مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 04:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 17 يوليو 2019 06:27 مساءً

اسرار انتصارات جبهات الضالع

هم يحبون الحياة يحبون الهدوئ يحبون السلام لهم ولغيرهم ، يكرهون الإعتداء على غيرهم ، لكنهم أقوياء شجعان ضد من يعتدي عليهم ، دائما وهم يضحون ويستوجعون في سبيل أن يعيش غيرهم باستقرار وأمن وأمان ، بشموخ رجولتهم تراهم يمرون على الأحقاد داعسين عليها دون أن توسوس لهم أنفسهم أن يأخذوا منها شيئا إلى قلوبهم ، ابطال أينما حلوا ، إلى كل مناطق الجنوب أرسلوا عفوهم وتصالحهم وتسامحهم بنية خالصة صادقة ، رغم بساطة حياتهم وتواضعها في زمن كثرت فيه الماديات والزخارف والإغراءات إلا إنهم لم يذلوا ولم يرتهنوا لها ، مفضلين أن يعيشوها على بساطتها وتواضعها بعزة للنفس وحفظ للكرامة ودوام للشجاعة ، إنهم رجال الضالع الذين تكمن بداخلهم اسرار انتصاراتهم المتتالية في كل جبهات محافظتهم ، وفي أي معركة وأمام أي عدو ، بسبب اكتسابهم تلك الصفات الحميدة و الرجولية .

كما إن ذلك التلاحم والتماسك المجتمعي القوي الذي يبديه جميع أبناء الضالع أمام أي خطر يهدد مناطقهم ، أو أمام أي عدوان يحاول اقتحام مناطقهم ومدنهم لاحتلالها وإذلال أهلها فيها ، يعد هو السبب الأبرز والأهم والسر الأكبر الذي جعلهم دوما يحققون الانتصارات المتتالية ورد كيد العدوان إلى نحره وتلقينه دروس قاسية في الوطنية والفداء التي تتحلى بها الضالع ، التي جعلت المعتدي يتذوق مرارة أعظم الهزائم وشرها على حدود محافظتها .

أسرار كثيرة تلك التي جعلت الضالع تنتصر في ماضيها وفي حاضرها والتي بها ستنتصر في مستقبلها إن شاء اللة ، وسنقف هنا عند آخر معركة خاضتها الضالع ومازالت تخوضها ، إنها معركتها مع العدوان الحوثي أو معركتها مع قوى الشمال في حرب عدوانية ثالثة على الضالع خاصة والجنوب عامة ، التي بانتصارهم فيها علت البسمة والفرحة والضحكة وجوه كل أبناء الجنوب ، وترسخت الثقة ورفعت الأيادي من على الصدور خوفا من أن تهزم الضالع ، لتكون دافعا معنويا كبيرا للانتصار الجنوبي في كل محافظات الجنوب ، التي بهزيمة العدوان جعلتهم مندهشين حيارى ( الحوثي والإصلاح والمؤتمر) غير مصدقين ، كيف ذلك ؟! وهم قد اعدوا وخططوا وتأمروا فيها إلى درجة جعلتهم يظنون ويصدقون أنفسهم إنها ستكون المعركة الفاصلة والحاسمة بين الشمال والجنوب ، وإن من الضالع ستكون طريقهم إلى عدن والجنوب عامة حتى وإن كان ذلك باسم الحوثيين .
ففي هذه المعركة كانت الضالع لها ، وفيها قالت لهم قفوا فأمامكم هي الضالع التي حولها التف جميع أبنائها ، المواطن والعسكري والسياسي والمعلم والمهندس والدكتور والإعلامي والكاتب والمهني والطالب والنساء والأطفال مشكلين جبهة قتالية واحدة .

ومن أسرارها أيضا أنها لم تخضع ولم ترضخ لعدوان حرب 94م ، ولم ترضى أن تشرعن له ، وبقت صوتا قويا رافضا كل ممارساتهم الاحتلالية ، كذلك بغضها للجهوية والعنصرية والمناطقية والطائفية ، معترفة فقط بالجنوب وطنا لها ، وكل أبنائها إخوانا لجميع أبناء الجنوب .

تعليقات القراء
397901
[1] كلام جميل من عبيد
الأربعاء 17 يوليو 2019
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
بس ممكن تشرح الرجوله في تهديد حياة فتحي بنلزرق وهو ضيف عندهم ولولا لطف الله لما راينا مقالتك الفذه بهذه الصحيفه ايضا ممكن شرح لما حصل للمثل الفكاهي مقلد زنبقه وهو جاي ضيف ليرفه عن الاطفال الاشاوس .طبعا بتسكت ولن تتفوه بكلمه لانك عبيدي ..

397901
[2] ترى الرجل النحيف فتزدريه , وفي اثوابه أسد مزير
الأربعاء 17 يوليو 2019
حسن محسن حسين | عدن
ابناء محاظة الضالع وما جاورها ناس طيبين كرماء بسطاء ,, ولهجتهم حلوة وسهلة وبسيطة وليس فيها كبر أو هنجمة او رفع صوت ,, وفيهم كرم وخير مع الخيرين وبالطيبه ممكن يخلس لك ثوبه ويعطيك ,, ولكن الضالعي ينقلب 360 درجة في وجه من يريد ان يهينه او يدوس على كرامته او يستبد به ,, فهم ((( ان نطق نطق بحنان وإن قاتل قاتل بجنان ))) ,, لذلك لايغتر اي متعجرف بطيبتهم وبساطتهم وسهولة المعاملة معهم ويظن انهم لحمة سائغة بل هم عظم بالحنجرة يختنق بها كل طاغية ومتكبر ,, ______ __ وجربت الأمور وجربتني _فقد أبدت عريكتي الأمور _ ترى الرجل النحيف فتزدريه _وفي أثوابه أسد مزير _ ويعجبك الطرير فتبتليه _ فيخلف ظنك الرجل الطرير .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مروى السيد عدن هي عين الله التي لاتنام قد يخطر على بال القارئ الكريم بأنها لاتنام بسبب حالة الانفلات الأمني
لاحيلة لنا من الدمع، كل شيء فينا باكي. إننا في وسط حرب قذرة، حياة عاقرة، زمان عقيم. كل الأشياء باتت تجسد الخوف!.
في الذكرى الاولى لرحيل القامة القيادية والتربوية الفقيد الاستاذ محمد عبدالله مخشم مدير عام مكتب التربية
البعض ممن تم أختيارهم في الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي وبعض الاشخاص المحسوبين على الانتقالي أنضموا
 ألف رحمة تنزل على الفقيد الاستاذ / محمد عبدالله مخشم مدير عام التربية السابق تغمده الله بواسع رحمته واسكنه
 أخواني الأعزاء هناك أمر خطير ويؤرقني كثير لأنه مرتبط بحياتنا مباشر وإذا حصل سوف نعود الى اكثر من مئة عام
#راجعوا_حسابكم    وصلنا الضالع حين كانت درجة الحرارة قادرة على تمزيق اجسادنا من البرد ، القمر كان يتربع
ما يؤسفنا أحبتنا الكرام . اننا لم نعشق حب الامن والسلام . ولم نسعى نحو الاستقرار والازدهار . ولم نبتعد عن
-
اتبعنا على فيسبوك