مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 03:55 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 أغسطس 2019 06:04 مساءً

عدن في شارع مغلق


مروان الغفوري
---------

بعد يومين من وصول لجنة عسكرية سعودية إلى عدن استمر قادة المجلس الانتقالي في الحديث إلى وسائل الإعلام قائلين إنه ما من لجنة قد وصلت إلى المدينة. في البيان الذي أصدره المجلس، ذلك الذي نظر إليه بحسبانه البيان الانقلابي رقم واحد، طلبوا ممن أسموهم "الأشقاء الشماليين" الحصول على موافقة أمنية إذا كانوا يرغبون في العمل في أرض الجنوب. تبدو الدالة الأمنية لدى القادة الجدد غامضة لدرجة إنها تبصر "العامل الشمالي"، ولا تعلم بوجود جنرالات من دولة أخرى. ستنجح تلك اللجنة، كما هو متوقع، في إعادة معسكرات الرئيس هادي ومؤسساته. بيد أن أولئك القادة الذين لن يعرفوا قط أن هنالك لجنة عسكرية سعودية سيواصلون رفض الانسحاب، وسيقولون إن الجنوب قد اتخذ قراره.

عقب سقوط عدن أصدرت السعودية بياناً تلاه المالكي، المتحدث باسم التحالف، هددت من خلاله قوات المجلس الانتقالي بمواجهتها عسكرياً إذا ما تلكأت في الانسحاب. ولكي لا تحدث مثل تلك المواجهة فقد سافر بن زايد إلى السعودية وطلب من الملك أن يترك الأمر له. قال لهم، كما علمنا، إن تلك القوات المنتصرة طوع بنانه وأنه ما من حاجة لضربها بالنار، فهي ليست بالجيش المظفر ولا المشكلة المركّبة.

لنتذكر ما قاله مسؤول إماراتي لمجموعة من الصحفيين في أبوظبي عن المشهد العسكري في جنوب اليمن. بحسب الرجل، الذي طلب منهم عدم الإفصاح عن اسمه، فإن دولته تملك تسعين ألف مقاتل في جنوب اليمن. بالطبع ربطت الإمارات ذلك الجيش مالياً وإدارياً بها. وفيما لو تلكأت عن دفع رواتب ذلك المجتمع المسلح فسيتحول أفراده إلى قطّاع طرق ورجال عصابات. ثمة انطباع دولي عن الإمارات، أبو ظبي في الأساس، يقول إن مزاجها السياسي سريع التقلب وأنها تبدّل حلفاءها وأعداءها باستمرار، تاركة خلفها متتالية من المشاكل العويصة. وفيما لو قررت الخروج من الغابة اليمنية كلياً، وليس شكلياً، فستترك فراغات قاتلة.

في مقدمة تلك الفراغات ذلك الجيش "الجنوبي" غير المحترف الذي يقوده هواة من أئمة المساجد وصغار الضباط. أي ذلك الذي لا يخضع لسلطة مركزية، ولا يملك من مصدر تمويل خارج التحويلات الإماراتية. استخدم وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري جملة "عمال الصرفة اليومية" في وصف ذلك الجيش، وهي مقاربة مأساوية ودقيقة في آن.

كررت الإمارات القول إنها دخلت الحرب اليمنية دفاعاً عن الأمن القومي السعودي. وفي مؤتمر صحفي أقرب إلى الفانطازيا قال وزير خارجية الإمارات إن بلاده ستخوض الحرب دفاعاً عن جِدّ العرب. بعد خمسة أعوام من حرب شاملة تخلت الإمارات عن ذلك الجد، وعن الأمن القومي السعودي في آن. ليس اعتيادياً ولا مألوفاً أن يقرر مقاتلٌ الخروج من الحرب تاركاً حليفه غارقاً فيها. حروب التحالفات يصنعها هاجس جماعي ومقاربة موحدة، وكذلك تكون عاقبتها. فهي تنتهي عندما يقرر التحالف إن الخطر قد زال، أو انخفض إلى درجة يمكنه التعايش معها، أو باستسلام الخصم.

