مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 10 يوليو 2020 11:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 22 أغسطس 2019 03:11 مساءً

وطلعت يا هادي على كلمتك

المجريات المتسارعة في اليمن عمومًا تقول إنها ستة أقاليم ،

ستة أقاليم بشكل أقليمين، ولكنها منتفخةٌ ومتسعة.

خيار الانفصال ما يزال مطروحًا على طاولة الخيارات؛ للضغط الشرعوي والتحالفي على الحوثي.
الشرعية ستتسع رقعتها أكثر مما كانت عليه محصورة في بعض الوزارات في عدن والمناطق المحررة، وحكومة مأرب.

المجريات المتسارعة، ترجمتها أحداث عدن الحديثة ترجمةً مُباشرة:
-ستستقلّ صنعاء بالحوثي حاكمًا وواقعًا في الوقت نفسه.
-وستستقل عدن بالانتقالي حاكمًا، ومطروحةً بين يديه ملفات الجنوب وقضاياه، وستُستبعدُ عدنُ من المشهد الاقتصادي كما استبعدت صنعاء.
-مأرب بيد الأصلاح وما يليها.
-سيؤون وما يليها ستحظى بحكم أبنائها، بعد احتدام النزاعات عليها من قبل حكومة مأرب، وسيكون استقلالها بيد أبنائها صعبًا وباهظًا، لكن البوصلة تشير إلى هذه النتيجة بلا شك ولا ريب.
-تعزّ وما يتبعها، ستجد صعوبةً كبيرةً، واحتدامًا ملحوظًا فيمن يحمل ملف حكمها، وسيظهر السلفيون والإصلاح والمؤتمريون وهم يتعاركون في المحك، عراكًا قابلًا للتفاوض ثم القرار للأجدر.

-أما الحديدة فهذه لوحدها ذات ملف من نوع آخر، وسيكون القرار فرضًا للمعركة الميدانية والسياسية التي ستتألق في الميدان، وتصيب الهدف في الزاوية التي يريدها التحالف العربي،

وعليه:فستظهر القوة السياسية التي ستحكمها مباشرةً بعد ظهور الخمسة الأقاليم السالفة، ولا يبدو أن يستقل أبناؤها بإدارتها بقدر ما ستسعى قوات المؤتمر من ذلك، جادةً في امتلاك زمام الأمور هنالك.
الحديدة ذات حكم سيادي سيُتخذ بناءً على النتائج المطروحة في قيادة الأقاليم الخمسة.

يبدو أن اليمن الاتحادي بهذه الطريقة هو الذي ينبغي أن يكون، ولكنه سيكون مكلفًا وضارًّا ومخيفًا في الوقت ذاته، وسيدفع المواطن الكادح وحده ضريبة هذه الانشطارات والتمزقات والضياع.
لا يظهر هناك سعي حثيث، ولا توجد جدية واضحة في الاهتمام بالشأن الاقتصادي والتنموي في تفعيل طاقات الأقاليم وقدراتها وما تملكه من ثروات ونشاطات..
ويظهر أن هذا التقسيم لن يقضي أبدًا على متطلبات الشعب في الجنوب، ولن تتحقق له أهليته واستقلاليته المنشودة، التي يبحث عنها من قديم الدهر.

قلت لكم: المسؤولون والقادات وذوو المناصب الحكومية الشفافة، وأولئك الذين يديرون حكومة الظل ويتقنون التخفي والتلوّن، لن يستعصي عليهم أبدًا أن يتقمصوا الدور المناسب للأحداث الجديدة في الأزمنة القادمة، وليسوا بحاجة لإدارة فن التلوّن والتعامل مع الصراعات..
وسيدو المواطن وحيدًا ضائعًا وسط هذا الخضمّ الوحشي، في ميدان الغابة المخيف.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اندلاع اشتباكات بمحيط قاعدة العند
القيادي حمدي شكري يصدر توضيحا حول مواجهات العند
اعتداء على شاطئ كود النمر في البريقة والأهالي يناشدون قائد شرطة البريقة ومدير المديرية
المجلس الانتقالي يوضح بخصوص مرتبات العسكريين والأمنيين المتعثرة
القسم السياسي بـ(عدن الغد) يتابع آخر التطورات في المشاورات السياسية بين الشرعية والانتقالي
مقالات الرأي
زمن نفاق وتزلف ، زمن لا مكان للشريف والعفيف فيه، تفسخ المجتمع وإنحط وأصبح الناس وراء صاحب المال وهم يعلموا
اكتب هذه السطور مساء الخميس الموافق ال9من يوليو الجاري بعد عودتي مع الأخوين العميد الركن عبدالكريم قاسم شائف
غزوة من نوع اخر لاتخطر على البال بطلها ابوزيد الخرافي وليس ابوزيد الهلالي ليس لها اي معايير يتوجب على الجميع
 الأستاذ صالح قيادي في حركة الحوثي الإمامية، وكان الرجل الثاني في الحركة خلال الفترة ( 2012 - 2015). ينتمي إلى
بعد خسائر فادحة للحوثي في العبدية لجأ الكهنة لضرب المدنيين بالبالستي في مدينة مأرب. وقبلها لجؤوا لحيل مثل نكف
في عالمنا الثالث النامي والنائم والمتخلف والمختلف عموماً وفي وطننا العربي خصوصاً يأتي الرئيس , القائد ,
قبل عام، وتحديدا في 27 يوليو (تموز) 2019، نشرت مقالا في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان “الحوثيون ونهب مرتبات
المشاورات التي تشهدها العاصمة السعودية منذ أيام بين الفرقاء في المعسكر المناهض لانقلاب ميليشيات الحوثي من
  مرت أشهر على توقيع الاتفاق المكتوب بالرياض الذي وقعه الدكتور الخبجي من طرف المجلس الإنتقالي و الخنبشي من
الرسائل الواصلة من الرياض تعزز كل الأحتمالات الواردة أيآ كانت نتائجها المتمخضة عن التفاهمات التي ستتفق
-
اتبعنا على فيسبوك