مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 يناير 2020 01:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 08:53 مساءً

الإنتقالي الجنوبي من قيادة الأزمة إلى إدارتها.

 

الكل منا تابع مجريات الأحداث الأخيرة في العاصمة عدن وماجرى من أحداث فرضت على قيادة المجلس الإنتقالي ودفعها لإعلان النفير العام من قبل نائب رئيس المجلس / هاني بن بريك والسيطرة على قصر معاشيق .

 

أحداث عدن الأخيرة والتي أدت إلى سيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي على العاصمة عدن في العاشر من أغسطس الجاري قادها المجلس بكل حنكة بمستوى عال من التكتيك وإن سقط فيها عدد من الشهداء لكن بأقل الخسائر .

 

الجنوب اليوم دخل مرحلة جديدة من التحول السياسي مايجعله قوة باسط قوته على الأرض الجنوبية في مجتمع إقليمي ودولي لايعرف إلا لغة الأمر الواقع وهاهو يتحقق.

 

في الصعيد ، دعت المملكة العربية السعودية عقب السيطرة بساعات قليلة إلى حوار عاجل بين طرفي النزاع ( الشرعية-الإنتقالي) في جدة في الأيام القادمة لمناقشة أحداث العاصمة ووضع ومناقشة ملامح المرحلة القادمة لإدارة الأزمة الراهنة من قبل المجلس الإنتقالي وبمساعدة الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لعودة تطبيع الحياة والإستقرار الخدماتي والأمني في عدن والجنوب بشكل عام.

 

الشرعية خطفت من قبل جماعة الإخوان المتأسلمين ( حزب الإصلاح) فجاء الإنتقالي الوفي للأشقاء وبإثباتات دامغة ليطهر معسكرات الشرعية من تلكم الجماعات الإرهابية المتطرفة.

 

زيارة محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي إلى السعودية اليوم لها دلالات مهمة تعيد ترتيب الأمور بعدما شعر التحالف العربي برمادية بعض القوى السياسية المحسوبة على الشرعية التي تبث سمومها في وجه التحالف وهنا الأخطر .

 

المرحلة القادمة ستعيد ترتيب الأمور بعد التحولات التي طرأت على الواقع وسيكون الإنتقالي ومعه أبناء الجنوب حلفاء حقيقيين لتحقيق الأهداف في دحر مليشيا الحوثي الإيرانية وإحلال السلام والوئام في الجنوب واليمن .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سيظل الأحرار يُرشقون بسهام اللصوص والفاسدين ما تعاقب الليل والنهار. أخي القارئ اعلم ان الصراع بين الخير
الكثير من الأصدقاء والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة نقلوا صورة وبرويات عدة حول مقتل قائد
انه هو الله المنتقم الجبار لكل الدماء التي تسفك بغير الحق والأرواح التي تزهق ظلماً وعدوانا وغدراً تحت ما يسمى
يا ما لمحنا وياما هرجنا كلام منه بالعربي ومنه بالغمز،  أن المسألة خرجت عن نطاق إرادة الجميع، وأنها اصبحت
كل تلك الصرخات  والنداءات التي تطلق من هنا وهناك وهي تحمل الكثير من الانذارات  عن الكوارث المحتمل
هل مايحدث في لحج اتفاق اخواني عفاشي ينفذه الساقطون في مستنقع الفساد الطامحين لمزيد من السلطة حتى على حساب
في عالمنا الحاضر تكثر الأدوات والسلالم، منها من يعمل بالأجر اليومي أو تلك التي تتقاضى بحسب الدور والمهمة
حينما جلست أحدث نفسي عن الجمال الذي خلقه الله في هذه الدنيا: كيف لعبد ضعيف أن يجيب نفسه ويفسر لها بأن هذا من
-
اتبعنا على فيسبوك