مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:43 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 19 يونيو 2019 06:43 مساءً

تحالف هادي والانتقالي وآل صالح ضد الحوثي والاصلاح

الحل الافضل للقضاء الجذري للمشكلة في اليمن وتحقيق الاستقرار القريب والنصر العاجل والحسم المفترض يتمثل في تحالف الرئيس هادي والمجلس الانتقالي وعائلة آل صالح ضد الحوثي وحزب الاصلاح.

حلحلة المشاكل وتوحيد هذا الطرف سيكون سهل وسيؤدي لنتائج ايجابية في عدة مجالات .

 

خمس قوى عسكرية تتواجد اليوم في ساحة اليمن وهي هادي وآل صالح والانتقالي والاصلاح والحوثي ، وهناك احزاب ليس لديها قوة عسكرية كالناصري والاشتراكي وهو ما يجعلنا نعتبر تلك الاحزاب قوى سياسية فقط .

النظر لامكانية الحل في وجود معركة حرب عسكرية يجعلنا ننظر للقوى العسكرية سواءً عبر صلح سياسي او حسم عسكري .

في ظل وجود خمس قوى عسكرية من يظن ان الصلح السياسي سينجح فهو مجنون ، كون الصلح يعتبر تمهيد لشرعنة الاحتفاظ بخمس قوى ونقلها لمرحلة السعي نحو تشكيل خمس دول داخل الدولة وتوجهها نحو مرحلة عقد تحالفات للسعي نحو معركة اخرى تختلف في نوعية التحالف والمواجهة عن المعركة السابقة .

 

الحل يكمن بالحسم العسكري ولكن كيف .

عبر نوغية التحالف بين اطراف القوى قد يكون الحسم بشكل سريع ومعركة قصيرة وقضاء جذري على المشكلة .

وقد يكون بشكل طويل ومعركة طويلة وقضاء على مشكلة والاحتفاظ بالاخرى .

 

قبل ان نتحدث عن نوعية التحالف المطلوب بين القوى العسكرية يجب ان ننظر إلى ماهية المشكلة في اليمن .

حيث ان هناك مشكلة يمكن ان يتم حلها ومشكلة لا يمكن ان تحل .

الاطراف التي تنظر للحصول على السلطة من زاوية سياسية فقط كانتقالي الجنوب وعائلة صالح فهؤلاء ممكن ان تحل مشكلة الخلاف معهم واستيعابهم واشراكهم بالسلطة وتحقيق تحالف معهم يؤدي إلى الاستقرار والديمومة .

والاطراف التي تنظر للسلطة من جانب عقائدي كالحوثي والاصلاح فهؤلاء لا يمكن حل مشكلتهم وتحقيق تحالف ناجح معهم كون ذلك التحالف معهم سيكون مؤقت والخلاف معهم حتمي.

الحوثي والاصلاح لا تنفع الشراكة معهم لأن كلاً منهم يسعى ويؤمن بتفرده بالسلطه واستحواذه على الحكم .

 

إذاً الحوثي والاصلاح لا يمكن حل مشكلة الخلاف معهم ولن ينجح اي تحالف معهم .

في ظل وجود  خمس قوى عسكرية فإن التحالف يجب ان يكون بين ثلاثة اطراف ضد طرفين ، فإذا تحالف ثلاثة انتصرا وانتهى الطرفين الاخرين .

 

الآن توجد اربعة اطراف عسكرية  داخل المنطقة المحررة كهادي وال صالح والاصلاح والانتقالي ، وطرف خامس في منطقة لوحده هو الحوثي .

ممكن ان تتوحد هذه الاربعة الاطراف ضد الحوثي فتقضي عليه ولكنها ستنتقل باليمن بعدها لمرحلة صراع اخرى كونه تم القضاء على مشكلة واحدة وهي الحوثي وتبقت مشكلة ثانية وهي الاصلاح وهذا ما يفرض خوض معركة ثانية وحرب أخرى  للقضاء على المشكلة الثانية

 

وهذا ما يجعل أمد الصراع طويل ومدة الحرب طويلة .

 

بعد القضاء على الحوثي ستبقى اربع قوى ويتطلب تحالف ثلاث ضد قوة واحدة.

فتحالف هادي والاخوان وتحالف آل صالح والانتقالي  سيجعل الصراع طويل ولن ينتهي الا بعد قضاء طرفان على طرفين .

