مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 02:08 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 17 يوليو 2019 12:13 صباحاً

ما هكذا تورد الإبل أيتها القيادات التربوية ! ؟

جمال عبدالله السقاف

 

 

أ / جمال عبد الله محمد عباد السَّقَّاف *

 

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، إخواني في القطاع التربوي ، كثر الكلام حول مسألة التعليم خاصة خلال هذه الفترة ، من تحسين أداء التعليم و دور المعلم و مجلس الآباء و القضاء على ظاهرة الغش و ما إلى هنالك من شعارات و دورات و منظمات داعمة لكل ذلك تارة بالبسكويت ، و تارة أخرى بوجبة ساخنة ، و منظفات ، و ألعاب بدائية للطلاب استعملت في بدايات القرن الفارط ، أي أنه لا جديد .

 

    إننا في السلك التربوي ، نقتات جمل و عبارات عن ما نقوم به كأن التعليم عندنا قد بلغ الذرى حتى أصبحنا نفتقد للمصداقية في ما بيننا . . بل هل نحن صادقين مع أنفسنا لكوننا تربويين أولاً ، ثم معلمين ثانياً ؟ ! . . حتى إن كل واحد منا وضع نفسه في إطار صورة و يحاول أن يجمل صورته من ذلك الإطار . . و للأمانة أتحفتنا قيادات التربية و التعليم بالقرارت و المنشورات ، إذ لم تترك شاردة و لا واردة في الإدارات المدرسية في تركيا أو ربما في اليابان إلا و طالبونا بتطبيقها في مدارسنا التي تعاني من تدهور في الإنسان و البنيان ، بل حالنا المجتمعي كله ، يعاني من مرض عضال ، فصار عيشنا في شبه وطن ، و اليوم إخوتي في الإدارات المدرسية فوجئنا بقرار البطاقة الإليكترونية و عملية التدوير للإدارات المدرسية عبارات براقة لا تضيف للتعليم شيئاً ، رغم علمنا أنه لا يوجد صرف لبطائق في السجل المدني ، و إلى الآن لم نتفق على هوية سياسية ، هل " يمن " أم " جنوب " ؟ ! . . كما أن عملية التدوير مصطلح مطاط ليس له هدف إلا العرقلة للعام الدارسي بما يترتب عليه من إرباك للمعلم و المتعلم و يكفينا وضعنا المعيشي الذي نحن فيه . . فنسأل الله الأجر من عنده .

 

    أيها الإخوة من القيادات التربوية . . نحن بحاجة إلى إعادة ثقة في ما بيننا ، نحن بحاجة إلى صف تعليمي للطلاب بكل مستلزماته ، نحن بحاجة إلى مستلزمات للإدارة المدرسية من آثاث و كمبيوترات ، و ليس إلى المواد القرطاسية و الأقلام التالفة المقدمة من المنظمات .

 

    نحن بحاجة إلى مناهج دراسية مترابطة حديثة ، و ليس إلى ما أقرت من مقررات دراسية لا تصل بالطالب إلى المستوى الراقي من التعليم .

 

    نحن بحاجة إلى معلم متخصص في مادته ، و إلى كتاب مدرسي في بداية العام ، نحن بحاجة إلى ضمان صحي للمعلم الذي يموت من المرض و أهله يتسولون له قيمة الدواء . . نحن بحاجة إلى حقوقنا التي باتت بين حيص و بيص . 

 

 

* أ / جمال عبد الله محمد عباد السَّقَّاف

مدير مدرسة " الشهيد محمد علي عبد الله حامد قائد القُطَيْبِي " للتعليم الأساس ــ منطقة الثَّعلَب ــ مديرية تُبَن ــ محافظة لحج



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"بن بريك" تقدم استقالتها من الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي وتكشف السبب
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
ساحة إعدام سابقة في وسط الرياض.. شاهدة على التحولات السريعة بالسعودية
تنفيذ اتفاق الرياض يتعثر وسط تبادل للاتهامات
مقالات الرأي
لم ينحني امام الاغراءات ..ولم ينكسر امام التهديدات الخارجية… بل قالها وبصوت مسموع امام الملا لن ولم نكون
  لم ينحني امام الاغراءات ..ولم ينكسر امام التهديدات الخارجية… بل قالها وبصوت مسموع امام الملا لن ولم
من الأمور المحيرة حين يسعى المرء إلى تحليل مواقف بعض الدول وسياساتها في إطار معين، أن تراها تتناقض كلية مع
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
-
اتبعنا على فيسبوك