مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 04:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير).. هل يتفق الجنوبيون على التقارب .. أم أن القرار إقليمي ودولي ؟!

السبت 20 يوليو 2019 05:32 مساءً
تقرير / ناصر عوض لزرق:

طالما وتغنت القيادات الجنوبية بالدعوات التي تدعو للتقارب إلى كلمة سواء يتفق عليها الجنوبيين ويجلسون على طاولة واحدة في ظل المرحلة الصعبة التي تمر على الجنوب خاصة واليمن عامة .

استفاق الجنوبيون من سباتهم العميق وبدأت ملامح البحث عن الحلول والجلوس على طاولة واحدة تلوح في الأفق بعد إشادة وجهت لدعوة تقدم بها الدكتور عبدالرحمن الوالي رئيس البرلمان الجنوبي ودعا فيها علي ناصر والبيض والعطاس ومسدوس وباعوم وهادي وعيدروس.

الدعوة لاقت ارتياح واستحسان قيادات جنوبية ونخب سياسية خليجية واعتبروها دعوات في الطريق الصحيح في ظل الظروف التي تعانيها اليمن سواءً بشقيها الجنوبي والشمالي، ورأوا أن المرحلة تتطلب الالتفاف حول بعضهم وإخراج اليمن مما هي عليه الآن ومن ثم الالتفات إلى المطالب الجنوبية .

وفي أول استجابة، حيا الرئيس علي ناصر محمد الدكتور عبدالرحمن الوالي على مبادرته التي تقدم بها، وقال إنها من المواقف الوطنية أن تلتقي القيادات الجنوبية على طاولة واحدة، بعد أن اضاعت هذه القيادات الجنوب الذي كان بين أيديها .

راوغت قيادات جنوبية وحاولت أن تكون هي الممثلة الوحيد للجنوب وللقضية الجنوبية التي بدأها الشعب وسيواصل طريقها الشعب، بعيداً عن التفرد والتملك وإظهار الجنوب تحت قيادة منفصلة تحتكر جهود القيادات الجنوبية المتبقية التي ناضلت لسنوات ونالت من العذاب والجحيم مالم تنله قيادات ما بعد حرب 2015م .

 

دعوات التقارب

أطلق رئيس البرلمان الجنوبي الدكتور عبدالرحمن الوالي في 1 يوليو من هذا العام، نداء إلى من اسماهم (اهرامات الجنوب) وطلب منهم ضرورة التماشي مع المرحلة الصعبة وتوحيد الكلمة سواء المطالبين بالاستقلال أو من يدعون إلى الأقاليم، مؤكداً أن الكل جنوبي والمرحلة تستوجب قبول البعض .

ووجه الدكتور الوالي رسالته لكل من علي ناصر والبيض والعطاس ومسدوس وباعوم وهادي وعيدروس، وحثهم على توحيد الموقف لإنقاذ الجنوب مما هو فيه اليوم فمرور الوقت ليس لصالحهم حيث وأن العدو يعد العدة وقد يندمون حيث لا ينفع الندم حينها .

ورأى الوالي أن الوقت يمضي سريعاً وأن الخراب يتسع والتشتت يزداد وكلنا في قارب واحد سوى انصار الاستقلال او انصار الاقاليم، محذراً إياهم من الندم فيما إذا تأخروا في الجلوس على طاولة واحدة حيث وأن أعداء الجنوب يرصون صفوفهم، مشدداً على أن يرص الجنوبيين صفوفهم جميعاً استجابة للمرحلة .

 

دعوة لصحوة جنوبية

أشار الرئيس علي ناصر محمد إلى أن الجنوبيين أضاعوا الجنوب من بين أيديهم بسبب المزايدات والتطرف ودفع الكل الثمن، مبيناً أن الشعب هو الوحيد الذي لا يزال يدفع ثمن هذه المزايدات والتطرف لقيادات الجنوب .

وأكد الرئيس ناصر أن ولكن لا يزال الذي يدفع الثمن هو الشعب وحده، لأن هذه القيادات التي سماها الدكتور الوالي بأهرام الجنوب كانت أهراماً عندما كنا في عدن وكانت تعمل في ظل دولة لها قرارها وسيادتها.

وحيا ناصر المبادرة التي تقدم بها الدكتور الوالي والمواقف الوطنية له، مبيناً بالقول :"إن الجنوب الذي كان بين أيدينا قد أضعناه بالمزايدات والتطرف ودفع الكل الثمن، ولكن لا يزال الذي يدفع الثمن هو الشعب وحده، لأن هذه القيادات التي سماها الدكتور الوالي بأهرام الجنوب كانت أهراماً عندما كنا في عدن وكانت تعمل في ظل دولة لها قرارها وسيادتها".

