مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 يوليو 2020 01:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 04 أغسطس 2019 12:36 صباحاً

قبل أن تندموا

سأحاول قدر الإمكان في هذا المقال أن أورد ملخص كتاب بعنوان:

“أكثر خمسة أشياء ندموا عليها”..

وهو مما يدعو للعجب والإعجاب..!! الكتاب من تأليف ممرضة أسترالية تدعى (بروني ويير)، عملت لدى العديد من كبار السن قبل وفاتهم.. وكانت تسألهم في آخر أيامهم عن أبرز الأشياء التي ندموا على فعلها (أو عدم فعلها)

وهم في سن الشباب.. وما يودون القيام به لو عادت بهم الأيام.. وفي كل الحالات لاحظت وجود خمس رغبات اشترك في ذكرها معظم كبار السن وهي:

– أولاً:

تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون..

فقد عبّر معظمهم عن ندمه على إرضاء الغير(كرؤسائهم في العمل) أو الظهور بمظهر يُرضي المجتمع أو من يعيشون حولهم.

– ثانيًا:

تمنيت لو أنني خصصت وقتاً أطول لعائلتي وأصدقائي..

وهذه الرغبة أتت من رجال ضيعوا أعمارهم في روتين العمل المجهد، ومن نساء فقدن العائل في سن مبكرة .

– ثالثًا:

تمنيت لو كانت لديّ الشجاعة لأعبّر عن مشاعري بصراحة ووضوح..

فالكثيرون كتموا مشاعرهم لأسباب مثل تجنّب مصادمة الآخرين، أو التضحية لأجل أناس لا يستحقون .

– رابعًا:

تمنيت لو بقيت على اتصال مع أصدقائي القدامى أو تجديد صداقتي معهم..

فالأصدقاء القدامى يختلفون عن بقية الأصدقاء كوننا نشعر معهم بالسعادة ونسترجع معهم ذكريات الطفولة الجميلة.. ولكننا للأسف نبتعد عنهم في

مرحلة العمل وبناء العائلة حتى نفقدهم نهائياً أو نسمع بوفاتهم فجأة.

وأخيراً:

تمنيت لو أنني أدركت مبكراً المعنى الحقيقي للسعادة..

فمعظمنا لا يدرك إلا متأخراً أن السعادة كانت حالة ذهنية لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة..

السعادة كانت اختياراً يمكن نيله بجهد أقل وتكلفة أبسط ولكننا نبقى متمسكين

بالأفكار التقليدية حول تحقيقها (وكي لا يفوتك المعنى الحقيقي للسعادة.. ابحث في النت عن مقال بعنوان: (جرعات السعادة الصغيرة).!!

وهذه كانت أبرز الرغبات التي ذكرها “كبار السن” في كتاب الممرضة  أسترالية تدعى (بروني ويير ) .

ورغم أهمية “المحتوى” إلا أن جمال الكتاب يكمن في لفت أنظارنا إلى ضرورة تعلم  دروس الشيخوخة (في سن الشباب) وقبل وصولنا لمرحلة نعجز فيها عن تعويض ما فات من حياتنا حيث لا ينفع الندم..

إننا جميعاً نحتاج لوقفة متأنية والتعرف على الأشياء التي ندمنا عليها وتداركها..

ونحتاج قبل كل ذلك للعودة إلى الله.. فالبعد عنه هو الندم الذي لا يوازيه ندم.

تلويح:

العمر لحظة.. فلا تمضونه فيما يبعث على الندم والألم

تعليقات القراء
402105
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الأحد 04 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
علق نائب مدير الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان، اليوم، على استهداف مليشيات الحوثي، لمعسكر الجلاء في عدن. وقال في تغريدة عبر "تويتر"، رصدها "المشهد العربي": "إيران تعطي صواريخ للحوثي لضرب عدن فلماذا لا تعطى عدن صواريخ لتدك الحوثي؟؟". وأضاف: "أن إعطاء صواريخ لعدن لترد بالمثل على الحوثي ستجعله يعرف ما معنى حصول الطرف الآخر على نفس السلاح". اقرأ المزيد من المشهد العربي| https://almashhadalaraby.com/news/109666



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
نجاة عبدالعزيز جباري من محاولة اغتيال وعدن الغد تنشر صور وفيديو للتفجير
مصادر تكشف لـ"عدن الغد" بنود الاتفاق والاختلاف بين الشرعية والانتقالي لتشكيل الحكومة
الكشف عن شكل الحكومة القادمة في اليمن
الأهالي بعدن يطالبون السلطات بضبط حركة (الحمير) في المدينة
الفن التشكيلي في أوروبا بعيون يمنية... وموهبة مكتشفة في زمن كورونا
مقالات الرأي
  مرت أشهر على توقيع الاتفاق المكتوب بالرياض الذي وقعه الدكتور الخبجي من طرف المجلس الإنتقالي و الخنبشي من
الرسائل الواصلة من الرياض تعزز كل الأحتمالات الواردة أيآ كانت نتائجها المتمخضة عن التفاهمات التي ستتفق
كثيراً ما تطغى على بعض بني البشر ثقافة العنصرية المقيتة فينظرون بازدراء لمن هو أقل منهم مكانة من حيث الجاه او
سيكتبُ التاريخُ يوماً إن اليمن ابتُليت بمليشيات انقلابية مسلحة مستفزة للكرامة والمشاعر الوطنية, مليشيات
محمد بالفخر كثيراً ما تطغى على بعض بني البشر ثقافة العنصرية المقيتة فينظرون بازدراء لمن هو أقل منهم مكانة من
يبدو من خلال المتابعة و التسريبات التي تنشر حول جلسات الحوار في الرياض، ان الهوة واسعة بين طرفي التفاوض ، فلا
مع كل صفارة حكم، يدخل لاعب جديد، ويغادر آخر، ومن يلعبون أمامنا تحت الأضواء، ليسوا هم أصحاب القرار، وليسوا هم
يقال ان الثور يندفع نحو اللون الاحمر لانه يبغضه والحقيقة ان الثور لايفرق بين الالوان وبغض النظر ان يبدو
رفضُ الاعتراف بخطأ حرب 94م وبجريمة قتل المشروعة الوحدوي وخارطة طريقه السياسي المتمثل بوثيقة العهد والاتفاق،
لعبة الحرب في اليمن هي اممية بامتياز و هي الحلقة المطورة والمعقدة من ايدلوجيا الكاتب الامريكي الشهير كوبلاند
-
اتبعنا على فيسبوك