب هو ان مصلحتهم في بقاء اليمن فقير جاهل وبدون دوله بمعنى الكلمه.والا سينتشر مرض الديمقراطيه في الجزيره والخليج.العبره في القصه اقيموا جملكم ولا تركنوا اليهم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
رئاسة الوزراء تنهي معاناة المعلمين وتوجه الخدمة المدنية بصرف العلاوات السنوية وطبيعة العمل 
انهيارات صخرية فوق منازل المواطنين بحي شُعب العيدروس
بعد نيران العذاب من أخوها وزوجها: ياسمين قصة امرأة تحدت العنف وصنعت لنفسها قصة نجاح
ابحث مع (عدن الغد)
وثيقة : مسئولون في البنك المركزي يرفضون صرف المرتبات
مقالات الرأي
ثلاثة أعوام مضت من رحيل السيف الأشم وكأننا في عالم اليتم تيتمنا .رحل رجل الإقدام وصانع الإنتصارات ومتقدم
لقد كنا نظن بأن رئيس الحكومة (معين) وحده من يجهل كيفية التعاطي مع القضايا الحقوقية ذات التصعيد العمالي من
تابعنا بكل سخرية واستنكار مايتعرض له الاعلامي الرائع فتحي بن لزرق من ضيق صدور الصاعدين الجدد وبعض الساسة
على الرغم من إن محافظة المهرة الجنوبية، ظلت طوال السنوات الفارطة في معزل عن تلك الحرب المدمرة التي شهدها
عادة ما أجدني صبيحة كل أحد محرجا تماما في الرد على تساؤلات الصديقة باميلا ؛فالناشطة الاميركية باميلا اورتون
وماكفرت .... ولكن !! هذا جزء من مقولة كويتية قديمة ساخرة ساخطة ، استعرضها هنا مواجها بها انتقادات المجتمع
اسدل الستار على مؤتمر ميونيخ للأمن في نسخته الـ 56 والذي اختتم اعماله هذا الأسبوع، وناقش المؤتمر الذي عقد في
الكل يدرك خطورة تدني المستوى التعليمي في مدارسنا لا سيما في المحافظات الجنوبية، فدلالات ذلك واضحة وتظهر
نعمان الحكيم..الى الدكتور العزيز والوسيم: جميل الخامري..وانت قدذكّرتنا بصورة جماعية لك وزملائك في صوفيا
يوم 21 فبراير الجاري يحتل ذكرى مناسبتين في هذا المخطط الجاري ففي 21 فبراير 2012م تم انتخاب عبدربه منصور هادي
-
اتبعنا على فيسبوك