مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 11:56 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 24 يوليو 2019 10:00 صباحاً

عن أي دولة تتحدثون!!

على مدار الأيام أتذكر أياماً مضت علينا بأحسن حال أيام جميلة وعظيمة يسودها الأمن والأمان والرخاء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي عن أيام 2010م أتُحدث وليس هذه الأيام التي نعيشها فيها كل المآسي المزرية.

 

ألُاحظ منذ فترة طويلة للغاية أن ما قاله الرئيس السابق علي عبدالله صالح (عفاش) كان صادقاً في قوله حين قال بأن اليمن سيتقسم وسيتشطر من شطرين إلى أربعة أشطار ،حيث تشهد البلاد حالياً صراعاً سياسياً ودولياً مما سبب أكبر كارثة إنسانية في العالم العربي، كلمات سمعناها من قبل، وقد سمعناها اليوم وسنسمعها غداً فهل من مُنقذ لليمن وأهلها.

 

أوضحت لكم أعزائي المُتابعين والقراء في عدة مقالات كتبتها بالآلام الحزينة والشديدة عن مايُجري ويدور ويُنفذ في بلادنا الحبيبة التي أصبحت مُحتله تماماً من البلاطجة والمجهولين وغيرها من الجهات الأخرى التي لعبت بأيديها وأرجلها دون أي مُنقذ لكسر شوكتهم.

 

ما تشهده بلادنا "اليوم" من إنتهاكات ونهب وبسط على حرم المواطنين والمبانى والمنشآت الحكومية والخاصة بغير وجه حق تُعد هذه جريمة كبرى بكل المقاييس أين القيادات السياسية والعسكرية والأمنية من هذه الأعمال البذيئة والخارجة عن النظام والقانون الدولي الإنساني.

 

لماذا لم تتوحد القوى اليمنية والجنوبية وتكون صفاً وأحداً لأجل إخراج البلاد من وضعها هذا الذي يرثى له بدلاً من التصادمات الدامية والانتقادات الجارحة مما أدت إلى تشتيت الملف اليمن.

 

أقولها وبالفم المليان اليمن لن تتحرر ولن يتغير شيء وسيبقى الوضع كما هو فيها من ما نعيشه الآن رغم كل حزب له نظام وقانون آخر.

 

يثحدث الكثير من الإعلاميين والصحفيين بأن المجلس الانتقالي سيُعيد الجنوب واليمن بشكل عام إلى بر الأمان والاستقرار ولن نرى منها شيء منذ الظهور حتى اليوم تلاقي عدداً من كبار السن يتداولون هذا الكلام فيما بينهم البين واللّه قالوا المجلس الانتقالي سو واللّه قالوا الانتقالي فعل كذا وكذا ولكن دون جدوى المجلس الانتقالي حُلم لن يتحقق فل يخرص الكل.

 

ومن ناحية أخرى إعلاميو حكومة الشرعية وما أدراك ما الشرعية في الخارج والداخل ينقشون نفس القضية أن الرئيس هادي سيفعل وسيفعل ويبني مؤسسات الدولة ويُعيد للبلاد أمنها واستقرارها التي كانت تتحلى بها منذ أعوام عديدة ولكن لا حياة لمن تنادي.





شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
    مثل غيري من الكُتاب والمؤلفين انتهيت من تجهيز كتابي "تأملات" ، وديواني الشعري "قالت أحلام" وتم عرضهما
  هاكم اليوم مقولة سادت ولازالت في محافظة إب وبضع أخرى في اليمن. كم سجن منطقُها من مظلومات، وكم أراق معناها
  *نقول ان كان انشاء كليه مجتمع سيكون على حساب مدرسه سالمين فهذا لم ولن يعد منجزاً ابدا*ً كون مدرسة سالمين
تحدثنا في مقالات صحفية سابقة عن عشوائية وعمل المنظمات الدولية الانسانية التي تنهب المليارات من العملة
  تعز بخير أيتها الأقلام المأجورةتعز بخير رغم أنف الحاقدين تعز بخير رغم كل الشر الذي يحيط بهاتعز بخير وكلنا
  سيكتب التأريخ بأن اليمن عاش موحداً من أقصاه إلى أقصاه في ظل آخر ملوكها وآخر أقيالها على عبد الله صالح
ذهبت الشرعية لهندسة المرجعيات الثلاث بعد أحداث لا يمكننا مقارنتها بحرب 2015م فلماذا لا تذهب لصناعة مرجعيات
  أيتها القصيدة ُ المسافرةفي أعماقِ الجمالِإلى متى تختبئين .. ؟! و صوتَ الزرافةِاصعدي ..مثلَ طيرٍ رضيعبغيرِ
-
اتبعنا على فيسبوك