مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 18 أكتوبر 2019 11:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 25 يونيو 2019 11:26 صباحاً

ماذا كشفَتْ لنا أحداثُ شبوة ؟

مؤسف ما جرى في محافظة شبوة بالأيام الأخيرة من صدامات مسلحة، ولكنها في ذات الوقت كشفتْ لنا هذه الأحداث- على مرارتها ورفضنا لوقوعها- أموراً كثيرة تستحق تسليط الضوء عليها لأهميتها، منها أنها أسقطت أكاذيب الصراع المناطقي الجهوي بالجنوب التي شاهدناها تمطر على رؤوسنا بغزارة بالسنوات الأخيرة الماضية ،خصوصا أثناء الصدامات العسكرية التي جرت في عدن نهاية يناير 2018م حين عملت الماكنة الإعلامية المناهضة للقضية الجنوبية على استحضار الصراعات الجنوبية التي حدثتْ قبل الوحدة -وعلى وجه التحديد أحداث 86م- كمحاولة لإخراج جوهر الخلاف اليوم عن سياقه السياسي الى سياق جهوي جنوبي... فما زلنا نتذكر كيف أن ذلك الإعلام بكل مكائده وخبثه قد صوّرَ تلك الصدامات عام 2018م في أيامها الأولى على أنها صراعا بين انفصاليين وشرعية يمنية، وما أن انتهت تلك الصدامات على النحو الذي شاهدناه حتى تغير الخطاب الإعلامي الى تصوير الأمور على أنها صراع جنوبي جنوبي،فأن كان الطرف الخاسر حينها قد حسم الموقف لصالحه لكان اسمه الشرعية –وفقا لمنطق ذلك الإعلام أقصد-، ولكان الطرف الخاسر أسمه انفصاليا, أو بمعنى أوضح لكان الأمر تم تصوريه على أنه انتصارا مؤزراً للشرعية اليمنية ولمشروع الستة الأقاليم وهزيمة ماحقة للانفصالية -وربما هزيمة لإيران - أيضاً وليس صراعا جنوبيا جنوبيا كما أنتهى إليه ذلك الخطاب .!

وعلى ما تقدم فالصدامات العسكرية الجارية اليوم في شبوة هي حلقة متصلة من سلسلة طويلة من الخلافات بين مشاريع سياسية متصادمة لا علاقة للجغرافيا بها أبدا، قد تحدث في أي وقت وفي أي مكان بالجنوب طالما بقي الوضع يراوح مكانه من تغييب الحل السياسي للقضية الجنوبية والأزمة اليمنية برمتها، فالصراع المسلح بالساحة اليوم هو رجع لصوت مشروع سياسي-، مثلها مثل ما جرى من صدامات عسكرية بعدن في يناير من 2018م بين قوات موالية للانتقالي الجنوبي وأخرى موالية للشرعية كان طرفيها هما : قوات تتبنى المشروع السياسي الجنوبي وأخرى تتبنى المشروع السياسي اليمني الذي اُصيغ قبل هذه الحرب" مخرجات حوار صنعاء" حتى وأن كان جزء من العنصر الجنوبي موجودا ضمن القوات التي تتبنى مشروع الأقلمة. فهل هذا الصراع اليوم في شبوة له علاقة بأحداث يناير 86م ؟ قطعاً لا. هل هو بين طرفي أحداث يناير أو بين أفراد من شبوة وأبين وبين أفراد من لحج؟ بالتأكيد لا. إذاً ماذا يعني هذا غير حقيقة واحدة هي أن الصراع بالجنوب اليوم لا علاقة له بالجهوية والمناطقة وأن حاولت بعض القوى أن تلبسه هذا الثوب المتسخ. ففي عدن حزام أمني جنوبي يقابله قوات تتبع الشرعية وعلي محسن، وفي شبوة قوات نخبة جنوبية يقابلها قوات للشرعية وعلي محسن، حتى وأن ضمت هذه الأخيرة أفرادا جنوبيين، إلّا أن العبرة بالمشروع السياسي الذي يتبناه هذا الجنوبي . كما أنه بالتأكيد ليس صراعاً طائفيا ولا فكريا كما يحاول بعض السُذّج أن يصوروه ليخرجوا به القضية الجنوبية عن سياقها السياسي الوطني.

 
تعليقات القراء
392953
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 25 يونيو 2019
شبوة تنتصر للجنوب | الجنوب العربي
شبوة تنتصر للجنوب العربي

392953
[2] السقلدي عملاق القلم والكلمة الجنوبية
الثلاثاء 25 يونيو 2019
علي طالب | كندا
الأخ/ السقلدي عملاق من عمالقة القلم والكلمة الجنوبية وداىما نجد مقالاته ذات مضمون وهدف . له أسلوب رصين في فن الكتابة ، ولكن احيانا يخطىء الكاتب بسبب ازدحام المواضيع وضيق الوقت ، وتعودنا في حديث العامة الذي يتجاوز قواعد اللغة العربية التي هي في الاساس من اصعب اللغات ، ولذا نجد ان الأخ / السقلدي هذه المرة لم يتمعن في استخدام حروف الجر المناسبة ، وهذا لايقلل من قيمة المقال اطلاقا. هنا بعص الأمثلة مما نراه خطاءا في استخدام بعص حروف الجر : بالأيام الأخيرة ، يفترض في الايام . أسقطت فكرة الصراع الجهوي بالجنوب ، يفترض في الجنوب . شاهدناهاتمطر على رؤوسنا بغزارة بالسنوات الماضي ، ويفترض خلال السنوات، وهكذا بقية الأخطاء الحرفية المشابهة في الخلط بين حرف الباء المتصلة واداة الجر في . اما موضوع الجهوية في الصراع الجنوبي الجنوبي لا ينكرها احد لانها سمة من سمات الواقع السياسي المتخلف الذي ادى الى تمترس القوى السياسية وراء الخلفيات القبلية والتي برزت بشكل واضح في احداث ١٩٨٦ الماساوية والتي دفعت بالجناح المنهزم حينها الى اللجوء الى حضن عفاش الذي عد العدة للسيطرة على الجنوب باستخدام المجموعة التي هربت الى الشمال حينها وكانت هي المتقدمة بقيادة الدنبوع في حرب ١٩٩٤ لاحتلال الجنوب . ذلك الاحتلال الذي لايزال جاثما على الجنوب حتى اليوم وقد تمكن عبدربه من الوصول الى قمة هرم السلطة المهترئة الحالية مع مجاميع اغلبها من قبيلته والتي وقفت مع جناح احداث ١٩٨٦ المنهزم وهي قلة ولاتزال تهيمن على كثير من مفاصل تسيير السلطة الحالية وصنع القرار ، ومن دون شك انها قوى لازالت تحمل الضغينة والانتقام وتحاول فرض مشاريع البقاء في الوحدة المنتهية من خلال مقترح الستة الأقاليم ، كل هذا نابع من حقد على الجنوب وفقدان الثقة بانهم لن يتمكنوا من ضمان مواقع هيمنة لهم في دولة الجنوب القادمة ، ولذا مستميتين في فرض الوحدة بالقوة لضمان مواقعهم حسب تفكيرهم . علينا ان نحرص على الشفافية في إظهار حقيقة الأمور لان ذلك يساعد على تعرية السلبيات وتصحيحها.

392953
[3] حق يراد به باطل ... نعم انها ثقافه الحرب تنشرها دوله السعاده
الثلاثاء 25 يونيو 2019
احمد | عدني
نشر ثقافه الحرب بين ابناء الجنوب من تسليح ومناطقيه وتاريخ متعفن هو نفسه ماتم نشره في ليبيا وهم يتقاتلون في ليبيا وتحت اقدامهم انهار من النفظ والثروات ....تم استبدال ثقافه السلام وحقوق الانسان والعادله الاجتماعه والتوزيع العادل للسلطه والثروه .. بنشر ثقافه الحرب والسلاح فقط

392953
[4] الاخ علي طالب اصاب
الثلاثاء 25 يونيو 2019
العوذلي | عدن
اصاب كبد الحقيقة الاخ طالب وقد لاحظت الكثير من ابناء ابين غيروا مواقفهم من الاستقلال وكانوا في مقدمة المطاهرات وعندما ناقشتهم وجدت ان لديهم بعض الملاحظات على الحزام الامني حيث استحوذ عليه في اغلبه ابناء يافع مع حبي لهم وربما عيدروس وشلال في البدايه لم ينتبهوا لهذا الموضوع ربما للواقع الامني المخيف بعد الحرب ، فشعر بعض ابناء ابين ان هناك تهميش واستقل عبدربه وبعض اتباعه وهؤلاء اصحاب مصالحهم استقلوا الوضع واستقطبوا الخيرين الى صفهم وفتحوا معسكرات الحرس الرئاسي والقوات الخاصة . النقطة الاخرى من غير المعقول ان يبقى الانتقالي منعزل ويريد الناس ان تاتي اليه بل عليه ان يسعى لتوحيد الفرقاء وكثرة الاجتماعات معهم واقناعهم بصحة توجهه وان المناصب والسلطة ليست هدفه اما الاعتماد على الشعبية الجماهيرية فقط فهذا لن يفيد عليه جذب الشخصيات القوية والمؤثرة من ابين لان هذه قد تضره وتجند ضده .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لاول مرة بتاريخ عدن..تعيين جندي نائبا لمدير شرطة في عدن
القوات الاماراتية تستكمل انسحابها من قاعدة العند (فيديو)
الحوثيون يفرجون عن جماعة ارهابية متورطة بتفجير جامع الرئاسة
بعد ساعات من الجريمة .. الحزام الأمني يلقي القبض على قاتل بمديرية زنجبار
عاجل : اشتباكات في تعز وتصفية أحد المصابين بمستشفى الثورة
مقالات الرأي
حينما تتعالى صرخات الأوطان المسلوبة و يسمع أبناء هذا الوطن أو ذاك صدى صراخ أوطانهم و يوقفون مكتوفي الأيدي
رب ضارة نافعة ، الكل تجرع مرارة فساد وفشل وتواطؤ وخيانة شرعية الرئيس المؤقت هادي وحزب الإصلاح الإخواني
لقد قطعنا شوطا طويلا من قبل الاستقلال ومن بعده وتكللت الجهود ببعض النجاحات في تحرير الجنوب وتحقيق المكاسب 
     د.عمر عيدروس السقاف      محافظ محافظة المهرة.. الشاب الشيخ راجح باكريت (أبو سعيد) أضحى مثلاً
  كما يبدو لي أن الوفد المفاوض للانتقالي لم يستوعب المرحلة القادمة وبقي في موقعة القديم متمترس  بنقاط
    ✅المبادرة الخليجية وماتمخض عنها وجدت لانقاذ دولة يمنية متآكلة "رجل عليل " لكثرة ازماتها واستحالة
    التسريبات متزايدة عن اتفاق ترعاه المملكة بين شرعية الرئيس هادي والمجلس الإنتقالي ممثلا عن الحراك
    الكل يعلم بان عدن دارت فيها حرب ضروس في مطلع 2015م ابان الغزو الحوثي العفاشي خلفت الكثير من الشهداء
تفجُّـــــرُ الأزمة والصدام العسكري بين القوى الجنوبية وبين السلطة اليمنية المسماة بالشرعية كان متوقع
رغم الضغوطات الشديدة التي تُمارسها السعودية تجاه الشرعية إلا أنها رفضت الحوار مع الانتقالي بشكل قاطع، ليفشل
-
اتبعنا على فيسبوك