مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 07:02 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
أدب وثقافة

مأساة جيل

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:56 مساءً
عدن (عدن الغد ) خاص :

شعر / إبراهيم محمد عبده داديه

فِي مركَبِ المَوتِ هذا الجيل بحَّار

               والليل حلَّ وموج البحرِ غدَّار

الرِّيح  ترعِد في اﻷَفاقِ عاتيةً

          والبرق يعصِف فيه الجو  إِعصار

صوت الرَّدى بِطبولِ الحربِ مرتفعٌ

          والخَوف يلطم في الوِجدانِ زخَّار

كفّ المَنايا استَطالَت والمنى اندَثرَت  

             متَى الأمانِي لِهذا الجيلِ تختار 

لم يبقَ فِي النَّاس مِن روحٍ ولاَ رمقٍ

             والموت ممتَشَقٌ والسَيف بتَّار

ماذا أحدِّث عن( صنعاءَ )أو(عدنٍ)

              وليس إلاَّ اﻷسَى والحزن أخبار

أضحَت بِلاَدِي عجوزاً بَعد قوَّتها

          غابَ الجمَال وفيها الحسن ينهار

أحيائها رغمَ نور الشَّمسِ مظلمةٌ

         والدّور فِيها اﻷَسى والخوف أسرار

تبكِي بلاَدي وفِيها الرّوح ذابلةً

              و قَد تغامَت بِها شَمسٌ وأَنوار

حتَّى الصَّباحات فِيها غير ضاحكةٍ

          والصّبح فِيها كمثلِ الليلِ محتار

ماعادَ فِي اﻷَرضِ والوديانِ سنبلةٌ

                    ولاَ المروج بِها وردٌ وأزهار

كلّ الحقولِ التِي لِلخيرِ قد حمَلَت

                ما عادَ ينمو بِها زرعٌ وأشجار

تبكِي العصافير فِيها كلَّما صدَحَت

              فِي لَحنِها للأسى والحزنِ إنكار

بِلقِيس يامن تلَقَّفتِ الهدى سبلاً

           لم يَبقَ بعدكِ في الحكَّام  أخيار

كانت بلادكِ للتارِيخ مفخرةً

                آثَارها فِي ربوعِ اﻷَرض إِعمار

فِي قمةِ المجدِ قَد صِغت العلا شرفاً

              من الحضارةِ تَزهو فِيه أَمصار

واليومَ حلَّ الردَى يغتال أمنيةً

    واستَوطَنَ العيشَ فيها الخوف والنَّار

تبَاع أرضكِ بَخساً مِثلَ جَاريةٍ 

                 والبيعَ يجرِيهِ بيَّاعٌ وسِمسار

فِي داخلِي القهر واﻷَحزان مضرمةٌ

               على بِلادي ودمعي فيَّ أمطار

يَقتَات مِنَّا الرّدَى والتِّيه يسحقنا 

          مذ غَاب فِي القومِ أخيارٌ و أطهار

حتى احتَوتنا المآسِي لاَ تفارقنا

             ولَم تَزَل تلتَمَس  لِلظلمِ أعذار

وليسَ في أفقِ الأخبارِ مِن أملٍ

           وَمَا سِوى الموت للأجيال تذكار

 


المزيد في أدب وثقافة
على إيقاع المطر .. عدن تحتفي بديوان هدهد وألف نبأ للشاعر أسامة المحوري
شهدت العاصمة عدن، أمس السبت صباحية شعرية احتفاء بصدور ديوان هدهد وألف نبأ للشاعر الشاب أسامة المحوري . وبدأت الفعالية بالتعريف بالشاعر ، التي نشرت أعماله في العديد
حُبنا العذري(شعر)
بأشواقي لمحبوبي تطويني السنين أنا مشتاق لعيونه يلوعني الحنين إذا ما غاب عني يوم أحس بقسوة الحرمان وأبكي يا نظر عيني على أيام كنت وكان هو الإنسان خلق بإحساس ولهفة
نظام جبروت دكتاتور متعصب(شعر)
من حرب صيف أربعة وتسعين اتعذب مستشري الظلم فيني ما تجاوزته حياة ضنكا ومن صعبة إلى أصعب أسى وحرمان حل في كاهلي شلته شربة من كاس مر المر وزدت اشرب علقم صبر مر حنظل قد




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
القائد الردفاني يشكو قوات النخبة الشبوانية بعدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
مقالات الرأي
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
كتطور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، مؤخرا، اغتيل العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
في المستشفى حيث أعمل، لدينا أكواد نفتح بها غرفة الملابس كل صباح، تأخذ ملابس العمل، ثم في آخر النهار تضعها في
شغلني الخبر الذي قرأته مساء أمس كثيراً.. وجهت ذلك المنشور إلى العديد من التجار..وفي صباح هذا اليوم لا أدري إي
-
اتبعنا على فيسبوك