مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 11:14 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 08:53 مساءً

الإنتقالي الجنوبي من قيادة الأزمة إلى إدارتها.

 

الكل منا تابع مجريات الأحداث الأخيرة في العاصمة عدن وماجرى من أحداث فرضت على قيادة المجلس الإنتقالي ودفعها لإعلان النفير العام من قبل نائب رئيس المجلس / هاني بن بريك والسيطرة على قصر معاشيق .

 

أحداث عدن الأخيرة والتي أدت إلى سيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي على العاصمة عدن في العاشر من أغسطس الجاري قادها المجلس بكل حنكة بمستوى عال من التكتيك وإن سقط فيها عدد من الشهداء لكن بأقل الخسائر .

 

الجنوب اليوم دخل مرحلة جديدة من التحول السياسي مايجعله قوة باسط قوته على الأرض الجنوبية في مجتمع إقليمي ودولي لايعرف إلا لغة الأمر الواقع وهاهو يتحقق.

 

في الصعيد ، دعت المملكة العربية السعودية عقب السيطرة بساعات قليلة إلى حوار عاجل بين طرفي النزاع ( الشرعية-الإنتقالي) في جدة في الأيام القادمة لمناقشة أحداث العاصمة ووضع ومناقشة ملامح المرحلة القادمة لإدارة الأزمة الراهنة من قبل المجلس الإنتقالي وبمساعدة الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لعودة تطبيع الحياة والإستقرار الخدماتي والأمني في عدن والجنوب بشكل عام.

 

الشرعية خطفت من قبل جماعة الإخوان المتأسلمين ( حزب الإصلاح) فجاء الإنتقالي الوفي للأشقاء وبإثباتات دامغة ليطهر معسكرات الشرعية من تلكم الجماعات الإرهابية المتطرفة.

 

زيارة محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي إلى السعودية اليوم لها دلالات مهمة تعيد ترتيب الأمور بعدما شعر التحالف العربي برمادية بعض القوى السياسية المحسوبة على الشرعية التي تبث سمومها في وجه التحالف وهنا الأخطر .

 

المرحلة القادمة ستعيد ترتيب الأمور بعد التحولات التي طرأت على الواقع وسيكون الإنتقالي ومعه أبناء الجنوب حلفاء حقيقيين لتحقيق الأهداف في دحر مليشيا الحوثي الإيرانية وإحلال السلام والوئام في الجنوب واليمن .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
امتزاج الأصوات الرافضة توظيف الأطراف المتحاربة خطاب الكراهية لتحريض أنصارها على أفعال تؤيد التطرف والعنف
يتوهم الكثير ان معركة شبوه حسمت لصالح الاخوان وحلفائهم بشرعية المنفى وانتهى الأمر بعتق، ويحلمون أن القوات
الانتقالي حتى هذه اللحظة مسيطر سيطرة كاملة على 4 محافظات ويستطيع من خلال تنظيم وترتيب وادارة تلك المحافظات
معركة تحرير شبوة من فلول الإخوان والإصلاح لم تنتهي.. هذا إن لم تبدأ بعد وفق استراتيجيات وخطط مدروسة وضعتها
أنا مايحزنني ويحطم قلبي  عندما تذيق بالناس السبل فتنعدم الخدمات وتتدهور المؤسسات وتنعدم الأعمال  وارى
  كتب سالم المسعودي من تحليلي الشخصي ان الانتقالي كان يتحرك في الاحداث التي شهدتها عدن ولحج والضالع وابين
‎اذا تحدثنا ولو قليلاً عن المصداقية في دعوات الانفصال جنوباً لوجدناها مفرغةً وغير جدّيّةً بذلك والواقع خير
توحيد الكلمة بين السلطة و المعارضة مطلب مهماً في ضل اوضاع اليمن الذي تعيشها من اجل استقراراً الأمن والأمان في
-
اتبعنا على فيسبوك