مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 نوفمبر 2019 03:38 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
الخميس 01 أغسطس 2019 12:15 مساءً

طفل يُرعب الكيان الإسرائيلي

حالة الغليان الذي نعيشها هذه الفترة في منطقتنا العربية، تجعل الكل يأخذ الحذر من كل ما هو دائر ويحاك في مثل هذه الأحداث الغير معهودة، وكثير من الدول تقوم بتجهيز قواتها وتدريبها على أكمل وجه وبأحدث الطرق لمواجهة أي عدوان كان، لكن وفي كل هذه الأحداث هناك مفاجئات لا تخطر على بال احد.

 

ما حصل مؤخراً في فلسطين وتحديداً في القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بأن تقوم الشرطة الإسرائيلية بإصدار أمر باعتقال (الطفل –محمد-)، ويعامل على انه قائد كبير وباستطاعته تدمير هذا الكيان، هذه حالة ضعف وتخبط يعيشها هذا الكيان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، على إسرائيل أن تُخاطب الأُمم المتحدة من اجل إصدار قرار لوقف هذا الطفل من الذهاب إلى حضانته أو مدرسته، نظراً لأنه جاهز ومستعد لمحاربتها والقضاء عليها؛ إنه أمر مضحك فعلاً.

 

وفي القدس أيضاً يقوم هذا الكيان باعتقال الشاب الذي قام بـ (البصق) على المطبع السعودي، وكان لهذا الموقف ضجة إعلامية كبيرة باعتقاله، وهو مجرد ولد صغير لم يجاوز الخامسة عشر من عمره؛ هذه الأوضاع هي مفخرة للعرب والفلسطينيين، بأن المدافع على الأرض الطفل قبل الكهل.

 

وعلينا أيضاً أن لا ننسى حالة الرعب والذعر الذي يعيشه هذا الكيان من خلال مسيرات العودة، وما رافقه من بالونات حارقة، وكان لها آثاراً كبيرةً على هذا العدو بأن خاطب العالم بالضغط على أهل غزة والمقاومة بأن يوقفوا هذه البالونات الحارقة لما لها من تأثير كبير على هذا الكيان واستقراره.

 

هذه المواقف القليلة والبسيطة تحمل في طياتها معاني ورسائل كبيرتين بأن الشعب الفلسطيني شعب لا يُقهر ولا يُمكن إذلاله، وما يريده هذا الشعب هو الذي سوف يُطبق، وتجلى ذلك وقوفه ضد تطبيق صفقة القرن.

 

كما يدعون جيش لا يقهر مجرد طفل صغير يحمل حجراً صغيراً يجعل هذا الكيان يلجأ إلى الملاجئ تحت الأرض، فما بالكم إذا كان يحمل على كتفه مدفع (ولو كان مدفع رمضان)، ما هو رد هذا العدو في هذه المرحلة؟

 

وهذا مسلسل اعتقال الأطفال الواضح أنه لن يتوقف بل سيستمر خلال هذه الفترة كما هو واضح من خلال متابعة الإعلام، بأن هناك عشرات أوامر اعتقال لأطفال فلسطينيين وخصوصاً المقدسيين منهم.

 

وحالة الرعب الذي عاشتها إسرائيل في الأيام القليلة لم تكن من خلال إطلاق عشرات الألوف من الصواريخ عليها بل من حجر صغير في يد طفل صغير لم يتجاوز الرابعة من العمر، وبالونات ذو سعر لا يذكر، تُعلن حالة الطوارئ من الدرجة الأولى ومخاطبة العالم من اجل إيقافها.

 

الفلسطينيين دائماً أبطال هذا واضحاً من خلال مسيرة وتاريخ المقاومة منذ إعلان وجود هذا الكيان، جيل بعد جيل، وهذا الجيل الجديد مميز بصغر حجمه وأفعاله الكبيرة المزلزلة لهذا الكيان الهش الضعيف.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
 إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنين وسيبقى
الأردن بلد مضياف ويهتم كثيراً بضيوفه وزواره، سواء كانوا زائرين أو لاجئين، فهناك متسع لهم بين الشعب الأردني
مشهد ونتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في نهاية الأسبوع الماضي، يجيبان عن تساؤلنا في مقالنا الأخير
يعانى طلاب بعض الجامعات  من مشاكل متعددة في نظام السكن الداخلي، مشاكل يراها كل طالب منهم أنها خطيره جداً من
قال تعالى:"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
ينفذ السلطان رجب أردوغان تهديداته باجتياح الحدود العربية السورية شرق الفرات بدءاََ من عصر هذا اليوم ومما
ببَارَ تَسوِيقهم لسياسة العَوْدَةِ بانتهاء العِدَّة، إذ بعد الطَّلاق بالثلاث لا يصِح إلا اختيار الثانية كما
وأنا أتابع الأحداث والتطورات الأخيرة المتلاحقة في العراق العظيم في مختلف المحافظات والمدن وفي مقدمتها
-
اتبعنا على فيسبوك