مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 02:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 17 يوليو 2019 09:12 مساءً

( عائلة اريكا ) احتفالات وأعياد الإقالة

مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول:

( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين كافة الأوضاع وبالامس كنت في اجتماع مع زملائي أعضاء الحكومة وكم أسعدتني تلك الروح العظيمة التي تحلى بها الزملاء وإصرارهم ببذل الكثير وإصلاح كافة الأوضاع بل شخصيا قمت بزيارات ميدانيه رافقت زملائي ورأيت كم هم مخلصون في مهامهم..

كل الشكر لفخامة الرئيس ورئيس الحكومة ونطمأن شعبنا ان القادم سيكون بعون الله اجمل وعظيم)

يمر شهر ولاعتبارات خاصة تشاور فيها الرئيس مع مستشاريه يصدر قرار بتحويل هذا المسئول فلان او إقالته..

يصل الخبر للمسئول فيعلن حالة سخط عارمة ويتهم ألدوله والحكومة بجماعه من الفاسدين ويقول:

( انا لا اقبل بقرار الرئيس فهناك مؤامرة للنيل مني وانا اعرف كل الذي يدور بالدوله فساد وعصابات تحارب المواطن وتضاعف ويلات الناس والذي حصل هو فقط لازاحتي من عملي بشكل فوضوي وسافر لا يليق بالقيم.. اتحداهم يحولوني لن اغادر.. مازلت انا المسئول وكل البرامج مازالت بحوزتي...الختم معي والسندات معي ومجلدات المشاريع معي..بحرق ابوها كلها ولن يتم تنفيذ اي مشاريع الا بواسطتي.. طزز فيكم كلكم يالصوص )

وهناك في الشق الأخر من الكره الأرضية يصدر الرئيس قرار بإقالة قائد كبير بالجيش..فيحضر القائد ويقف مع الرئيس والقائد الجديد فيقول:

(( شكرا لكل الذين عملوا معي طوال السنوات الماضية..لقد كانوا بحق اناس صالحين..لقد قمنا سويه بإعمال عظيمه لخدمة امتنا وشعوبنا وحضارتنا.. أهنئ اخي القائد الجديد وانا سعيد لمنحه المنصب فأنا اعرفه جيدا وعملنا سويه في كثير من المشاريع وكان صالحا ومسؤول يحب شعبه وأمته فليحفظ الرب بلدنا وشعوبنا.

ثم يقول مازحا:

لقد قمت قبل أسبوع بزيارة مع عائلتي الى منزل الرئيس وقضينا اوقات ممتعه..لقد قمنا بممارسة كرة القدم وتعثرت وسقطت كثير مرات..لم استعد لهذا جيدا وهذا الذي جعل الرئيس يقيلني..فعلا لقد بلغت من السن الكثير وكان قرار الرئيس صائبا..فيصفق الحاضرون في جو انساني آدمي ويضحكون هههه..

 يقاطعهم الرئيس معلقا :

انت مخطئ..لقد تدارسنا فقط مع المستشارين بعض الأمور لتغيير كثير من القادة ومنح فرص للشباب..انت مازلت شابا ورائعا..فقط عليك ممارسة السباحة فهي أفضل لك لقد تدللت كرشك ياعجوز ولم تعد ماهرا في لعب كرة القدم فيضحك الجميع ويتصافحون.

يكمل الاجتماع فينادي القائد طفلته(اريكا) التي تنتظره بالقاعة هي وأمها فيقول لها :

(( يا أيكا لقد كنتي تغضبي مني حينما تطلبيني اخرج معك للعب وانا مشغول مع الرئيس تعالي هذة فرصتك سلمي على الرئيس واصرخي فوقه واخبريه اني من اليوم تحررت ولن أغضبك ثان.. فتتقدم اريكا وهي تتبختر وترقص مبتهجة وتصافح الرئيس وتقول له :

( اياك ان تطلب ابي ثاني لن اسمح لك لقد أزعجتني كثيرا وعطلت كل برامجي واحتفالاتي )

يبتسم الرئيس والجميع وتاخذ الأم طفلتها فيغادر الاب مع عائلته لحياتهم الطبيعية يرقصون ويغنوا وخلفهم الأرنب والكلب حق اريكا فيذهبون الى منزلهم.

هكذا يعملون بصدق كما هي طبائعهم ومشاعرهم وحياتهم.

لا تعليق

 

انتهى

تعليقات القراء
397958
[1] يخرجوا بس
الخميس 18 يوليو 2019
المعلاوي | عدن
ولانشتي منهم شيء يخرجوا بس عدن ويسبونا في حالنا ولله العظيم تعبنا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
عاجل: قصف صاروخي يستهدف عرض عسكري بمأرب
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
رويترز: بحث نقل صلاحيات الرئيس هادي الى نائب جديد وتوتر الوضع في عدن يؤجل قمة سعودية ترمي لتشكيل حكومة يمنية جديدة
مقالات الرأي
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
-
اتبعنا على فيسبوك