مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 07:28 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد أيام عصيبة في عدن : كيف أستقبل المواطنون العيد وهل سيكون القادم أجمل للجنوب؟

الجمعة 16 أغسطس 2019 06:26 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

 

 

أحداث دامية وعصيبة شهدتها العاصمة عدن خلال الأيام الماضية والتي سبقت عيد الأضحى المبارك , لم يذق فيها المواطنون طعم النوم والراحة بسبب اندلاع اشتباكات عنيفة بين طرفي قوات الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على قصر معاشيق بعد أن تم تشييع مراسيم دفن القائد أبو اليمامة ورفافه الذين استهدفوا في تفجير بمعسكر الجلاء.

تسارعت الأحداث وتحولت الاشتباكات إلى حرب استهدفت منازل المواطنين وسياراتهم في الشوارع وأخترق الرصاص الراجع الشبابيك والجدران وخلف عدد من القتلى والجرحى من الطرفين ومن المواطنون العزل اللذين لا ذنب لهم سوى أنهم سيكنون في عدن المدينة التي انهكتها الحروب وقتلتها الأزمات.

بعد أيام من الاشتباكات ومن الحصار الذي حدث لبعض المديريات وعدم تمكن المواطنين من الدخول والخروج أو الحصول على الخدمات أهمها الماء الذي انقطع بسبب كسر في الأنابيب جراء الاشتباكات وعدم القدرة للذهاب للمستشفيات أو الخروج حتى من المنزل خشية الإصابة أو الموت.

توقفت الاشتباكات وحسم الأمر للقوات التابعة للمجلس الانتقالي والحزام الأمني ولكن الخوف عاد مجددا بسبب بيان من التحالف وعلى رأسهم السعودية بطلب انسحاب قوات الانتقالي من كل الأماكن الذي سيطروا عليها وإلا سيتم استخدام الطيران وطلب الطرفين للجلوس من أجل الحوار ووقف اطلاق النار.

توقفت الحرب وعادت الأمور لطبيعتها والخدمات كالماء والكهرباء للمناطق التي حرمت منها وامتلأت الشوارع بالناس للاستعداد لقدوم العيد والاحتفال به ولم تبقى سوى ذكريات من الحرب وسؤال للمواطنين من سيتم تعويضهم لكل ما خسروه وكيف سيكون حال العاصمة عدن بعد هذه الأحداث...

 

تقرير : دنيا حسين فرحان

 

*مليونية النصر والثبات هل هي أول الطريق للاستقلال:

 

بعد أن تم سيطرة قوات المجلس الانتقالي على العاصمة عدن وتسليم عدد من المعسكرات التابعة للشرعية تم التحضير لمليونية في ساحة العروض بمديرية خور مكسر والتي قدم لحضورها وفود من مختلف المحافظات الجنوبية من أجل المشاركة وتأكيد التأييد والحضور , صاحب هذه المليونية بيان أصدر من قيادات الانتقالي أعتبره البعض  أنه خارطة للعمل على الأرض ورسم لسياسة عمل المؤسسات وقطاع الخدمات للعاصمة عدن خلال الفترة المقبلة والتي قد تنتهي باستقلال الجنوب من خلال مؤشرات القوى والسيطرة على الأرض.

وبرغم كمية الانتقادات التي وجهت للقائمين على هذه المليونية ومن نظمها من وسائل التواصل وبعض القنوات الإعلامية التي وصفتهم بالانقلابيين على الشرعية وأن كل هذه الحشود لم تأتي إلا للتصوير فقط وليس للمطالبة بقضية لطالما تمنوا أن تحقق.

السؤال الذي يدور في ذهن كل المواطنين هل تكفي هذه المليونية التي تسمى بالتمكين والثبات لإظهار القضية الجنوبية والمطالبة بالاستقلال بعد سنوات من الهتاف والمظاهرات والحروب وهي هي طريق نحو تحقيق الهدف المنشود للجنوبيين أم أن الطريق طويلة طالما التحالف العربي من هو سد الموقف وهو من يقرر مصير ووضع البلاد ولم يحن الوقت لهذا المطلب؟؟.

