مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 25 يونيو 2019 02:44 مساءً

لا بد من ساعة الصفر مع الحوثيين

في مقال سابق عنوانه «هل نستمر في عد صواريخ الحوثي» تطرقت إلى استمراء الحوثيين في تكثيف إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن السعودية بعد أن كانت اعتداءاتهم تتم بمقذوفات تقليدية لا تتجاوز المواقع المتاخمة للشريط الحدودي، آنذاك كان عدد الصواريخ قد تجاوز المئة تقريبا وكان الوضع مزعجاً ونحن ننتظر نتائج المفاوضات الأممية لتثبيت نوع من الحل السياسي للأزمة اليمنية، لكن الأمور مضت إلى مزيد من السوء بتدشين هجمات الطائرات المسيرة المفخخة، ثم صواريخ نوعية جديدة قيل إنها من نوعية كروز، لينتهي بنا الحال إلى محاولة استهداف مرافق استراتيجية حساسة كمحطات الكهرباء وتحلية المياه والمطارات المدنية في ظل تجاهل تام للمجتمع الدولي واستمرار التواطؤ الأممي.

 

الهجمة الثانية الأخيرة على مطار أبها بعد وقت قصير من الهجمة السابقة يفترض أن تشكل منعطفاً جديداً في التعامل مع الحوثيين بتقييم الوضع سياسيا وعسكريا ثم تنفيذ استراتيجية جديدة لمنع اعتداءاتهم علينا. نعرف أن حسابات الحرب معقدة جدة ولا تخضع للانفعالات لكن الحوثيين أصبحوا يستعرضون قوتهم علينا، وللتنويه فإنه لابد من إعادة النظر في القول بأنهم مجرد ميليشيا تضرب وتختبئ في جحورها، لأنهم الآن يملكون عتاداً عسكريا كبيراً ولديهم قيادة مشتركة مع الخبراء الإيرانيين تدير مجاميعهم الكبيرة التي انضم اليها عدد كبير من القوات النظامية السابقة، وهذا ما يجب أن يغير معادلات المواجهة معهم، ومن شروط ذلك عدم الاعتماد على قوات الحكومة الشرعية أو الحكومة الشرعية ذاتها التي تقف موقفا خائرا متخاذلا وكأن الأمر لا يعنيها لأنها تحولت من حكومة هدفها إنهاء الاحتلال الحوثي لليمن إلى حكومة تشارك في إطالة الاحتلال والاستفادة منه، هذه حقيقة لم يعد يحسن بنا تجاهلها.

 

تطهير مدينة الحديدة ومينائها هو الخطوة الأولى باتجاه تقليص قوة الحوثيين ودحرهم ومنع إمداداتهم، وبالضرورة أيضا السيطرة التامة على الموانئ الصغيرة البعيدة عن الأنظار ويتدفق منها السلاح منذ وقت طويل مثل ميدي والصليف واللحية، وللمعلومية فإن الحوثيين قد امتلكوا المساحة الممتدة من ميدي إلى معقلهم في صعدة قبل فترة طويلة، وقبل عام 2011 الذي بدأت فيه أحداث اليمن لتأمين طريق إمدادات السلاح. ومع هذا الإجراء لابد من ضربات جوية جراحية مكثفة ومؤلمة بالتزامن مع زحف متواصل لقوات التحالف على المواقع الاستراتيجية للحوثيين لتطهيرها ودحرهم إلى نطاق ضيق يحاصرون فيه. نعرف أن هناك تبعات كبيرة لإجراء كهذا ولكن لم تعد أمامنا خيارات أفضل مع استحالة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وانعدام الحل السياسي واستمرار تصعيد الحوثيين لهجماتهم بأسلحة تتطور من فترة لأخرى. هؤلاء لا يعرفون سوى لغة القوة ونحن نملكها.

تعليقات القراء
392992
[1] ومتى هذا الصفر
الثلاثاء 25 يونيو 2019
نادر | لودر
ومتى ساعة الصفر لما يفلسون الخليج ويجي امر من الامم المتحده برحيل السعوديه والامارات بعدما اخربو المناطق المحرره ويتركوها عرضه للاجتياح الحوثي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
هل يُنهي الميسري خلافات الإمارات والشرعية؟
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
مقالات الرأي
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
لن أعدّد في خصال الرجل وحُسن سجاياه،ولن أكتب فيه نثراً أو شعراً أو أدباً، فصيته سبقه،وماضيه يحكي بطولاته
-
اتبعنا على فيسبوك