 

دعوات جنوبية لم تلق الاستجابة .. فمن أفشلها ؟

أكد الرئيس علي ناصر محمد أن هناك دعوات جنوبية كثيرة وجهت للقيادات، ودعوا إلى لقاءات ومؤتمرات في عدن والقاهرة ودبي وأبوظبي وغيرها .. ولكن لا حياة لمن تنادي، كل هذه الدعوات اصطدمت بالفشل ..

الرئيس ناصر أتهم قيادات جنوبية السابقة والحالية بأنهم فاقدي قرار وكلمتهم ليست بيدهم وانما بيد الكبار على المستوى الاقليمي والدولي .. مؤكداً أن معظم القيادات اصبحت لا تؤثر في مصير ومسار الأحداث، فنحن أضعنا دولة وأضعنا وطن في الشمال والجنوب وأصبح معظم القيادات متعهدين لدول أخرى من الذين ذكرتهم مع احترامي الشخصي لهم.

أما اليوم فعلينا أن نعترف بأن الشعب فقط بصموده وشجاعته وصبره هو ما يمثل أهراماتنا، وعلينا أن نصحو من هذا الضياع ونقف الى جانبه ونعينه في الخروج من هذا التيه والضياع والخذلان والا نكذب عليه والا نبيعه وهما بل نساعده بما تيسر من الواقعية للخروج به من ازمته.

 

الرئيس علي ناصر يلخص ست نقاط يحتاجها المشروع الوطني

سرد الرئيس ناصر ست نقاط قال إن الوطن والشعب بحاجة لها وإلى مشروع وطني شامل لكل اليمن لأجل وقف الحرب ونزع السلاح وتشكيل حكومة موحدة اتحادية .. وجاء فيها :

أولاً: لوقف الحرب التي انطلقت منذ عام 2015م.

ثانياً: لاستعادة الدولة التي أضعناها وأصبحنا نتباكى عليها اليوم.

ثالثاً: لنزع السلاح من كافة الجماعات المسلحة وتسليمه إلى وزارة الدفاع في حكومة وحدة وطنية، لأن البلاد والعباد بحاجة إلى رئيس واحد وحكومة واحدة وليس إلى أكثر من رئيس وحكومة وجيش.

رابعاً: لتشكيل حكومة اتحادية لمرحلة انتقالية في اليمن وبعدها ممكن إجراء انتخابات والاستفتاء على كل المشاريع التي تدعو الى فك الارتباط أو الفيدرالية أو الوحدة والخيار والقرار للشعب وبدون تدخل خارجي أو مال خارجي.

خامساً: نحن بحاجة اليوم الى لقاء أو مؤتمر لمناقشة هذا المشروع للخروج من الأزمة بدعم إقليمي ودولي. ونؤكد أن استقرار اليمن هو استقرار للمنطقة كلها وللعالم لما يتمتع به اليمن من موقع استراتيجي مهم ولما يمتلكه من ثروات هائلة وخزان بشري كبير.

سادساً: نحن بحاجة الى التعايش والتفاهم مع دول الخليج على هذه الأسس وبما يضمن مصالحهم وأمنهم ومصالح اليمن شمالاً وجنوباً وأمنه واستقراره وسيادته.

 

مباركة خليجية لدعوات التقارب

بارك السياسي الخليجي المستشار أنور الرشيد المبادرة التي تقدم بها الرئيس علي ناصر محمد والدكتور عبدالرحمن الوالي، مؤكداً أن هاتين الهامتين الجنوبيتين يمتلكان رأيين جديرين بالاحترام والتقدير كحوار جنوبي جنوبي .

ورأى الرشيد أن ما تميزت بها مبادرة الرئيس ناصر والبرلماني الوالي هذ أنها تطرح خارطة طريق لانتشال ليس الجنوب فقط وإنما اليمن من مأزقه الحالي الذي يزداد سوء وبؤس ودمار وخراب.

الرشيد قال إنه سنحت له فرص عدة للقاء الرئيس ناصر الشخصية التي صنعت تاريخ وجلس معه واستمع منه، وتيقن أنه يجلس مع شخصية وحدوية للنخاع عندما كرر أكثر من مرة قوله :"بأننا قاتلنا من أجل الوحدة خمسة وعشرون عاماً، والآن نقاتل من أجل فك الوحدة خمسة وعشرون عاماً":

وأكد السياسي أنور أن ما يهمه في هذا الحوار الجنوبي الجنوبي ما ذكره فخامة الرئيس علي ناصر محمد بأن الحل هو بوقف الحرب ورئيس ينتشل الشمال والجنوب ومن ثم ليكن هناك استفتاء للنظر في تلك الوحدة وللخروج من تلك الأزمة بدعم اقليمي ودولي.

