مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:22 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 24 يونيو 2019 06:31 مساءً

مستقبل شبوة بين السياسي والثائر

عاشت شبوة في خمسينيات القرن الماضي جواً سياسياً مفتوحاً أسهم في بروز عدد من الشخصيات السياسية من شبوة و التي كان لها ثقلها على امتداد الوطن سواء في صف المعارضة وأحزابها المتعددة أو في داخل أنظمة الحكم من سلطنات ومشيخات وقتها ..

 

جاء بعد ذلك عهد الصوت الواحد الذي جرف كل مكونات المجتمع بما فيه السياسيين وحل بديلاً عنه الشعارات الثورية الواسعة التي لاتراعي المصالح ولا تقدر مآلات الأمور، فكانت النتيجة فشل تلك التجربة وتمزقها من الداخل ..

 

بعد الوحدة اليمنية لم تتمكن شبوة ولا غيرها من محافظات الجنوب من بناء حزب سياسي واحد أو إعادة إحياء الأحزاب القديمة الجنوبية المنشأ بالشكل الذي يعيد للسياسة والسياسيين دورهم المطلوب وتأثيرهم المرجو في قيادة المجتمع نحو الاستقرار وتحقيق التنمية ..

 

في أعقاب ثورة ٢٠١١ حصل نوع من التحرك الثوري وخرجت الحشود بشكل متميز ولكنها كحال باقي محافظات الجنوب أيضاً لم تفلح في ترجمة هذا الفعل الثوري الى فعل سياسي عبر مكون سياسي يستطيع أن يتعامل مع واقعه المحيط ويخرج بالمكاسب التي تحفظ للمجتمع مصالحه وتحقق للثائر أهم أهدافه ..

 

اليوم والبلاد تعيش في ظرف حرب لها امتدادها الاقليمي وخطر الفوضى وسقوط الدولة يلوح وفي ظرف أحوج مانكون فيه لوجود السياسي الرشيد الحصيف تطل علينا في هذا المشهد عقلية الثائر الاقصائي الذي يحتكر الوطن والوطنية ويحشد الشعب نحو مواجهة طواحين الهواء الموهومة في ظل وجود أعداء حقيقيين لم تجف بعدُ دماء أبناء شبوة التي سفكوها على رباها بل ووصل ضررهم حالياً لدول الجوار ..

 

في ظل هذه الظروف شبوة وغيرها بحاجة لبلورة صوت سياسي متزن يدرك المآلات والعواقب وينطلق في خطابه من خلال واقعه ومعطياته ليتجه بها نحو الاستقرار والسلم المجتمعي، والتركيز على نقاط الاجتماع التي تؤدي لتحقيق المصالح ودعم تنمية المحافظة وليس باتجاه تعزيز الاختلاف والتنافر وتصوير ان محافظة شبوة معسكرين اثنين معسكر الأخيار ومعسكر الأشرار بينما الحقيقة أن كلهم إخوة بل قد يكونوا أبناء قبيلة واحدة هنا وهناك .. فتأملوا !!

تعليقات القراء
392835
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الاثنين 24 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
تعليقي الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه

392835
[2] لم اقرأ المقاله
الاثنين 24 يونيو 2019
عمر بن بريك | جده
لم اقرأ فهمت من اول ماذكرت في الخمسينات الماضيه ان الموضوع ردت فعل صادمه لما حصل اليوم في شبوه من تأييد للصقور فعلا حدث يحتاج منكم ان تعقلوا وتعرفواان اليوم غير امس انشر يافتيحي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار رعدية على عدن
حصري: الميسري يكشف نتائج زيارته إلى المملكة العربية السعودية
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك