مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 04:11 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

خبراء سعوديون: تجنيد الميليشيا للأطفال يستوجب تدخلاً دولياً

الاثنين 08 يوليو 2019 05:38 مساءً
(عدن الغد) متابعات

اتفق خبراء أمنيون وأكاديميون سعوديون، على أن استمرار الميليشيا الحوثية في استقطاب وتجنيد الأطفال اليمنيين في الحرب، وتفخيخ أدمغتهم بالفكر الطائفي والمذهبي، من خلال استدراجهم إلى عشرات المخيمات والمراكز الصيفية التي أنشأتها في العاصمة صنعاء، وفي بقية المناطق التي تسيطر عليها، يستوجب تدخلاً من المنظمات الدولية المعنية بالطفولة وبالتعليم وحقوق الإنسان، فضلاً عن تشكيل لجان دولية مستقلة للتحقيق في قضية تجنيد الحوثيين للأطفال واستخدامهم في الحرب.

واعتمدت ميليشيا الحوثي ميزانية مالية تقارب الـ 300 مليون ريال يمني، لعدد 100 مركز موزع على امتداد المحافظات التي تقع تحت سيطرتها وذلك بدعم صندوق رعاية النشء والشباب، التابع لما يسمى بوزارة الشباب والرياضة، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب غير المعترف بها.

من جهته، حذر الخبير الأمني المتخصص في شؤون التنظيمات الإرهابية، د. مانع بن نايف التميمي، من أن الصمت الدولي على تجنيد الميليشيا الحوثية للأطفال، سوف ينشئ جيلاً كاملاً من المقاتلين خارج نظام الدولة، ما يجعل اليمن مستقبلاً، بؤرة إرهاب يصعب السيطرة عليها، حتى بعد انتهاء الحرب الحالية، واستقرار الأوضاع في البلاد، بل إن الأمر قد يستعصى حتى على الدول الإقليمية، وعلى المجتمع الدولي.

خطر

وأوضح التميمي أن السعودية أدركت خطورة ذلك على مستقبل اليمن وجيرانه، فأنشأت مركزاً لتأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب اليمنية، يموله مركز الملك سلمان للإغاثة، إلا أن تزايد أعداد الأطفال المجندين، قد يفوق قدرات المركز وإمكاناته، مشيراً إلى أن من ينجو من الموت من هؤلاء الأطفال، إما أن يكون مصاباً في جسده أو مصاباً بصدمات نفسية متفاوتة، كالعدوانية والانطواء والشرود الذهني والخوف، والآثار النفسية الأخرى التي ترافقهم لفترات متفاوتة، قد تطول إذا لم يتم إعادة تأهيلهم التأهيل النفسي العلمي السليم.

في الأثناء، دعا أستاذ القانون الدولي الإنساني، والباحث السياسي د عبد الرحمن الناصر، إلى ضرورة تشكيل لجان دولية للتحقيق في قضية تجنيد الحوثيين للأطفال واستخدامهم في الحرب، كما طالب بمشاركة أكثر فعالية وتأثيراً للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال، وبقية المنظمات الدولية المعنية، ومنها مجلس حقوق الإنسان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، لوقف تجنيد أطفال اليمن، من خلال استدراجهم أولاً إلى مخيمات ومراكز صيفية، هدفها الشحن والتعبئة الطائفية، التي تستهدف عقول الأطفال والشباب لتحويلهم إلى قتلة جدد.

وأوضح الناصر أنه إلى جانب الاستدراج عبر المخيمات والمراكز الصيفية، فإن تفشي حالة الفقر قد أجبر بعض الأسر اليمنية على الدفع بأطفالها للانخراط في صفوف المقاتلين، سواءً بشكل إجباري أو اختياري، وهو في كلا الحالتين يعد انتهاكاً لحقوق الطفولة، مشيراً إلى أن المليشيا الحوثية تحاول تعويض خسائرها البشرية بتجنيد الأطفال وتدريبهم على استخدام السلاح، ثم الدفع بهم إلى صفوف القتال.

 

استنفار

ومن جهتها، أشارت الباحثة الاجتماعية هدى الشعلان، إلى أن الاستنفار الذي تقوم به الميليشيا الحوثية حالياً، بأخذ الأطفال طوعاً أو كرهاً من أسرهم إلى المراكز الصيفية الطائفية، هو استمرار لسياساتهم خلال الخمس سنوات الماضية، والتي تهدف إلى غسل أدمغة الأطفال والشباب في صنعاء، وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرتها، بأفكار طائفية عنصرية، تمهيداً للدفع بهم إلى صفوف القتال بدواعي الدفاع عن الوطن.