حين قررت الإمارات الانسحاب من اليمن، أو إعادة الانتشار، كانت الأخبار على وسائل الإعلام الدولية تتحدث عن سيطرة الطائرات الحوثية المسيرة على الأجواء السعودية، وهو التحدي الذي لم يكن ماثلاً قبل أعوام. وفيما يخص مسألة الأمن القومي السعودي فإن هذا التطور يعد تحدياً غير مسبوق. بيد أن الإمارات تضرب بكل ذلك عرض الحائط وتقرر النأي، بدرجة ما، عن حليفها. ذلك هو دأب النشاط الخارجي الإماراتي، فلم يستغرق الوقت سوى بضعة أشهر بين انسحابها الكامل من الحرب السورية وقرارها بإعادة العلاقات مع النظام السوري الذي خسرتْ الحرب ضده. تلك هي طبيعة إستراتيجية الانفعالات، وذلك ما تفعله الأنظمة التي تقاتل برجال من غير مواطنيها وبأسلحة منخفضة القيمة، وحين لا تخضع معاركها لنظرية مركزية.

وجدت الإمارات نفسها في ورطة، فأمام ضغوط داخلية وخارجية رأت أنه من المناسب الانسحاب من الحرب اليمنية. إلا أنها رأت أن تنسحب، فقط، من الجزء غير الجيد من تلك الحرب. كان انسحابها من الشمال بنسبة 100%، وهو ما لم يحدث جنوباً. فقد اقترح الحليف السعودي أن يحل محلها في مدن الجنوب، فالخروج من الحرب اليمنية يعني مغادرتها كلها أو البقاء فيها حتى الأخير. وبالفعل باشرت السعودية في إرسال أفواج عسكرية إلى عدن لتضع المدينة الإستراتيجية في قبضتها وفقاً لتصورها عن طبيعة المعركة ومآلاتها. وقبل أن يكتمل الوجود السعودي في عدن وقعت حادثة مريبة قتِل فيها أشهر القادة العسكريين الموالين للإمارات، وقادت تلك الحادثة وفق سياقات تخلو من المنطق إلى حرب شاملة انتهت باستيلاء الجيش الذي أسسته الإمارات على العاصمة.

بهذا تكون الإمارات قد انسحبت كليا من "عاصفة الحزم"، بوصفها حرباً شنها بعض العرب على الحوثيين، وهيمنت على جنوب اليمن بأقل التكاليف. ما كان للإمارات أن تحقق هذا النجاح دون أن تثير غضب السعوديين: أن تنسحب من مواجهة الحوثيين وفي الوقت نفسه تهيمن على موانئ اليمن الجنوبية. غير أن ذلك حدث، وهو نجاح إماراتي لافت كادت أن تذهب به الرياح حين قررت السعودية استخدام القوة لطرد الانقلاب الجديد في عدن.

الصورة النهائية للترتيب الجديد الذي يعد له السعوديون في عدن تعتمد بدرجة رئيسة على مدى إحساس السعودية بالخسارة أو الخطر. في نهاية المطاف بمقدورها أن تضع الإمارات أمام اختيارات صعبة: إما صداقة السعودية أو ميناء عدن. إذا ما راوغت الإمارات أكثر، فلم يطلب بن زايد من ميليشياته الانسحاب بل حسن الخلق، فسوف تتشكل أرض صراع جديدة. في تلك الأرض الجنوبية ستعجز الإمارات عن الإيفاء بوعودها للانفصاليين في مساعدتهم من أجل السيطرة على كل الجزء الجنوبي من البلد. فالمحافظات الكبرى مثل شبوة، حضرموت، والمهرة تقع في مجال السعودية الحيوي، وهي ثغرة حاسمة.

آنذاك ستبدو "دولة الجنوب الفيدرالية"، كما وصفها البيان رقم واحد، أشبه برقعة أرض صغيرة تمتد من كريتر إلى يافع، غارقة في الصراعات والثأر. فالمدينة الصغيرة سيتجاوز عدد المسلحين فيها عدد المواطنين عمّا قريب، كما أن عدد أبطالها الذين يوقعون بياناتهم بكلمة "الرئيس" تجاوزوا الخمسة، وفيها سلسلة يصعب حصرها من التنظيمات الفوضوية والشعبوية التي تحمل مسمى "الحراك الجنوبي". وأخطر من كل ذلك فالتدبير الإماراتي في المدينة أدى إلى تأسيس جيش يقوده هواة وسلفيون، وطلب من كبار الضباط والقادة الخضوع لهم.

