مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 01:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 17 يوليو 2019 09:24 مساءً

هل حان الوقت لإعادة توازن القوى الجنوبية ؟

برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية المخططات للدول الكبرى وتعاون دول الإقليم وخلط العديد من الأوراق في ملف القضية الجنوبية بوجه خاص وقضية الشمال على نحو الوضع العام نجد أنه من الضروري إعادة صياغة الخطوط والمسارات الجنوبية ولو من خلف حيطان ومسارات الضغوط المحلية والإقليمية والدولية وحتى لو توصلوا الأشقاء الى اتخاذ موقف معين بصورة مفاجئة هنا يكونوا الجنوبيون قد وحدوا الصف  والهدف والموقف واوجدوا أنفسهم على أرض الواقع كتلة واحدة وتحت شعار المصلحة واحدة ايضا واستعدوا لخوض مرحلة  جديدة من حيث ترتيب أوضاعهم الدفاعية عن قضيتهم وأرضهم وشعبهم والعمل الجاد الذي يؤدي إلى استعادة دولتهم وبناء قوتهم الذاتية نعم إننا اليوم بحاجة ملحة أن نكون جميعا أبناء الجنوب في مربع واحد وتحت سقف الجنوب الواحد إتلاف وطني ومجلس  انتقالي وكل المكونات المعترف بها والتي لها جذورها وأدوارها  النضالية والسياسية نعم اننا  بحاجة اليوم إلى عامل نفسي  صحي قوي من خلاله نستشق الهواء النقي وننطلق نحو إطار هدف التحرير والاستقلال ومناقشة الأمور بصدور واسعة وعقول ترضخ للصواب والمنطق وبغير هذه القواعد. لن يتحقق اي هدف للجنوب أو لقوات الوطنية والشعبية وسوف تغرق السفينة ويحرق الجميع في خنها .

دعوة خالصة وصادقة نوجهها الى كل أبناء الجنوب المجلس الانتقالي والاختلاف الوطني الجنوبي والحراك الثوري الجنوبي وكل الحركات في الساحة الجنوبية نقول وبكل صراحة وصدق انكم جميعكم تسيرون في طريق متعرج وكلكم مستقطبون وعاطسون في وحل المستنقعات الإقليمية والدولية الى الأذون وكل آلياتكم مكشوفة وأدواركم مفضوحة حاولوا اصلاح مساراتكم وخطوط سيركم قبل السقوط النهائي في مربعات العمالة والارتزاق الذي وعودتم أنفسكم عليه أيكفيكم ما كنزتوه ويكفيكم ما حوشتوه ويكفيكم شراء الفلل والقصور في العالم وأرصدة لاتحصى ولاتعد في البنوك الأجنبية عودوا الى رشدكم وضعوا  مصالحة الجنوب وشعبه فوق كل المصالح الذاتية وقبل أن يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه الندم اقبلوا بعض وفرضوا رأي وهدف فيما يخدم مصلحة وطنكم وشعبكم وهل من صحوة ضمير تعيد كيان الدولة الجنوبية وجمع الشتات  وبالله التوفيق .

تعليقات القراء
397961
[1] هو وقت توحيد الجنوب
الخميس 18 يوليو 2019
طالب | ابين
نعم حان الوقت لتوحيد الجنوب وهذا مرتبط باقناع الدوله الطامعه بالجنوب السعوديه والامارات انه نهايته سيطرة الحوثي على الجنوب وبهذا يكون الحوثي في حرب مباشره مع السعوديه والامارات التوحيد وقته مرتبط باقناع السعوديه والامارات بذالك

397961
[2] كلام في غير محله
الخميس 18 يوليو 2019
عمر بن بريك | جده
ربطك مكونات مالها3شهور من يوم تأسست ومكون منقسم علي نفسه وله اكثر من رأس بمكون خطي خطوات متقدمه سياسيا وعسكرياماله اساس لاتحاول تراضي الكل وتمسك العصا من النصف اعطي كل ذي حق حقه حرام عليك يوميا قيادات وجنوديموتون واسر تترمل زر الجبهات واكتب عن الحق وشف من هناك مش تربط واحد يسرح ويمرح في الفنادق وماعنده غير الاجتماعات والحضور في الفيس وتلميع ربعكم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
عاجل: قصف صاروخي يستهدف عرض عسكري بمأرب
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
رويترز: بحث نقل صلاحيات الرئيس هادي الى نائب جديد وتوتر الوضع في عدن يؤجل قمة سعودية ترمي لتشكيل حكومة يمنية جديدة
مقالات الرأي
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
-
اتبعنا على فيسبوك