مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 أكتوبر 2019 10:39 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 12 يوليو 2019 06:22 مساءً

رحيل الإمارات مشكلة وبقائها ومكوثها على ماهي عليه مصيبة

كثر الهرج والمرج وزاد ماء التهويل الاعلامي على الطحين السياسي  ،  واضحت مسألة رحيل القوات المسلحة العسكرية الإماراتية ( علكة)  في أفواه الصغار من ابناء اليمن قبل كبار وفطلح القوم في الساحة والمشهد السياسي على أرض الوطن  .  

اختلط حابل الرحيل مع نابل البقاء، واعتلت الأصوات بين مؤيدي ( المصالح)  الذاتية وبين مناصرين المصلحة ( العامة)  في بقاء دولة الإمارات على الأراضي اليمنية، وذهبت أصوات أخرى إلى حتمية الرحيل والمغادرة ولا آسفة على ذلك  . 

واعتزلت أصوات العقل والمنطق والواقع الافتراضي المشهد واسطوانة الرحيل والمغادرة برمتها وحذافيرها، وفضلت المكوث في كراسي دكة الاحتياط  .  

دعونا ننظر للموضوع من منظور الواقع على ( الأرض  )  واتركونا من أصوات الإخوان، وقطيع قطر الانتقامي، واخرجوا بنا من نظرة  الحكومة الشرعية المتهالكة، وابعدوا الناس من مديح الانتقالي الجنوبي الذي فاق ( الإماراتيين)  لنفسهم  ،  والغوا أسطوانة وسيفمونية ( الاحتلال)  الذي يتغني بها فادي باعوم ورفاقه ليل نهار من أجل مآرب في أنفسهم .  

دعونا نتكلم بلسان المعطيات والأحداث والمجريات والمتغيرات على أرض الواقع على أرض الوطن  . 

ونخرج بمحصله حتمية واقعية من طيلة أربع سنوات ونيف من التواجد الإماراتي في المناطق الجنوبية المحررة على وجه التحديد وبالذات في العاصمة المؤقتة عدن، وفي حضرموت الخير، وتخوم أرض النفط وابار الغاز شبوة   . 

أن الرحيل والمغادرة بشكل نهائي للقوات الإماراتية في هذا التوقيت وفي هذي المرحلة سوف يسبب مشكلة كبيرة جدا وتحديد على المحافظات المحررة الجنوبية  ، وسوف يفرز ويكشف الكثير من العورات سياسي وعسكري وعلى وجه التحديد اقتصاديا وبالذات في مجال المرتبات للتشكيلات الأمنية والعسكرية التي عملت على تشكيلها في المحافظات المحررة الجنوبية  . 

وإضافة إلى أنها سوف تكشف ظهر الجنوب بشكل كبير وغير متوقع  .  

والمصيبة الكبرى في بقائها ومكوثها على ماهي عليه والسياسية التي تتبعها وتنتهجها على أرض الواقع وفي الرقعة الجغرافية التي تمكث فيها  .  

فإن رحيل ومغادرة القوات الإماراتية ليس من السهل وله عواقب وانعكس سلبي سياسيا وعسكريا، ولكن مايقلق ويدعوا إلى المخاوف هو إستمرار نهج وسياسية الإمارات في المناطق الجنوبية المحررة  ، ومحاولة إبقاء تلك المناطق الجنوبية المحررة تحت كنف الوصاية والتبعية  . 

فقد يشكل رحيلها ( الإمارات) مشكلة ويعمل بقائها ومكوثها على ماهي عليه ( مصيبة  ) وأصبحنا في نهاية المطاف بين نارين الرحيل والمغادرة وبين البقاء والاستمرار  ، ونتخبط بين عنب الرحيل والمغادرة وبين بلح البقاء والمكوث للقوات الإماراتية على أرض الوطن  .

 

تعليقات القراء
396630
[1] علي الحاج والحاج علي
الجمعة 12 يوليو 2019
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
كلامك يطابق كلام من ذكرتهم بالسوء وهم على قولتك قطعان قطر والاصلاح والاخونج ..لذا اجد انك تكلمت بلسان جميع الشرفاء الذين لايقبلون العبوديه والخائفيين على وطنهم من التبعيه والوصايه ..

396630
[2] الكلام المذكور اعلاه مجرد شحن اعلامي
الجمعة 12 يوليو 2019
جنوبي | ج ي دش
ولا يرقى الى مستوى التحليل السياسبي المنهجي الواقعي . وفي تعليقات سابقة وضحنا دور التحالف العربي بشكل عام وهدف عاصفة الحزم والتحدي العسكري والاعلامي والسياسي وا لغدر التي تواجهه دولة الامارات وقواتها من قوى نافذة يمنية سياسية عسكرية مؤيدة لتركيا وايران وهما دولتان غير عر بيتان هدفهما السيطرة والنفوذ في المنطقة .