وأوضحت الشعلان أن أحدث إحصاءات الحكومة الشرعية في اليمن، تفيد بوجود 23 ألف طفل مجند من قبل مليشيا الحوثي منذ اندلاع الحرب، منهم 2500 طفل منذ بداية 2018، مشيرة إلى أن طبيعة المجتمع اليمني التي تتباهى بحمل السلاح وتمجد الرجولة المبكرة، إلى جانب تفشي الأمية والفقر، قد ساعدت المليشيا على استقطاب آلاف الصغار إلى صفوفها، بعد إخضاعهم لعمليات تثقيف طائفي مكثف في مراكزها الصيفية المزعومة.


المزيد في ملفات وتحقيقات
سوق تعز التاريخي من الحرف اليدوية إلى بيع السلاح
  بعدما كان مركزا لصناعة الحرف اليدوية، حوّلت الحرب في اليمن سوق الشنيني التاريخي في مدينة تعز المحاصرة من قبل المتمردين، إلى مقر لبيع الرصاص ورشاشات
(العودة هي أقصى أمانينا) : الحرب تقسم الأسر اليمنية وتفرض عليها الشتات..
“منذ حوالي أربع سنوات وأنا أعيش بعيدا عن أهلي ولم التقِ أحدا منهم”، بمرارة تتحدث سمية علي، وهي ناشطة حقوقية يمنية مقيمة في هولندا،  لـ”درج”، عن غربتها
بعد تردي القطاع الصحي وتزايد حالات الوفاة: وقفة احتجاجية للمطالبة بالتخلص من فساد المستشفيات والحد من الأخطاء الطبية القاتلة
كثيراً ما سمعنا في الآونة الأخيرة عن موت عدد من المواطنين بسبب الأخطاء الطبية والاهمال في المستشفيات وعدم توفر العلاجات اللازمة للحالات المرضية بأنواعها ناهيك عن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حقيقة دفن الرئيس صالح ..أين ومتى وكيف تمت؟؟ ولماذا صمت أحمد علي وطارق وقيادات المؤتمر عن الإفصاح بالأمر ؟؟
ماذا لو رأى الروس والانجليز والرئيس صالح هذه الصورة في عدن ؟
ولادة طفل بعين واحدة بردفان
عاجل - مصدر : الوزير الميسري في زيارة رسمية للرياض
صحيفة دولية تكشف كواليس اجتماع السفينة قبالة الحديدة
مقالات الرأي
    أ / جمال عبد الله محمد عباد السَّقَّاف *       السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، إخواني في
 بصرف النظر عن مدى حجم الانسحاب العسكري الإماراتي من اليمن ومن الشمال على وجه التحديد، إلّا أن هذا القرار
مراكز صيفية للأطفال، وقانون إلزامي لتجنيد الشباب، وأحكام بالجملة لإعدام مختطفين مدنيين، وإختطافات
  د. رشا الفقيه   حادث سير بسيط في طريق هيجة العبد الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، أصيب فيه محافظ تعز نبيل
أمس كنا في مرافقة القافلة الإغاثية التضامنية مع محافظة الضالع الأبية القادمة من محافظة أبين ورغم متاعب
لم يكن السابع عشر من يوليو 1978م يوماً عادياً في التاريخ السياسي المعاصر لليمن.. كما أن هذا اليوم ليس مجرد
تعتبر محافظة شبوة أحد أهم محافظات الجنوب التي جعلت من مساحتها الجغرافية الكبيرة  وما حوت من الثروات واهمها
بعد انفراج أزمة 2011  عبر اتفاق المبادرة الخليجية التي نتج عنها انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة وفاق ، كان حزب
-------------للمرة الثانية يتحدث السيد بوريس جونسون المنافس علىمنصب رئاسة الوزراء في بريطانيا ، بعد استقالة تريزا
إنه الوهم ولا شيء غيره من محاولات تحقيق أدنى تقدم في مفاوضات اتفاق استوكهولم وعبور طريقه الذي أغلقت أبوابه
-
اتبعنا على فيسبوك