مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 28 مارس 2020 11:57 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 18 أغسطس 2019 01:16 مساءً

المليونيات" الاستخفاف بالعقول

من حق أنصار الإنتقالي أن يحتفلوا "مليونية"... الخ. لكن أن يحتفلوا بنصر عسكري سالت فيه دماء جنوبية، أو أن يدعوا أن هذا نصر وطني. علينا أن نكون ضد ثقافة اختزال الوطن بحزب أو مكون سياسي،  والإستخفاف بالعقول بالنسب وحكاية الأغلبية و ٩٩٪.

 

كالعادة ستشتعل بل قد بدأت وسائل التواصل الاجتماعي حول" المليونية" في عدن، الأعداد وصور حقيقية وصور قديمة. وتيتي تيتي مثل ما رحتي مثل ما جيتي، ولم يعلن إنفصال... الخ. فريق يدعي الإنتصار والهزيمة للآخر.

 

بهذه الثقافة لم ولن نبي أوطان، وقيل "الأسد أو نحرق البلد". نحن نمارس هذه الثقافة في اليمن بشكل أو بآخر.

لست ضد الإنتقالي كمكون سياسي، أو ضد الشرعية كسلطة.

مشكلتنا "الحدية" في الرأي، التعصب لفكر سياسي معين.

 

تتحول احزابنا السياسية إلى ملكية خاصة لزعيم أو مجموعة "شلة". وتتحول السلطة إلى ديكتاتورية. لأنه لا يوجد، وهذا مهم جدا، تصحيح ذاتي، اي إنتقاد من بعض القيادات أو المناصرين لحزبهم أو مكونهم السياسي. بل تخندق للدفاع بحق أو بباطل.

 

هذا يلاحظ اليوم بوضوح، التعصب والشخصنة والتطبيل، ورفض بل العداء لكل منتقد. أي أننا نصنع بأنفسنا قواعد بناء الديكتاتورية.

 

تتجلى هذه الحالة في قصة فرعون، وهو النموذج الأعلى للديكتاورية في قوله تعالى:  "فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين"

 

قال ابن الأعرابي : المعنى فاستخف قومه فاستجهل قومه فأطاعوه لخفة أحلامهم وقلة عقولهم ، يقال  استخفه أي  حمله على الجهل.

 

كتب وابحاث ودراسات ونظريات غربية تحولت إلى استراتيجيات لدول، بما عرف بنظرية الصدمة والحرب الناعمة، من خلالها يتم التحكم بالعقول "الفكر" ومن ثم بمصائر الشعوب.

الجهل هو من يمنعنا من إدراك ذلك، ويسهل على الدول العظمى السيطرة علينا كأحدى الأمم الصغرى القابلة للاستعمار، وتبني أجندات دول خارجية لنحولها لأجندات وطنية، وخلق حروب أهلية تعرف ب "الحروب بالوكالة". 

 

وأي استخفاف بالعقول أعظم من قتل الأخ لاخيه!!!

 

فكم منا وفينا من استخف بعقله وحمل على الجهل؟

#كبر عقلك.

 

عمر محمد السليماني

تعليقات القراء
404134
[1] القارىء يتفق مع كلما ذكرته لكن !!!!.
الأحد 18 أغسطس 2019
علي طالب | كندا
القارىء يتفق مع كلما ذكرته لكن، ما هو رءيك في سلوك واداء الشرعية في المحافظات المحررة خلال خمس سنوات مضت ؟؟ ماذا قلت في السابق عن الوصع في الجنوب ما قبل احداث عام ٢٠١٤ ؟ ما هو راءيك في التنمية وتوفير الخدمات في عدن بالذات بعد ١٩٩٤ ؟؟ ما رءيك في توزيع المناصب ؟ وعليك ان تنطر الى العديد من الموسسات منهم ومن اين هم روءساءها خلال الفترة الماضية . لابد ان نشخص الوضع على اننا لا نعترف بأخطاءنا وأننا نحمل فكر متخلف لان مجتمعنا لايزال بداءي وبحاجة الى قرون حتى يرتقي الى مصاف الشعوب المتحضرة لكي نبني نظام وقانون نحترمة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لعبة كبرى، وفي نفس الوقت مرعبة ومتوحشة جدا! لكن السؤال المحير هو: لم قادة العالم الكبار صامتون؟ لا تحس منهم من
لا يمكن أن يختلف اثنان على حتمية تطبيق الإجراءات الاحترازية والتشديد عليها في ظل التهديدات التي يشكلها
  مثَّلت محاولة تغيير الملحق الثقافي اليمني في القاهرة صدمة كبيرة لكل الطلاب، ولكل ذوي سلوك قويم، كيف يتم
تعّد حماية البيئة من القضايا الأساسية التي توليها دول العالم أهمية بالغة، ذلك أن المجتمع في أي مكان في العالم
كثيرآ من الاشياء في وقتنا الراهن حينما تنظر اليها بعينآ ثاقبة يعتريك الصمت والاندهاش نظرآ لغلب كثيرآ من
التحالف العربي والشرعية والمجلس الانتقالي أحيكم بتحية الاسلام "السلام عليكم" السلام الذي امر به ديننا
اخر الليل تأتيك الدواهي، هذا المقولة او المثل كثيرا ما تناقلتها العامة وكثيرا ما سمعناها يرددها  اباءنا
بدأ تفشي فيروس كورونا في الصين، قبل أن ينتشر إلى ما يزيد على 145 دولة في شتى أرجاء العالم ويتسبب في وفاة أكثر من
-
اتبعنا على فيسبوك