مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 14 ديسمبر 2019 10:43 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 20 يوليو 2019 03:05 مساءً

شبكة المجاري نعمة أم نقمة؟!

طال الزمن وامتدت سنواته، وعدن لا زالت تستوطنها الأزمات المختلفة في  الخدمات وفي ضعف البنية التحتية، ولم تكتف تلك الأزمات بإستقرارها، بل بعضها أرتفعت في إنتكاستها وزادت حدتها، وتفاقمت خيبتها، كما أن هناك أزمات جديدة اضيفت بعامل مرور ما يقارب الخمس سنوات من الحرب المستمرة والتي تضرر منها الوطن بكامله، ومحافظة عدن تجرعت نصيبها الكبير ولازالت تتلقى بعض إنعكاساتها الموجعة.

رغم نظافة شارعنا والشوراع القريبة في هذه الأيام، ومنذ فترة بسيطة فقط، من مستنقعات مياه المجاري وإن كانت هذه الحالة عابر ولا بد من العودة القريبة لها، طالما لم تتم معالجة جذرية لاسباب طفح المجاري وتدفق مياهها إلى الشوارع، ومع ذلك  شكى لي بعض الاصدقاء من الضغط النفسي التي يواجهونه من جراء طفح مياه المجاري وامتلاء شوارعهم بالمياه النتنة والتي تهدد البيئة وصحة السكان بالخطر، وكما عرفت من أحدهم إن هذه المشكلة قائمة هذه الأيام في الشارع المجاور لشارعي، ولكن كيف وأنا لم أشهد مظهر لها بيّن،  فعرفت إن مياه المجاري تفيض داخل المنازل وفي المساحة الخلفية والخفية عن الأنظار، فحين يتحول مسكن الأسرة ومقام عيشها الآمن والنظيف وملاذ رأحتها إلى مرتع للمياه الوسخة والروائح الكريهة وتكاثر الحشرات بعد أن تغلق مخارج مياه الصرف الصحي أو تتحول منافذها الطاردة للمياه القذرة المحملة بالمواد العضوية والمشبعة بمختلف أنواع البكتيريا، إلى مصدر وينبوع تتدفق منه مياه  القاطنيين في الادوار العليا او بعض المنازل المجاورة إلى داخل المنزل، فذلك تناقض مزعج، فشبكة المجاري التي صممت لراحة الإنسان والحفاظ على نظافة بيته انقلب وضعها رأساً على عقبٍ، فالمريح صار مقلق والميسّر انقلب معسّر، فهل كنا في السابق نعرف ونثمن أهمية هذه الشبكة المخفية عن الانظار والتي لانرى سوى منافذها الدائرية في منازلنا؟ لا اعتقد أحد كان بقدر أهمية طردها لمياه الصرف الصحي  إلا بعد أن ذاق مرارة توقفها وهو بالطبع من سكن في بعض المدن المتخلفة فيها شبكة المجاري، والتي أوصلت السلطات المتعاقبة في بلادنا مدينة عدن إلى تصدر تلك المدن واعطتها مرتبة عالية في تهالك شبكة مجاريها، وربما أرادت أن يتعلم سكانها وبشكل متكرر ولسنوات طوال أهمية ذلك التصميم ومزاياه العظيمة في حياتنا!. 

من المعروف بإن شبكات صرف المياه الصحية في المدن المطلة على البحر  تكون أقل تعقيداً من المدن الحبيسة، وذلك لكون مياه البحر تكون هي المستقبل القريب لمياه المجاري، وعدن تمتاز بهذه الخاصية وتحيط بها مياه البحر من كل جانب، ولكن مشكلتها في الشبكة القديمة والتي لا تستوعب سعة انابيبها الكثافة السكانية والتوسع في البناء والتعمير، لذا وحسب تقديري عدن بحاجة لتجديد الشبكة منطقة تلو الأخرى، فعملية الترقيع الجارية لا تجدي نفعاً، وفوق ذلك تثقل كاهل المواطن حين تطلب منه السلطة المحلية دفع نصف التكاليف عندما تكون أنابيب مجرى تصريف المياه القريبة من بيته تالفة. 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ظهور حيوان الفهد في عدن لاول مرة (فيديو)
قيادي في الانتقالي يهدد بطرد الحكومة من عدن وتشكيل حكومة منفردة
عاجل: إصابة أحد أفراد قوات الحزام الأمني برصاص مسلحين مجهولين بالشيخ عثمان 
عاجل : رئيس المجلس الانتقالي بشبوة يعود إلى عتق
صحافي يمني يوضح الفرق بين معسكر المخلافي وقوات الانتقالي وطارق صالح
مقالات الرأي
من الطبيعي أن يفشل اتفاق الرياض، لأنه لم يأتِ بعد خلافات سياسية بين طرفيه، بل جاء بعد صدام مسلح سالت على إثره
الحوار الجنوبي الجنوبي مقدما على المشاركة في اي سلطة قادمة .. من لم يتعلم من اخطأ الماضي السياسي الجنوبي
كل الأطراف المتصارعة في الساحة عامة وفي عدن وأرض الجنوب خاصة كلهم قالوا أنهم محبين لعدن وأرض الجنوب يعشقوها
  معلوم أن اهداف وبرامج الأحزاب والمكونات السياسية في الدول المتقدمة قائمة بدرجة رئيسية على معالجة
  في الثالث عشر من ديسمبر من العام الماضي 2018، وفي طقس شديد البرودة، التقى ممثلو الحكومة اليمنية والمتمردين
  انقضت مائة يوم على استشهاد القائد المقاوم العميد منير محمود اليافعي (أبو اليمامة) عليه رحمة الله
  اطلقت دبي قبل شهرين من الان  "روبوتا " حكوميا في خطوة نحو " التحول الذكي " حيث يقوم الروبوت   بحساب
 في مُعظم بلاد المعمورة ، تمتاز علاقة الحاكم بالمحكوم بقدرٍ من الإحترام ، وفي الدول المُتحضرة فمنظومة
في الثالث عشر من ديسمبر من العام الماضي 2018، وفي طقس شديد البرودة، التقى ممثلو الحكومة اليمنية والمتمردين
                 إلى سيادة الرئيس القائد عيدروس
-
اتبعنا على فيسبوك