 

تدخل اقليمي ودولي في مصير الجنوب واليمن

اتهم السياسي الكويتي أنور الرشيد التدخل الاقليمي والدولي بالوقوف خلف ما تعانيه اليمن جنوباً وشمالاً وما يتعرض له أكثر من 25 مليون، وقال إن المجتمع الدولي والاقليمي هم من يقفون خلف كل هذه المعاناة وأنه ليس بصالحهم أن يصلح وضع اليمن لا في الجنوب ولا في الشمال .

وأكد دول الإقليم ليس بصالحها استقرار الوضع، طالما أن الأنظمة تخشى أن يكون اليمن والجنوب تحديداً والذي هو مُهيأ ولديه تجربة تقدمية رائعة أن يكون يمن حُر وجنوب متقدم مدني ديمقراطي، لذلك دول الإقليم لها حساباتها ولا يمكنها القبول بعودة دولة الجنوب وها هو الجنوب منذ خمس سنوات وهو حُر مُستقل حرر أكثر من ثمانين بالمائة من أراضيه .

لابد من اتخاذ قرار شجاع وحاسم يحسم آلام الشعب الجنوبي أولاً يكفيهم ثلاثة عقود دمار وحروب واغتيالات وآن أوان وضع حد لكل ذلك بالإعلان عن عودة دولة الجنوب ومن يُرِيد دعمها من دول الاقليم .

شعب الجنوب قادر على إعادة بناء نفسه دون الحاجة للأخرين ولديه كل مقومات النجاح ولكن يحتاج لقرار فقط دون الرجوع لدول الإقليم الذين يراهنون على أن لا يعود الجنوب لأهله ليكون حُر مدني ديمقراطي وهذا ما يقاتلون من أجله.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير خاص لرويترز- مسؤولون سابقون بالبيت الأبيض ساعدوا دولة خليجية على تأسيس وحدة تجسس
في الأعوام التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر أيلول، حذر ريتشارد كلارك، خبير مكافحة الإرهاب الأمريكي، الكونجرس من أن البلاد تحتاج لقدرات تجسس أكثر اتساعا لمنع وقوع كارثة
تقرير.. صحافيون معتقلون في ظروف صحية قاسية
تقرير منظمة DARAJ أفاد أحدث تقرير لنقابة الصحافيين اليمنيين، بأن 18 صحافياً وإعلامياً ما زالوا مختطفين، أغلبهم منذ أكثر من أربعة أعوام، و15 منهم لدى جماعة
التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان يؤكد مقتل واصابة أكثر من 38 ألف مدني خلال خمسة أعوام
أصدر التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان" تحالف رصد"، اليوم الثلاثاء، تقريراً حديثاً عن انتهاكات حقوق الانسان في بلادنا، بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
جميح يُعلق على تكريم شلال ووزير حقوق الإنسان يرد
قتلى وجرحى في كمين مسلح استهدف رتل عسكري من الجيش في مديرية المحفد بأبين
عضو في الانتقالي يقدم استقالته
محافظ شبوة يرفع بلاغ إلى رئيس الجمهورية بشأن القوات الاماراتية في بلحاف
مدير إدارة الميزانية بوزارة الداخلية يرفع مذكرة إلى الميسري ويكشف تعرضه لتهديد
مقالات الرأي
  تعددت التسريبات مؤخراً حول تسمية محافظ عدن في المرحلة القادمة وتضاربت الأنباء من مؤيدي كل اسم ومعارضيه
    اليدومي، جلاد "الأمن الوطني" الشهير، يعتقل المواطن اليمني يحيى بن حسين الديلمي في مأرب منذ أشهر دون
  أيام، قليلة تفصلنا عن الآحتفاء بزيارة العيدروس كان زمنا جميلا تعلمنا فيه وترعرعنا بكنف عادات متنوعه
  سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة
عمر الحار عادت المخاوف بمحافظة شبوة الى الواجهة اليوم و من جديد اثر التصرف العدواني الارعن لشريك الأصغر في
باسل الوحيشي    استحق فتحي بن لزرق جائزة أوتاد المختصة في أمور الفساد بجدارة مع زميليه أكرم الشوافي ونور
 -- مشروع الأخوان المسلمين مشروع جهنمي ، ويتّضحُ لكل ذي بصيرة أنهم الممسكين فعلاً بخناقِ السلطة الشرعية ،
ما أكثر من نشاهدهم على الأرض وما أقل من يدخلون التاريخ من اوسع الابواب وأنها حتمية التاريخ ان هناك داخلون
غصة الم تقتلني و مدينتي عدن تنهار , وتفقد مقومات العيش الكريم والحياة والاستقرار , جريمة تلي جريمة , تفصل
صدق الشاعر في قوله عن ظلم الاقارب (( وظلم ذوي القربى اشد مضاضة  … على المرئ من وقع الحسام المهند )) لقد
-
اتبعنا على فيسبوك