مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 يوليو 2019 10:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأحد 07 يوليو 2019 03:20 مساءً

المنتخبات العربية وخيبة الأمل في بطولة أمم أفريقيا في مصر .

 

 

بقلم عبدالعزيز هادي الفتح 

 

خمسة منتخبات عربية تأهلت إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية في مصر التي كانت الدولة المستضيفة وهي منتخب مصر، و المغرب، و الجزائر، وتونس، ومنتخب موريتانيا الذي يعد المتأهل لأول مرة في تاريخه.

توزعت هذه المنتخبات العربية على ثلاث مجموعات بمعدل منتخب واحد في كل مباراة عدا مجموعة رابعة ضمت منتخبي تونس وموريتانيا.

 

انتهى دور المجموعات من بطولة أمم أفريقيا، وصعدت أربعة منتخبات؛ عدا منتخب موريتانيا الذي غادر من هذا الدور رغم خروجه المبكر إلا أن جماهيره كانت راضية عنه؛لما قدمه من أداء كونه لأول مرة يشارك في النهائيات.

في المجموعة الأولى تأهل منتخب مصر إلى دور الستة عشر رغم الأداء المتواضع الا انه أحرز العلامة الكاملة من النقاط مسجل خمسة أهداف في مرمى الخصوم، ولم تتلقَ شباكه أي هدف، وكما هو الحال عند منتخب المغرب الذي أحرز العلامة الكاملة في مجموعته؛ رغم إنها الأصعب في التوقعات وسجل ثلاثة أهداف ولم يتلقَ مرماه أي هدف.

وهاهي الجزائر تبلغ نفس الدور مسجلة العلامة الكاملة، وضاربة شباك الخصم بستة أهداف دون أن تهتز شباكها بأي هدف.

وفي المجموعة الخامسة تونس تبلغ دور الستة عشر بثلاث نقاط من أصل ثلاثة تعادلات ولم تحقق أي فوز مسجلة هدفين ومتلقية هدفين.

 

ضرب منتخب المغرب موعدًا مع منتخب بنين الذي أحرز المركز الثالث في المجموعة السادسة؛ ليتأهل هو بدوره كأفضل أربعة ثوالث في المجموعات الست.

منتخب بنين الذي حقق ثلاثة تعادلات في دور المجموعات مسجل هدفين ومتلقي هدفين يقابل منتخب المغرب ويقصيه من دور الستة عشر ويفجر مفاجأة مدوية في بطولة أمم أفريقيا بمصر.

الجمهور المغربي حمّل المسؤولية الكاملة لهذا الخروج المدوي والمحزن إلى المدرب واللاعبين أنفسهم.

المغرب المدججة بلاعبين محترفين في أقوى دوريات العالم لم يتمكنوا من تجاوز دور الستة عشر لأجل الظفر بلقب غايب عن خزائن المغرب منذ أربعة عقود الذي حقق في أرض إثيوبيا.

جماهير مغربية بدأت تطالب الجمعية الملكية لكرة القدم بالمغرب بسرعة التحقيق في هذه الكارثة.

 

وهاهو منتخب هداف الدوري الانجليزي محمد صلاح ورفاقه، يلحق بالمغرب بخروج مدوي ومخزن أمام جنوب أفريقيا المنتخب الذي تأهل كأفضل الثوالث.

لعنة الأدوار الاقصائية تطارد المنتخبات العربية وتحرجها أمام الإعلام والجماهير.

 

من يتحمل مسؤولية ما يحدث لكرة القدم العربية؟! 

أم باتت المنتخبات الأخرى تتطور وتقدم كرة قدم جميلة ورائعة!!

الشارع المصري والمغربي غاضب مما حدث لفريقهم ويحملون المسؤولية إلى المعنين بالأمر.

 

تتجه الأنظار العربية إلى موقعتي الجزائر وتونس المنتخبان الذان تعقد عليهما آمال كل العرب لعودة الكأس الإفريقية إلى خزائن العرب. 

هل سنرى منتخب عربي في النهائي أم أن النهائي سيكون إفريقي خالص دون العرب؟!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
أزعجني كثيراً محاولة البعض في التطاول على عمل وقدرات وامكانيات الزميل العزيز سطام السهلي أبو علي رئيس
هل يستفيد سلام الغرفة من مباراة نهائي كأس بطولة الماهر التي خسرها قبل أيام من فريق نادي اتحاد سيئون أحد أندية
تناقلت وسائل التواصل خبر استعداد المنتخب الوطني الأول وإقام معسكر بمدينة المكلا ، وهو في حقيقة الأمر تكرار
يسود الوسط الرياضي اللغط حول المنتخب الوطني الأول ومشاركته القريبة في بطولة غرب آسيا..فهناك من يرى أن
شيء جميل أن تدعم بيوت تجاريه قطاع الرياضة وشي أجمل أن تحاول في  إقامة بطولات وخلق تنافس وآثاره  للظفر
متسلحين بإنجاز "التسعين"  يتأهب " الخضر " لاستعادة اللقب وحصد الذهب في محطة ما قبل الختام الإفريقي الذي
شيء جميل أن تدعم بيوت تجارية قطاع الرياضة وشي أجمل أن تحاول في  إقامة بطولات وخلق تنافس وآثاره للظفر
عاماً بعد آخر ، تحقق بطولة الماهر نجاحات ومكاسب للشباب والرياضيين ، في وادي وصحراء حضرموت ، علاوة على حالة
-
اتبعنا على فيسبوك