مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 18 يوليو 2019 02:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 24 يونيو 2019 09:29 مساءً

الصراعات الداخلية

عندما يستشعر الانسان العادي الخطر يخرج بتلقائية للتعبير عن مايشعر به ، ومحافظة شبوه ألتي عاشت في الأيام الماضية وضعا أمنيا صعباَ استهدف أمن واستقرار هذه المحافظة وأبنائها خرجت لتعبر عن خوفها من مجهول يتجهمها وخطرا محدقا يتهددها ويكاد يلحقها باخواتها أبين ألتي دُمرت كليا وعدن ألتي مازال التدمير جاريا فيها ..

هناك من يتحدث عن صراع مشاريع جنوبية جنوبية  يقف خلف خروج البحث عن الأمان للناس في مناطق الجنوب وانا اعتقد ان هذا الطرح مازال يحتاج لخلق تقارب بينه وبين الحقيقة وارى ان هناك مشروعان فقط  تتجلى ملامحهما على الساحة اليوم مشروع شمالي حدد اتجاهاته ويسعى لتحقيق اهدافه وتتفق اطرافه جميعها على تأجيل صراعها الداخلي حتى انجاز هذا المشروع ، ومشروع جنوبي حدد اتجاهاته ولكنه لايمضي لتحقيق اهدافه  بل أنه يصر على تأجيلها والانتظار  حتى الإنتهاء من صراعاته الداخلية ألتي لاتحمل أي مشاريع سياسية واضحة  !! 

في اعتقادي أن المشروع الشمالي سيواجه بآلياته التي يوظفها حاليا  اذا مانجح رعاته في مسعاهم صراعا قادما لن يفضي إلى دولة ولن يستطيع حتى العودة إلى أطلال دولة ماقبل 2011م ، ولتفادي هذه النهاية ليس أمام  الأخوة في الشمال إلا التخلي عن فكرة فرض الأمر الواقع بالقوة والعودة إلى طاولة الحوار للتوافق فيما بينهم من خلال مؤتمر شمالي  للوصول إلى مشروع يفضي إلى دولة بمعايير الدول المعترف بها ..

اما في الجنوب فان تقديم اهداف الصراع الداخلي على اهداف المشروع الرئيسي أمر في اعتقادي لن  يفضي إلا إلى اجترار تاريخ الجنوب التصارعي  وستقوض نتائجه مسيرة تحقيق هدف المشروع الجنوبي الأول بل أنه سيهدد وجود هذا المشروع ، ولتجاوز كل ذلك ليس امام  الجنوبيون خيارا سوى إعادة ترتيب اولوياتهم والذهاب أيضا أسوة بالشماليين إلى مؤتمر جنوبي يجدول الرغبات والأهداف الخاصة بالاطراف المتصارعة ويضع على رأسها المشروع الوطني الجنوبي الأساسي ....

الواضح في الشمال والجنوب أن العربة في تفكير الجميع مازالت إلى الآن تحتل مكانتها قبل الحصان وهذا الوضع يجب أن يُصحح لإيقاف عجلة التدمير الممنهج للوطن ولتتجاوز البلاد محنتها ..

تحقيق المشروع والهدف لقوى الشمال وكذلك تحقيق المشروع والهدف لقوى الجنوب  لن يتحقق إلا من بوابة الدولة الاتحادية كمحطة  تمنح الشعب في الشمال والجنوب حق تقرير المصير وتحديد المكانة السياسية ..

إن تتم عملية إشراك شعب تم تهميشه على مدى اكثر من خمسين عام لإبداء راية في مستقبله هو بوابة الدخول إلى أول مربعات الإستقرار في اليمن بشطريه وهو بالقطع أكثر إيجابية من طريقة نصب الكمائن السياسية أمام أي خروج لأي مجاميع من هذا الشعب هنا أو هناك للتشويش على حقيقة اهداف الخروج والتصارع على اختطاف تلك الخروجات لمصلحة كل طرف   

تعليقات القراء
392889
[1] قلتها من لسانك
الثلاثاء 25 يونيو 2019
باحميش | حضرموت
محجوب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العميد طارق: هكذا استشهد الرئيس علي عبدالله صالح
مسئول بمطار عدن يؤكد ان إدارة المطار على علم بالعطل الذي راح ضحيته أحد الموظفين(وثيقة)
هل يُنهي الميسري خلافات الإمارات والشرعية؟
عاجل: لأول مرة منذ سنوات.. محكمة بعدن تفصل في قضية تهريب مخدرات
خلية مسقط تخطط لجرّ المهرة اليمنية إلى صراع عسكري
مقالات الرأي
   كل من في اليمن هم نسل يحيى بن الحسين الطبري والعشرة ألف طبري الذين أتوا معه في زيارته الثانية لليمن،
برغم صعوبة المرحلة سياسيا وتداخلات كثير من الأمور التي تعكر صفو هذا الهدف ولأهمية الموقع وإستراتيجية
مسؤول يمني يصعد منبر ألخطابه فيقول: ( الدولة برئاسة فخامة الرئيس حفظه الله تقوم بمهام عظيمه ونحن نسعى لتحسين
مرة كنت مع يحيى الحوثي في لقاء متلفز، فقال مفاخراً بأن "القرآن نزل في بيتنا". قلت له حينها "الذي أعرفه أن القرآن
    حي الفقيد عبدالعزيز عبدالولي رحمة الله عليه هو هبه اخوية من دولة الإمارات في عهد الشيخ زايد بن سلطان
يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة الأهم لمليشيا الحوثي، المدعومة إيرانياً وقطرياً، أكرر إيرانياً وقطرياً،
بتاريخ 14يوليو 2017، أجرى الأخآ  الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الأستاذ المحامي / عبدالله نعمان
تأخر الوزير البريطاني ( مايكل بيتس ) خمس دقائق فقط عن اجتماع مجلس العموم ، في الوقت الذي ناقش فيه المجلس سؤالاً
في مثل هذا اليوم كنت أكتب لـ"عدن الغد" وابحث عن فتحي بن لزرق والطائرات تقصف في أنحاء من عدن وأطرافها وابلغته
لن أعدّد في خصال الرجل وحُسن سجاياه،ولن أكتب فيه نثراً أو شعراً أو أدباً، فصيته سبقه،وماضيه يحكي بطولاته
-
اتبعنا على فيسبوك