ايضاً سيطول الصراع حاليا بين هذه الاطراف ً في المناطق المحررة قبل القضاء على الحوثي وهو ما يعطي الحوثي عمراً اطول .

والمطلوب تحالف ثلاثة اطراف ضد طرف في المناطق المحررة وثلاثة اطراف ضد طرفين في اليمن ككل .

 

اذا تحالف هادي والاصلاح وآل صالح سينتهي الانتقالي وسيقضون على الحوثي ولكن سيحتفظ هذا التحالف بمشكلة لليمن تتمثل في حزب الاصلاح .

 

اذا تحالف هادي مع الانتقالي وآل صالح سينتهي الاصلاح ويتم القضاء على الحوثي وسيتم القضاء الجذري على المشاكل في اليمن .

إذاً المفترض تحالف بين هادي والانتقالي وآل صالح ضد الحوثي والاصلاح.

وكان المفروض ان يتم في وقت مبكر ليخوض معركة واحدة ضد الحوثي والاصلاح كونها ستكون في مرحلة حرب واحدة ووقت قصير وتقضي جذرياً على اكبر مشاكل اليمن .

 

الآن المعركة في ظل وجود خمس قوى عسكرية ينظر إليها الاصلاح والحوثي من زاوية استنزاف اربعة اطراف ليبقى الطرف الخامس هو الاقوى في النهاية ، وهي بهذا الشكل ستكون طويلة وتصب في مصلحة الطرفين .

الحوثي يتحالف مع الاصلاح ويسعى من خلال المجتمع الدولي لجعل تقارب معه هو والانتقالي او عائلة صالح ، ويهدف من خلال هذا إلى استخدام الجميع ، ويرى ان بقاء تحالف هادي مع الاصلاح ضد آل صالح والانتقالي أمر يخدمه حيث محاربة بعضهما البعض سيستنزف الجميع ويضعفهم ويبقى هو الطرف الاقوى في النهاية.

حزب الاصلاح يتحالف مع الحوثي سراً ويتحالف مع هادي جهراً ، ويريد ان يظل الخلاف والتصادم بين هادي والانتقالي في الجنوب وتظل المواجهة بين الحوثي وآل صالح في بقية الجبهات ليتم استنزاف الجميع ويظل الاصلاح محافظاً على قواته ويبقى الطرف الاقوى في النهاية .

 

الحوثي يخاف ان يتحالف هادي والانتقالي وآل صالح ضد الاصلاح حيث انهم في هذه الحالة سيقضون على الاصلاح وسينتقلون للقضاء عليه ، فبقاء الاصلاح قوياً  في ظل تحالف سري مع الحوثي يصب في خدمة الحوثي وبقاءه .

والاصلاح لا يريد ان يتوحد هادي والانتقالي وال صالح ويقضون على الحوثي ، كونه يرى ان القضاء على الحوثي سينتقلون بعدها للقضاء عليه ، ولذا فهو يريد الحوثي ان يظل ويبقى قوياً.

 

الكلام في هذا الموضوع طويل وفي مقال آخر نواصل بمشيئة الله .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في الوقت الذي تعيش فيه معظم مديريات محافظة عدن حالة من الركود وربما الاهمال من خلال ما نشهده من طفح للمجاري في
جيل جديد يجترح البطولات ويصنع الانتصارات ليكتب في جبين التاريخ حروف مآثر من نور، ويحيك ظفيرة الحرية من وسط
لايسعنا في بداية هذا المقال ألا أن نشكر فخامة الرئيس المشير/عبدربه منصور هادي على القرار التاريخي بتعيين
يعتقد السطحيون أن الحوثيين يبعثون رسائل من خلال جرائمهم بحق أعوانهم، أو أن صراع الأجنحة الدموي قد بدأ، وقلد
الكثير من الجنوبيين نجدهم لا ينظرون إلى الوضع اليمني بشكل عام والجنوبي بشكل خاص، وإلى طبيعة وحقيقة ما تجري
للاسف بعض ممن لهم إطلاع ببواطن الأمور الخفية يحاولون إخفاء الأهم في جوانبها كانت سياسية أو عسكرية أو أمنية
مليشيات الحوثي تواصل ارتكابها الجرائم بحق المدنيين العزل دون رحمة أ وتمييز بين صغير أو كبير بين رجال أو نساء
أحمد طمرور فنان تشكيلي من أبناء مديرية لودر ، شق طريقة إلى عالم النجومية بخطى ثابتة فكان له ما أراد ، جمع بين
-
اتبعنا على فيسبوك