مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 أغسطس 2019 01:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 17 يوليو 2019 12:13 صباحاً

ما هكذا تورد الإبل أيتها القيادات التربوية ! ؟

جمال عبدالله السقاف

 

 

أ / جمال عبد الله محمد عباد السَّقَّاف *

 

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، إخواني في القطاع التربوي ، كثر الكلام حول مسألة التعليم خاصة خلال هذه الفترة ، من تحسين أداء التعليم و دور المعلم و مجلس الآباء و القضاء على ظاهرة الغش و ما إلى هنالك من شعارات و دورات و منظمات داعمة لكل ذلك تارة بالبسكويت ، و تارة أخرى بوجبة ساخنة ، و منظفات ، و ألعاب بدائية للطلاب استعملت في بدايات القرن الفارط ، أي أنه لا جديد .

 

    إننا في السلك التربوي ، نقتات جمل و عبارات عن ما نقوم به كأن التعليم عندنا قد بلغ الذرى حتى أصبحنا نفتقد للمصداقية في ما بيننا . . بل هل نحن صادقين مع أنفسنا لكوننا تربويين أولاً ، ثم معلمين ثانياً ؟ ! . . حتى إن كل واحد منا وضع نفسه في إطار صورة و يحاول أن يجمل صورته من ذلك الإطار . . و للأمانة أتحفتنا قيادات التربية و التعليم بالقرارت و المنشورات ، إذ لم تترك شاردة و لا واردة في الإدارات المدرسية في تركيا أو ربما في اليابان إلا و طالبونا بتطبيقها في مدارسنا التي تعاني من تدهور في الإنسان و البنيان ، بل حالنا المجتمعي كله ، يعاني من مرض عضال ، فصار عيشنا في شبه وطن ، و اليوم إخوتي في الإدارات المدرسية فوجئنا بقرار البطاقة الإليكترونية و عملية التدوير للإدارات المدرسية عبارات براقة لا تضيف للتعليم شيئاً ، رغم علمنا أنه لا يوجد صرف لبطائق في السجل المدني ، و إلى الآن لم نتفق على هوية سياسية ، هل " يمن " أم " جنوب " ؟ ! . . كما أن عملية التدوير مصطلح مطاط ليس له هدف إلا العرقلة للعام الدارسي بما يترتب عليه من إرباك للمعلم و المتعلم و يكفينا وضعنا المعيشي الذي نحن فيه . . فنسأل الله الأجر من عنده .

 

    أيها الإخوة من القيادات التربوية . . نحن بحاجة إلى إعادة ثقة في ما بيننا ، نحن بحاجة إلى صف تعليمي للطلاب بكل مستلزماته ، نحن بحاجة إلى مستلزمات للإدارة المدرسية من آثاث و كمبيوترات ، و ليس إلى المواد القرطاسية و الأقلام التالفة المقدمة من المنظمات .

 

    نحن بحاجة إلى مناهج دراسية مترابطة حديثة ، و ليس إلى ما أقرت من مقررات دراسية لا تصل بالطالب إلى المستوى الراقي من التعليم .

 

    نحن بحاجة إلى معلم متخصص في مادته ، و إلى كتاب مدرسي في بداية العام ، نحن بحاجة إلى ضمان صحي للمعلم الذي يموت من المرض و أهله يتسولون له قيمة الدواء . . نحن بحاجة إلى حقوقنا التي باتت بين حيص و بيص . 

 

 

* أ / جمال عبد الله محمد عباد السَّقَّاف

مدير مدرسة " الشهيد محمد علي عبد الله حامد قائد القُطَيْبِي " للتعليم الأساس ــ منطقة الثَّعلَب ــ مديرية تُبَن ــ محافظة لحج



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إعلامي سعودي يصارح اليمنيين ويطالبهم ألا يغضبوا منه .. فماذا قال ؟
عاجل: قصف صاروخي يستهدف عرض عسكري بمأرب
توضيح هام من الشيخ طارق الفضلي
هاني بن بريك يهاجم كاتب سعودي والأخير يرد
رويترز: بحث نقل صلاحيات الرئيس هادي الى نائب جديد وتوتر الوضع في عدن يؤجل قمة سعودية ترمي لتشكيل حكومة يمنية جديدة
مقالات الرأي
أحد الصحفيين من أبناء عدن كتب أنه مجبر لمغادرة عدن وتركها بعد أوامر القبض عليه من قوات عيدروس.الطبيعي أن شخص
—-اشتكى الكثير من التجار من قيام نقطة بمنطقة المناقل تابعة للكتيبة الثالثة بقيادة المدعو علي التام
طيلة الأعوام الخمسة من عمر الحرب اليمنية وقفت الشقيقة السعودية من معاناة وأزمات الجنوب المفتعلة موقف
      *لا أريد أن أعلّق على انتصار المجلس الانتقالي الخاطف في عدن... ولا على إثبات قدرته على تأمينها من كل
قرأت مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية لرئيس تحريرها السابق عبدالرحمن الراشد، يتحدث فيه عن أزمة عدن،
يمر وطننا الجنوب الحافل دوما بكل ما هو جديد بمخاض عسير ومستقبل محفوف بالكثير من الارهاصات والمخاطر. فغالبية
  ما تناقلته وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، من أخبار عما سمي بقرارات لوزيري الداخلية والنقل بوقف
في لحظة مخيفة مضت الأسبوع الماضي وجدنا أنفسنا أمام أزمة خطيرة أخرى في المنطقة، وربما حرب أهلية أعنف في جنوب
  تحصل المجلس الانتقالي (الذي يمتلك قاعدة شعبية كبيرة في الجنوب) على "منحة" (إقليمية ودولية) بتمكينه من
  كما يبدو للجميع بأن حلم المجلس الانتقالي قد تحقق و أصبح الحاكم الفعلي لعدن بعد فرض شرعيته بقوة السلاح
-
اتبعنا على فيسبوك