انتهى سقوط صنعاء الأول بانتصار تحالف غير مستقر وبتقاسم متوتر للسلطة. وكان على ذلك السقوط الأول أن يفضي إلى سقوط ثانٍ، وآل المشهد لصالح الحوثيين بعد أن استطاعوا تمزيق جسد صالح بالرصاص والحديد. إذا لم ينجح السعوديون في إعادة ضبط عدن إلى الوضعية السابقة فإن المدينة ستسلك الطريق الذي سلكته صنعاء. وفي النهاية ستعمل جهة واحدة على احتكار سلطة القهر، وفي سبيل ذلك لا بد من تمزيق الكثير من الأجساد بالرصاص والحديد.

ستنشغل الإمارات بأسمنت الموانئ، تاركة خلفها الحروب الصغيرة تأخذ مجراها. إلا أن يمناً جنوبياً كبيراً كما يحلم به الانتقالي لن يرى النور قط ما لم تسمح له السعودية بالمرور. أما احتمال أن تفعل السعودية ذلك، بالنظر إلى السياقات الراهنة، فيبدو أقل احتمالاً.

 

تعليقات القراء
404201
[1] رغم أنف المحتل اليمني البغيض جدًا
الأحد 18 أغسطس 2019
سلطان زمانه |
قائدنا عيدروس الزبيدي سيمد نفوذه حتى حدود عمان، والأيام بيننا يا بويمن.

404201
[2] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأحد 18 أغسطس 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
هههه انسحاب الامارات انسحاب تكتيكي الترك المحال للانتقالي لتخلص من حزب الاصلاح الوسخ وتهديد السعوديه مجرد جبر خاطر والقصه متفق عليها يا شاطر

404201
[3] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأحد 18 أغسطس 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
هههه انسحاب الامارات انسحاب تكتيكي الترك المحال للانتقالي لتخلص من حزب الاصلاح الوسخ وتهديد السعوديه مجرد جبر خاطر والقصه متفق عليها يا شاطر

404201
[4] احتمال الاعداد لحدوث السيناريو التالي في المشهد اليمني
الاثنين 19 أغسطس 2019
مواطن | اليمن
بدون تفاصيل... - 1- سيتم تحرير -م - الحديدة من قبضة الحوثية -2- سيتم تحرير -م - صعدة - -3- سوف يستسلم الحوثي -4- سوف يتولى السلطة في صنعاء المؤتمر الشعبي العام جناح - طارق واحمد علي . - 5- سوف تعقد اتفاقيات سلام Paix وامن Security بين : الجنوب من ناحية والشمال من ناحية اخرى . وايضا اتفاقيات مع السعودية . في حالة نجاح هذا السيناريو فان نتائجه ستكون ايجابية لكل دول وشعوب الاقليم وايضا لمصالح الدول الاوروبية وحلف النيتو الامريكي ذات النفوذ السياسي والتحالفات المؤثرة في العالم . وبالنتيجة تم هزيمة مشاريع نفوذ ايران وتركيا في المنطقة العربية وادواتهم واذرعهم وهما ( الحوثية واخوان اليمن - الاصلاح ). المهددة لمصالح الغرب الاستراتيجية .

404201
[5] لن تصدق تنحيمانك كلها حتى الان !
الاثنين 19 أغسطس 2019
علي | الحنوب بدون منجمين
توقعاتك تصدم عقل القارئ العاقل ، وربما هناك اناس تحب فقط ببلادة تفكيرها أن تقبل منك الفأل .

