مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:28 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 26 يونيو 2019 04:57 مساءً

الحد في اليد مش في السكين

في مثل شعبي، أظن لم يسمع به الكثير، يقول (الحد في اليد مش في السكين)..

ومعناه: أن اليد هي من تتحكم بالسكين، والتأثير الذي تفعله السكين مرتبط باليد الممسكة بها، فإذا كانت اليد قوية كان للسكين تأثير عميق، والعكس..

 

لدى المجلس الانتقالي الجنوبي قوة عسكرية كبيرة لا يستهان بها.. وتأسس المجلس - حسب قول قياداته - لاستعادة دولة الجنوب..

ودائما ما نسمع تصريحات لتلك القيادات بأننا على الأرض، ونحن المسيطرون عسكريا.. فلماذا لا يفرض المجلس الانتقالي أمراً واقعاً ويستولي على المؤسسات ويعلن استعادة الدولة الجنوبية؟!

سيقول لي أنصاره إن حربنا الحالية مع الحوثيين، والتزمنا لدول التحالف بالشراكة معهم في القضاء على المخطط الإيراني في المنطقة والذي تنفذه جماعة الحوثي..

طيب لماذا أسستم المجلس الانتقالي وتمردتم على شرعية الرئيس هادي، ولم تنتظروا حتى القضاء على الحوثيين؟!

 

جماعة الحوثي فرضت أمراً واقعاً وسيطرت على الدولة ولم تعر مجلس الأمن الدولي ولا قراراته أي اعتبار، وها هو العالم ينظر إلى الحوثيين كسلطة أمر واقع..

 

سؤال آخر للمجلس الانتقالي: لماذا لا تشترطون على دول التحالف بأن استمرار شراكتكم لهم في محاربة الحوثي مرتبطة بالسماح لكم بالسيطرة العسكرية والإدارية على المحافظات الجنوبية؟

 

فعلاً (الحد في اليد مش في السكين).. وكما نقول في اللغة الدارجة : (اللي مش حقها مش حقها).



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار رعدية على عدن
حصري: الميسري يكشف نتائج زيارته إلى المملكة العربية السعودية
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك