مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 مايو 2019 05:24 مساءً

  

عناوين اليوم
الجمعة 15 فبراير 2013 11:09 مساءً

بوصلة الضمير!

د.ندى علي

كعادتي حين أهم بالدخول الى هذا العالم الالكتروني , عالم لا وجود فيه للحدود وحتى لا اوصم بالأمية وحتى أري ماذا أصاب عالمنا من مصائب جديدة بل لأرى ماذا حدث في مدينتي عدن هذه المدينة التي أصبح سكانها تخلد للنوم وتفكر في من سيأتي عليه الدور يوم غد ومن قد يكون التالي في قائمة الوفيات وهل سيكون أهله وعائلته المعزون ام المعزى فيهم.

أذهب لأفتش في الايميلات الواردة من المنظمات والجهات التي اعتدت ان أراسلها وابلغها بالانتهاكات التي تجري في عدن أولاً بأول, ومنذ فترة ليست بقليلة أتلقى نفس الايميل من نفس الجهة عن إعدام شخص يدعى احمد صالح الماوري وفي كل مرة أتجاهل الرد لعدم معرفتي بالقضية وجذورها ففي مدينتي كل يوم تعدم النساء والأطفال والشباب كشيء روتيني واعتيادي ولكثرة اعتيادنا على مثل هذه الأخبار في مدينتي عدن في كل مرة نسمع خبر استشهاد او مقتل احد سكان هذه المدينة لا يتعدي الموقف سوى خمس دقائق نطلق فيها الآهات ونترحم على روحه التي فارقت الحياة لعدم وجود متسع لها في أجندة البعض ولذا قرر أن يصدر لهم فرمان الوداع القسري ونعود لحياتنا وكأن شيئاً لم يكن ونحن كل يوم نفقد إنسانيتنا شيئا فشيئا.

كم تثير سخريتي بعض الجهات الدولية التي تدعي انها تهتم بالانسان وحياته وتحافظ عليها فحين نرسل الاخبار عن استشهاد او مقتل مواطني الجنوب لا يتم التجاوب معها ولو من باب رفع العتب بل أصر أن أرسل نفس الخبر عشرات المرات عله يجد من يتجاوب معه ويلفت اهتمامه حدث هذا حينما استشهدت فيروز وهي أم الرضيعة وهبت حياة لطفلة لتؤخذ روحها وهي في قعر دارها و لم تحرك المنظمات في الداخل او الخارج ساكنا ولم ترفع تقرير واحد توثق فيه الحادثة ونفس الموقف يتكرر حينما استشهدت عافية وهي تحمل في أحشائها توأمان لم يروا نور الحياة ولم يكن ذنبهما إلا أنهم من أرض الجنوب التي يعيش أهلها وهم يطلبون الموت ليعشوا أحرار في عزة وكرامة, و هو الأمر ذاته يتكرر مع كل ما يحدث في جنوبنا بنسائه وأطفاله ورجاله ويتكرر القتل وزهق الأرواح والمفارقة انه في ليلة وضحاها نجد الدنيا تقوم ولا تقعد لحريق خيمة لحزب أو رمي طوبة على مقره!!!!!! لتجد نفسك مذهولا ولسانك يعجز عن الكلام والوصف.

يبدو أن للضمير بوصلة توجهه يمنة ويسرة شمالا ولكن ليس جنوبا!!

تعليقات القراء
39656
[1] ضمير مزيف
الثلاثاء 04 فبراير 2014
فارس اكعوذلي | ابين
نعم هاذا الضمير الأنساني الحقوقي اللذي تدعيه المنظمات المهتمه بحقوقوق الانسان لايوجد الا متا ماكانت المصالح تقتضي تفعيله لايهما من قتل ولماذا قتل شعار باسم ضمير مزيف



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انهيارات كبيرة في صفوف الحوثيين بالضالع
قيادي في الامن المركزي يرد على يحيى محمد صالح ويكشف اسرار خاصة عن مجزرة ميدان السبعين
افتتاح"ميوم ستايل M - A مملكة الغمرة" لموديلات فساتين الغسل في ردسي مول بالمنصورة
اختفاء شاب سقطري في صنعاء وعائلته تناشد للبحث عنه
طارق محمد صالح: ‏سيظل يوم ٢٢/ مايو / ١٩٩٠ من اعظم الأيام في تاريخ اليمن 
مقالات الرأي
  في ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية نتذكر كيف بلغت النشوة الوطنية ذروتها ، يوم 22 مايو 1990، وكيف فاخر
  بكل تواضع أنا أغلى كاتب دراما في اليمن بمبلغ وصل الى 6 مليون ريال عن أول تجربة لي في تأليف حوارات مسلسل همي
د.حسن السلامي أنتقل إلى رحمة الله أخي وصديقي ورفيقي وزميلي في الدراسة الأستاذ الأديب المفكر والشاعر المرهف،
  لقد أتاحت لنا الوحدة وحدة مايو العظيم، فرصة التطور والتقدم نحو المستقبل بإمكانيات وموارد ومصادر موحدة،
عندما نتأمل جيدا وننظر بتمعن إلى الحرب المشتعلة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات حتما سيصيبنا الكثير من الذهول
في مثل هذا اليوم أعلن الرئيس علي سالم البيض بيانه التاريخي بإنهاء الوحدة وإعلان انفصال الجنوب، وخروجه من
---------سيظل ٢٢مايو ١٩٩٠ حدثاً تاريخياً يتجاوز الخديعة والمؤامرات والجلد والتشوية وكل محاولات التصفية ، وعليه
نحن هنا لا نتحدث عن دخول أفريقيا سباق التصنيع في المجال العسكري العالمي، لكننا نرصد إحدى أبشع الجرائم التي
كلما جاءت جماعة، أو حزب، هزت رأسها، وهز الشعب رأسه معها، فمن هذه الجماعة إلى ذلك الحزب، إلى هذا التيار لاطموا
الذكرى  الـ 29 لل ٢٢من مايو الخالد : رغم كل المصاعب والماسي التي عاناها شعبنا اليمني العظيم في العقود
-
اتبعنا على فيسبوك