مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 23 يناير 2020 01:05 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 06:33 مساءً

هادي .. لا تخافوا على أمثاله

تطالعنا العديد من المواقع كل يوم بكذبه للنيل من قوة الرئيس هادي، وشرعيته، وتماسك قواته، وثباته، ولكنهم سرعان ما ينبطحون أمام عزيمة هادي، فتخور قواهم، فيتقزمون، لأن كذبهم لم يأتِ بنتيجة.

الرئيس هادي، أو الرئيس الحكيم، الحليم، الموفق، أوصاف تنطبق عليه، فكل مجد يلهث خلفه، فالسلطة لهثت خلفه حتى أدركته، فلقد صدق عليه قول القائل: أتته الخلافة منقادةً إليه تجر أذيالها، فلم تك تصلح إلا له، ولم يك يصلح إلا لها، ولو تتبعت عزيزي القارئ مسيرة هذا الرجل، فأنك ستقف مبهوراً من خطواته، وحسن تدبيره، فالخصوم تقزموا أمامه.

هادي هو رئيس موفق، وهذا ليس كلامي، ولا تحليلي، ولكن الواقع يقول ذلك، فتعال عزيزي القارئ لنتتبع مسيرة هذا الرجل مع الحكام العرب، فلقد دعاهم للدفاع عن الدين بعد سقوط الكثير من القادة العرب، فجمع من تبقى منهم، ونصروه، وبه انتصروا، فلقد سد تحالفهم الكبير الطريق على أعداء الدين الباحثين عن أمجادهم على حساب ديننا، وسعادتنا، فانهزموا، وخابت مشاريعهم أمام تدبير هذا الرئيس الذي يرنو بتفكيره بعيداً بعيداً.

قرأ هادي التاريخ، وعلم من قراءته تلك أن الأوطان لا يبنيها إلا أبناؤها، وأنه لا تقدم لدولة ما لم تُحسن علاقاتها بالخارج، وأن من أولى الأولويات هي البحث عن الإخوة، وإن بعدوا، وتعميق المحبة مع الإخوة الجيران، فبنى علاقاته مع إخوته العرب، فبنى منذ سنين حكمه الأولى تحالفاً عربياً، وقوات مشتركة الهدف منها أخماد تمرد رهن نفسه للخارج، فنجح في جمع العرب تحت هدف واحد، ألا وهو الدفاع عن الدين، وعن الأمة، فسارت عجلت التنمية جنباً إلى جنب مع الوقوف ضد المشروع التدميري لليمن.

هادي يصمت كثيراً، وفي صمته تأملات، وخطط لكيفية الحسم وإسكات الخصم، وبلا خسائر تُذكر، هادي بطبعه حليم، والحليم لا يستطيع أحد النيل منه، لهذا ترونه يهزم خصومه، وهو مبتسم، ولا يستخدم تلك الخطب الرعناء الفاشلة، سنعمل، وسنعمل، فسكوته خطاب، وتأملاته خطط، وحلمه حرب يدك به تحصينات الأعداء، هذا هو الرئيس هادي لمن يجهله.

الرئيس هادي رجل من الطراز النادر، وله تفكير العباقرة، ويمتلك من القوة سنامها، فإذا رمى كانت رميته مسددة، ولا يصيب بها إلا القلوب، والأكباد، لهذا فعدوه يخشاه، وأكثر ما يخشون في هادي صمته، فبصمته يحتار عدوه في التقاط شيئاً من خططه، لهذا كل يوم يقدم لنا مهارات جديدة في فن التعامل مع الخصوم، ولهذا فلا خشية على مثل هذا الداهية، فالأسود تطيل الصمت، ولكنها إذا بطشت كان بطشها مؤلماً، فاحذروه، ولا تخافوا على وطن يعيش برعاية الله، ثم يكون حاكمه، وحكيمه هادي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مراسل قناة الجزيرة في اليمن:هذه حقيقة ما يحصل في جبهة نهم
عاجل: مجهولون يفجرون عبوة ناسفة حي القاهرة وحدوث اضرار
عيدروس الزبيدي يُغادر عدن صوب ابوظبي
الميسري يفتح ملف الهجوم على قوات الحماية الرئاسية بمأرب
خلاف بين زوج وزوجته يودي بحياة الزوج بعدن
مقالات الرأي
لا أعتقد بأن هناك ما يبرر حرمان المعلمين من حقوقهم المشروعة في الحصول على ما يستحقونة من الدرجات الوظيفية
  لم ينتبه العزيز فتحي بن لزرق في غمرة انبهاره بمنجزات محمد عيديد لكمية الذباب الساكن في افواه محدثيه بفعل
  للليل في «عدن» حكاية أخرى، وشكل أبهى، ومعنى مختلف .. إنه مهرجان للفرح والمرح والسمر والبهجة والأنس
  مشروع طريق العر- وادي العرقة بمكتب الناخبي يافع .. مشروع حيوي هام يربط قرى منطقة وادي العرقة كلها بمديرية
الوعي هو القوة الحقيقية في بناء الاوطان , دون وعي نقع فريسة للخذلان والانكسارات التي لا ترحمنا , بالوعي نعرف
ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ إﺿﺮﺍﺏ المعلمين في المحافظات الجنوبية ﻭﺗﻤﺴﻚ "نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين"
أعظم ما أنبتت هذه البلاد!هم شهداء مأرب وجرحاهاهم زهرة اليمن الكبير وشوكة عنفوانهشهداء جنوبيون في مأرب
    في عدن انهيار سعر صرف الريال اليمني امام الدولار والريال السعودي يتواصل يوما بعد آخر. هذا الوضع شبيه
المشروع يتمثل في اقامة دوله اتحادية  ويبدو ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح رحمه الله  كان قد استشعر
    أحمد سيف حاشد   • من كان يتخيل أنه سيأتي يوم نشاهد فيه عدن بلا ميناء..!! وأن مرسى صيانه السفن يتم
-
اتبعنا على فيسبوك