396630
[3] يقول اسمه علاء بل اسمه فتنه وبلاء الله يبليك في نفسك
الجمعة 12 يوليو 2019
االحوثري | عدن
الله يبليك في نفسه

396630
[4] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجمعة 12 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
وصيه علينا شي طبيعي حتى نخلص من مخلفات الشرعيه بما فيها حزب الاصلاح او تشتو الاصلاح يلتهم الجنوب لقمه هنيه لا يا شاطر الجنوب قدم شهداء ودماء ويجيب تمكين الجنوبين على الارض ومن اجل تمكينهم بقوة ستبقى الامارات الداعم والعاص لحزب الاصلاح مش بسهول بناء جيش جنوبي ومؤسسات قويه يحتاج لوقت لن تترك الامارات لخوان الاصلاح لهم الجنوب واهمون من يعتقدون دلك هدا يتعقل بأمن الامارات والخليج اغبياء من يحسبوها هكدا مايحصل هو تجربة لقوة الجيش الجنوبي بحماية الجنوب وباشراف ودعم الامارات وسترون الايام القادمه ثمرة دلك وموتو بغيظكم يا اهل الفتن والارهاب

396630
[5] خروجها واجب
الجمعة 12 يوليو 2019
خالد الحارثي | السعودية
خروجها وجب اليوم قبل الغد نعم سوف تترك فراغ وهو قطع الصرفة على المرتزقة الذي تمولهم من اجل نشر الفوضى اما اليمن سوف تنهض بعد الحسم العسكر على الانقلابيين احفاد المجوس والامارات هي من مولت الحوثيين من دماج حتى وصلوا عدن لولا الدعم الاماراتي ماتحالف عفاش مع احفاد المجوس ولكن الامارات هي من تؤخر الحسم العسكري خدمة لمصالحها الخاصة بها وهي لاتريد الحسم خوفا من نهوض عدن لان نهوض عدن يعني دبي بنشر

396630
[6] نعم انسحابها وهم مشتتين الجنوب الا ١٠٠ شعبه كارثه وبقاءها كارثه لان بقاءها طرق استعماري وفتنه وعدم بنا اقتصاد ولا امن موحد ولا حكومه موحده ولا جيش موحد ولا طلوع من الفقر
السبت 13 يوليو 2019
رامز | عدن
خير الكلام كل ماقل ودل...... العنوان يكفي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة في المنصورة
وصول قوات عسكرية سعودية الى عدن
على خطى جماعة الحوثي.. المجلس الانتقالي يقر تعديل المناهج الدراسية بعدن وحذف الدروس التي تؤكد يمنية الجنوب
مصدر : اتفاق جدة يقترب من نهاية التوقيع عليه
الحوثيون يعلنون عن وصول قيادات عسكرية في الشرعية الى صنعاء(اسماء)
مقالات الرأي
ليس من المستغرب أن يحدث حسم للغط الذي يكتنف حوار جدة بين المجلس الانتقالي ورموز الشرعية في الرياض وطالما هناك
قد يتفق معي كثيرون في ان ما لم يكن متوقعا البتة رغم كومة الاخفاقات المخجلة التي خلفتها سياسة دول التحالف خلال
تتعذر الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط والمعادن و أيضا الشركات النفطية التي تدير القطاعات النفطية المنتجة
  في مقر قيادة الانتقالي والأمانة العامة التابعة له يجتمع الموظفين بشكل يومي في مؤسسات يفترض أنها تدير
   قصة الحزب الآشتراكي (الجبهة القومية سابقا) في مدينة عدن، جدّ مختلفة عند أبناء عدن. وخاصة عند كبار السن
سأنأى بقلمي اليوم عن الخوض في قضايا السياسة أو قضايا هموم المواطن واتجه به في رحلة ذات طابع آخر في الحياة وجزء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  صباح الخير ياعدن -الضالع حيث تصنع الكرامة وتصاغ الحرية ومحل ميلاد
(1) في السنوات الأخيرة بدات أشياء كثيرة في اليمن ومحيطها الخارجي ، جرت خلالها دموع ودماء ومأسي كثيرة بدأت
كنا في تناولتين سابقتين قد أشرنا إلى أن المأزق في الأزمة اليمنية يتمثل في الاعتماد على معطيات ومفاهيم
    لأكثر من قرنين من الزمن تنقل الجنوب من وصي إلى آخر ،رغم إسرافنا خلال العقود الستة الأخيرة في الحديث عن
-
اتبعنا على فيسبوك