 

*ما هو وضع المؤسسات ورواتب المواطنين سقوط الشرعية :

 

الخسائر التي حدثت للمواطنين من الحرب الأخيرة لم تكن قليلة فهناك من فقد منزله وهناك من أحرقت سيارته وهناك من خسر أحد أفراد اسرته لم يتوقف الأمر هنا فقط بل بعد توقف الاشتباكات وسيطرة قوات الانتقالي على العاصمة عدن واعلان سقوط الشرعية أصبحت الأمور غير واضحة للمستقبل القريب وما ذا سيكون مصير كل المؤسسات الحكومية وما هو التغيير الذي سيحدث فيها , وما هو مصير رواتب العمال هل ستظل ثابته كل شهر أم أن هناك أزمة قادمة بسبب الصراع الحاصل وعدم وضوع المشهد وسيصبح المواطنون هم الضحية الكبرى لتصارع القوى السياسية من أجل السيطرة على الأرض ومد نفوذها , وهل سيكون هناك تعويض لكل الخسائر التي حدثت أم أن سيناريو بعد حرب 2015م سيتكرر وسيتم تجاهل كل الخسائر وتهميش المواطنين البسطاء وعدم تلبية كل المطالب.

 

*اسئلة كثيرة يطرحها المواطنون على أنفسهم بعد كل المعاناة التي عاشوها في الفترات الماضية وخوفهم من الأحداث المستقبلية أو الدخول في حرب أخرى تكمل ما تبقى منهم ويجدون أنفسهم بدون سكن أو مأوى أو حتى وطن يحتمون فيه ويظلون يبحثون عن الأمن والأمان , لكنهم يأملون أن يكون القادم أجمل ويجدون طوق نجاة ينقذهم من الغرق في دوامة الحروب والأزمات.


المزيد في ملفات وتحقيقات
قراءة في مضمون قرار إخراج حركة (حماس) من قائمة الإرهاب
تقرير/محمد مرشد عقابي: في خضم تصاعد وتيرة الأحداث وتسارعها على الساحة العربية تبرز القضية الفلسطينية كقضية شعب حقوقية وسياسية عادلة على السطح وعند تداول هذه القضية
"سهى الشيباني" قصة الطابخة اليمنية الشهيرة التي اكتشف الجميع أنها (رجل)
كشف شاب يمني غادر مؤخرا العاصمة المصرية القاهرة إلى مدينة مدريد الاسبانية عن تفاصيل مثيرة بخصوص طباخة يمنية شهيرة عٌرفت على مواقع التواصل الاجتماعية الفيس بوك
هل ستكون اليمن شرارة الحرب العالمية الثالثة ؟!
تقرير / محمد حسين الدباء: تذكر كتب التاريخ أن من أسباب نشوب الحرب العالمية الأولى- التي استمرت خلال الفترة 1914-1918م- حادثة اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند مع زوجته




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إستبشار الرئيس عبدربه منصور هادي
اختفاء فتاة شابة في ظروف غامضة بعدن
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يُصدر بلاغاً هاماً
جباري: الحكومة تتعرض لضغوط... وساعات تفصلنا عن عدن (حوار)
عاجل: بدء صرف معاش اغسطس لمتقاعدي الداخلية والأمن عبر الكريمي
مقالات الرأي
تمضي تونس السلام بشعبها العظيم الذي قاد أول حركة تغيير مدني سياسي في الوطن العربي بشكل سلمي إلى مصاف التحولات
  العنف نتاجًا طبيعيًا لثقافة الصراع المتأصلة في العقلية الجمعية للمجتمع اليمني القائمة على فلسفة الغلبة
كلما تخطى مجتمعنا مرحلة صعبة من الصراع , عملت اطراف اخرى على جرهِ الى صراع جديد , وكلما تداوت جراح غائرة في جسد
عندما غرّد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، عن مرض هادي قام الأخير ووضع كاميرا أمامه ثم تحدَّث إلى شعبه.
  بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي
  كتب / عبدالله جاحب .. كلمة قالها لي صديقي ورفيق دربي المناضل والقيادي في المقاومة الجنوبية وقائد المقاومة
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
حدث مؤخراً فرز مناطقي وقومي مع بعض التلوث عند جماعة الأخونة حيث طالعتنا الأخبار إن عشر طائرات مسيرة انطلقت من
احمد طالب المرزقي فقد عمله بمحافظة شبوه كقائد للقوات الخاصة بعد موقفه الشجاع عندما فك الحصار على القيادة
-
اتبعنا على فيسبوك