مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 09:23 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 18 يونيو 2019 03:37 مساءً

كذبة شعار الوحدة او الاتحادية بالقوة

منذ أن قرر الجنوبيون فك ارتباطهم ب "الجمهورية اليمنية" واستعادة دولتهم الجنوبية بعد ثلاث سنوات من إعلان مشروع الوحدة الفاشلة... كانوا يدركون أن الطريق شاقا وطويلا وملغما بمصالح أنانية ضخمة محلية وإقليمية ودولية...لكنهم كانوا مؤمنين أن إرادة الشعوب لا تقهر ، وأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة... فما بالكم وقد قطعنا حتى الآن الكثير من الخطوات المهمة والنوعية على أرضنا لنصل إلى تأمين الحدود ، وفي المحيط الإقليمي والعربي والدولي. نصيحة محب ومجرب يضع حدا فاصلا بين الواقع والوهم بين ما هو إنساني وما هو سياسي، نصيحة لإخواننا في العربية اليمنية: لا تراهنوا على ماض وظرف كان عابرا طارئا ، كان استثناء وليس قاعدة، وقد انتهى وتغير تغييرا جذريا شاملا في الجنوب وفي الخارج لصالح فك الارتباط...يكذب عليكم أو يجاملكم وينافق من يقول أن الوحدة يمكن أن تحصل على اكثر من ١٠ % من أصوات الجنوبيين. استعيدوا "جمهوريتكم" أو ارضوا ب "ملكيتكم" وتعايشوا معنا أشقاء وحبايب ومع المحيط العربي كما كنا قبل ٢٢مايو ١٩٩٠م خير من الوهم الذي لن يجلب سوى المزيد من الدماء والدمار. يكذب عليكم ويضيع وقتكم ومستقبل اولادكم من يرفع شعار الوحدة بالقوة أو "الاتحادية" ليدافع عن مصالحه الخاصة. اللهم قد بلغت...اللهم فاشهد. العميد الركن ثابت حسين صالح،باحث ومحلل سياسي وعسكري.

تعليقات القراء
391531
[1] كنترولك بابوظبي
الثلاثاء 18 يونيو 2019
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
عليك بايوظبي لتفصلك فهناك طلبك فاجتهد وتذلل وتملق والحس الجزم حتى يعطوك الانفصال كما حرروك اما الشمال مش فاضي لك ومشغول الخط ..فدق رنه قد تجد حد يبكي عليك وابني لك حائط مبكى لتبكي وتشتكي فقد تجد من يعطيك المصاصه .. المركون علاء بن شهاب لاخبير ولا خابور ولا محلحل سياسي..

391531
[2] أطال الله في عمرك يا ثابت!
الثلاثاء 18 يونيو 2019
علي محسن | عدن
لا تشغل نفسك بالحسابات والأرقام يا ثابت ، فالوحدة أو عدمها ستُقرر من الشعب اليمني كله في إطار الجمهورية اليمنية ، ولن تُقرر من قبل مجموعة من العسكريين الفاشلين أو الصبيان المراهقين، أو السياسيين المحبطين ، المعتمدين على الدراهم الإماراتية والريالات السعودية والإيرانية ، في الحبيلين أو زُبيد أو الجليلة، أو مران ، سنحان ، أو عمران ، أو الجحملية أو غيرها من المناطق اليمنية . اليمن أكبر والشعب أعظم! أنتم تسعون من خلال مجموعة من قبائلكم للسيطرة على شعبنا في الجنوب ، كما عمل الحوثيون والسنحانيون، قبلهم ، للسيطرة على شعبنا في الشمال ، ومن ثم على الشعب في عموم اليمن. المتخلفون سواء كانوا شماليين أو جنوبيين ، وجهين لعملة واحدة ،ومكانهم الطبيعي ليس في السلطة وإنما في مزبلة التاريخ. اليمنيون، الشماليون والجنوبيون ، في غالبيتهم أحرار ويتطلعون إلى العزة والكرامة ، و يرفضون الهيمنة القبلية المتخلفة ، وكل صور العبودية ، سواء كانت في الشمال أو في الجنوب ، أو عموم اليمن. إنَّ رفض العبودية الحوثية الطائفية في الشمال لا يبرر لكم إقامة عبودية قبلية في الجنوب . نحن نشم رائحة الحكم النتنة التي تنون فرضه على شعبنا في الجنوب. ذلك أن جرائم المجلس الانتقالي في عدن، خلال الفترة الممتدة بين 2015 -2019، لا تقل عن جرائم الحوثيين في صنعاء خلال ذات الفترة. إنَّ قوى الهيمنة القبلية والطائفية سواء كانت شمالية أو جنوبية تنتمي إلى الماضي لا إلى الزمن المعاصر. الشعب اليمني يرفض التخلف ، ويرفض رموزه القبلية والطائفية القبيحة في الشمال والجنوب. الشعب اليمني يرفضكم، فأنتم لستم أوصايا على الجنوب والحوثيون ليسوا أو أوصايا على الشمال. الشعب اليمني في مجموعة مصدر كل السلطات ! اليمنيون لا يختلفون على أهمية الوحدة، كعامل قوة لهم، ولكنهم يختلفون على طبيعة النظام السياسي. والوصول إلى توافق وطني حول طبيعة النظام السياسي آتٍ لا محالة ،ولكنه لن يُحسم عبر الحرب والتدخل الخارجي، وإنما عبر الحوار والممارسة الديمقراطية في الحقل الوطني. ولذلك فانَّ اليمنيين سيتجاوزون ، أن عاجلًا أو آجلًا ، خلافاتهم وأزماتهم المتعددة: السياسية والاقتصادية ، وسيردعون القوى الخارجية التوسعية في بلادهم ، كما ردعوا القوى الاستعمارية البريطانية والتركية في الماضي؛ وسيكنسون قوى التخلف الشمالية والجنوبية ، المتكئة على القوى الإقليمية الاستعمارية، كما كنسوا القوى الإقطاعية عقب الاستقلال الوطني في 1967، ومن ثم سيشيدون اليمن الديمقراطي الموحد على هدى مبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، كما حلم اليمنيون التقدميون منذ زمن بعيد ، وسيحققون العدل والحرية والتقدم. في الأخير أنصحك أن تعيد حساباتك ، وأنت الضابط الوطني المشهود له بالكفاءة ، ما لم فأن عليك أن تترك السياسة ، كما تركت العسكرة ، وتنعم بحياة هادئة في عهد أمريكا في عهد ترامب الأغبر . أطال الله في عمرك يا ثابت!