404201
[6] هذا هذيان واحد يمني شمالي تعزي خائف ومرعوب من إنفصال الجنوب
الاثنين 19 أغسطس 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
بالطبع أنا لن أعلق على التعزي الخائف المرعوب من إنفصال الجنوب.. الرجل يتكلم وكأن الجنوب متحد مع الشمال منذ مئات السنين، وكأننا دولة واحدة منسجمة منذ مئات السنين، بينما الحقيقة أن الجنوب إتحد مع الشمال في اليوم المشئوم 22 مايو 1990م أي ما يقارب الثلاثون سنة، قضاها الجنوبيون معكم في حروب ومشاكل وقتل وسلب ونهب، حيث شن الشمال على الجنوب حربين عدوانيتين، غزوا فيهما الجنوب عام 1994م وأحتلوه عسكرياً، وعاودوا الغزو ومحاولة الإحتلال مرة أخرى عام 2015م، وقد نجح الشماليون في المرة الأولى، وفشلوا في المرة الثانية.. ووالله أن نجاحهم في غزو الجنوب عام 1994م، كشفهم للشعب الجنوبي، وكشف همجيتهم وعدوانيتهم ضد الجنوب وشعبه، وكشف وأطماعهم في ثروات الجنوب، ولذلك لم ينجحوا في غزوهم في المرة الثانية، لأن الشعب الجنوبي كان قد عرف عدوانيتهم، وأنهم قوم همج وقتلة ولصوص، ولذلك قاتلهم الجنوبيون قتالاً مُراً، وأصبح الأمر بالنسبة للشعب الجنوبي (يا قاتل يا مقتول)، فإما أن ننتصر ونحرر بلادنا منهم، وإما أن ننهزم وتظل بلادنا وشعبنا تحت هيمنتهم وإحتلالهم، ولذلك نصرنا الله عليهم.. والشعب الجنوبي شعب أبي لا يرضى الظلم والضيم لغيره، فما بالكم أن يرضاه لنفسه.. ولن تكون هناك وحدة أبداً مع الشماليين ولو إنطبقت السموات على الأرض، أو وقفت أمريكا و روسيا والإنس والجن مع الشماليين، فلن يرضى الشعب الجنوبي بالوحدة معهم أبداً.. وإذا فُرضت الوحدة على الشعب الجنوبي، فلن يستقر ما يسمونه اليمن ولا الجزيرة العربية، ولن يكون هناك (يمن مستقر وموحّد) كما تقول أمريكا، بل سيكون هناك نضال وكفاح للشعب الجنوبي مطالباً بحقه الشرعي في فك إرتباطه من وحدة الظالمة بالغصب مع عدو قتل الآلاف من شعب الجنوب، وسلب ونهب ثروات الجنوب.. وفي مقال آخر تساءل الغفوري قائلاً (أين يذهب سكان تعز إذا ما إنفصل الجنوب)، ونحن الجنوبيون نتساءل أيضاً (وأين كان سكان تعز قبل اليوم المشئوم 22 مايو 1990م ؟! ألم يكونوا يعيشون منفصلين عن الجنوب في دولتهم (الجمهورية العربية اليمنية)، وقبل ذلك كانوا يعيشون منفصلين أيضاً عن الجنوب في مملكتهم الإمامية اليمنية الزيدية (المملكة المتوكلية اليمنية)، ثم (هل الجنوبيون قد خلفوا سكان تعز ونسوهم ؟!) كما يقول أخواننا المصريون، ما دخل الجنوبيون بسكان تعز ؟! حرر نفسك يا غفوري من الحوثي، وأستخدم ملايين التعزيين في محاربة الحوثي، وأجعل نظرك صوب صنعاء، لا صوب عدن، وحرر صنعاء، وأستعد دولتك (الجمهورية العربية اليمنية)، وأجعل رئيسها من تعز، عندها فقط ستصبح مثل الجنوبيين، صاحب عزة وكرامة، وسيحترمك العالم، بدلاً من أن تكون عبداً وخادماً للزيود.. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

404201
[7] خيارات صعبة بين الوحدة الاتتحادية و دولة الوحدة الحوثية
الاثنين 19 أغسطس 2019
علي المقحفي | السعودية /مهاجر
محجوب

404201
[8] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الاثنين 19 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.

404201
[9] عساك تربيت على الحرية
الاثنين 19 أغسطس 2019
حسان | الجنوب
محجوب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إستبشار الرئيس عبدربه منصور هادي
اختفاء فتاة شابة في ظروف غامضة بعدن
عاجل: اشتباكات مسلحة بين قبيلة "ال كثير" وجنود المنطقة الاولى بسيئون
عاجل:قوات أمنية تمنع حشود من المتظاهرين من دخول خورمكسر
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يُصدر بلاغاً هاماً
مقالات الرأي
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
حدث مؤخراً فرز مناطقي وقومي مع بعض التلوث عند جماعة الأخونة حيث طالعتنا الأخبار إن عشر طائرات مسيرة انطلقت من
احمد طالب المرزقي فقد عمله بمحافظة شبوه كقائد للقوات الخاصة بعد موقفه الشجاع عندما فك الحصار على القيادة
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه
لم تعد حكومة د. معين عبدالملك تتحرّج من استخدام  الخدمات الضرورية لعامة الناس في عدن وعموم الجنوب، مثل
في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي
لن يكون يمن التأريخ والحضارة صبغة سهلة الابتلاع والبعث والتفتيت من قبل  دول  تدخلت  للحفاظ على دولة
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
-
اتبعنا على فيسبوك