391531
[3] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 18 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
والله يا علاء حاسس فيك الضغظ عندك مرتفع والفطام صعب نفسي اشوف كدا متحمس للتحرير صنعاء بس انت وامثالك همكم الجنوب ليل ونهار مشغولين بالجنوب ونسيتو ارضكم وعرضكم المهتوك ثروة الجنوب شغلتكم خلاص بح فطام شكرأ للامارات لانه قطعت يد الحوثي والاصلاحي من الجنوب سبحان الله ربك ادا اراد نصرة المظلوم سخرله من ينصره يمهل ولا يهمل هشتاج علاء الاصلاحي ينتحر هههه

391531
[4] عقليات مستعبده
الثلاثاء 18 يونيو 2019
احسين المحب لبلده | عدن
الشئ الغريب والعجيب ان لازال هناك عقليات مستعبده تحن الى العبوديه وان اعطيتها حريتها .. غالذين يفرضون الوحده او الموت ويحنون على مستعبدهم عفاش والآن سيدهم عبد الملل الحوثي ولازالوا يتغنوا بالوحده عن طريق القوه ..نقول لهم صداعكم في رؤوسكم ومادام عقليتكم لازالت متحجره وكما تقولوا الوحده او الموت فاحسن لكم ان تموتوا بغيظكم فهذا اسهل لكم من عشم الوحده او كما يقال عشم ابليس في الجنه ..فلوا كنت رجال فالأحسن لكم ان تمتوا في الجبهات مع اسيادكم الحوثه واتركوا نسائكم للحوثه كزينبيات واعتقد هذا اللي يرضيكم ...لأن العبد ان اعطيته حريته والاموال معها سيذهب لشراء سيداً آخرا له فهو عبد ولن يستطيع العيش بدون عبوديه

391531
[5] العبد رقم 4
الأربعاء 19 يونيو 2019
ناصر الناخبي | عدن
يبدو أنَّ المعلق رقم 4 يتحدث عن نفسه وعن عبوديته. إنه عبد متفاصح ، يحكي عن جهله ، وعن زينبياته التي أجرها لشيوخ الإمارات !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
نازح يقتل ابنته بالضالع البالغةمن العمر 8سنوات.. والسبب لايصدق!
وصول موجة امطار خفيفة إلى عدن
مقالات الرأي
    سمير رشاد اليوسفي    لم تحرص جماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 1962 على تكوين خلايا تنظيمية في اليمن؛
نحن دائما متواصلين ومتابعين لكل ما يقوم  به الرئيس "علي ناصر محمد " من جهود طيبة وعمل بنية سليمة تجاه
في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛ إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
-
اتبعنا على فيسبوك