مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 أكتوبر 2019 02:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تفاقدوا جيرانكم خاصة أصحاب (القاعي) 

الثلاثاء 18 يونيو 2019 02:14 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص


كتب / مختار محمد حسن :
* خلال الأيام الماضية تواصل معي بعض الأصدقاء من الشباب حول احتياجهم لعدد من (مراوح الشحن) لناس فقراء عزيزي النفس هم بحاجة لها لأنهم مرضى يعانون من الحر الشديد جداً ، والحمد لله قمت بعمل منشور من أجل المساهمة في هذا العمل الإنساني .. وما هي إلا لحظات وقدم لي العديد من أهل الخير المساعدة بشكل سريع.
* وعندما بدأت توزيع هذه المراوح إتصلت بزميلي الأول ، وقلت له دبرت بمساعدة أهل الخير مروحة ، فهل من الممكن أن تأتي وتحمل معي المروحة ، لنعطيها لمن هو بحاجة لها .. وبسرعة جاء إلى عندي فتحركنا إلى منزل المحتاج للمروحة ، وأول ما وصلنا إليه ، وجدنا أن الكهرباء في المنزل كانت طافية .. وطبعاً البيت أرضي .. أو كما يقول عنه أهل عدن ( بيت قاعي) .. ولاحظت من الخارج أن المنزل لا يوجد فيه إلا باب واحد ونافذة ، أو كما يقال في عدن (باب وطاقة) ، أي يعني أن التهوية في المنزل شبه معدومة .. فدقينا الباب فخرج لنا شاب لابس (جرم نص) وبيده كتاب ، فعرفنا أنه طالب ثانوية ، ويستعد للإمتحانات فدخلنا إلى المنزل ، ووجدنا رجلاً كبيراً في السن راقداً فوق (القعادة) وجنبه (ميز) صغير فوقه أدوية و(قلص ماء) .. وأول ما شاف المروحة ضحك وكأنه لم يضحك منذ فترة طويلة .. حتى أنه لم يركز على وجودنا وهو يتكلم مع إبنه ويقول : الحمد لله الحمد لله .. الله يبرد عليكم .. الله يبرد عليكم يااااااارب.
* بصراحة الدقائق التي جلسنا خلالها في هذا المنزل الأرضي كانت الحرارة شديدة فيه ، واستغربنا كيف يقدر أن يجلس هذا الرجل في هذا الوضع بدون مروحة خاصة وأن الكهرباء طافية وليس لديهم خازن أو ماطور أو بطارية شحن .. وفي لحظة أخرج الرجل من تحت القعادة مروحة يد (مروحة من العزف) فحركها يميناً وشمالاً لتأتي بقليل برود إلى ناحية وجهه فقط .. مع أن جسمه كله كان يسيل منه العرق من شدة الحرارة فأعطيناه مروحة الشحن أبو ريموت ففرح بها كثيراً ودعا لنا ولمن تبرع بها من رجال الخير .. المهم جلسنا قليلاً وخرجنا من عنده .. وبعد أن خرجنا من (زغط الحافة) كلمت صاحبي وقلت له الله يعين مثل هؤلاء الناس كيف يقدروا على تحمل كل هذا الحر الشديد .. فنحن لو طفت الكهرباء عندنا وبقت المروحة شغالة نظل نشعر بالحرارة .. فما بالك بمثل هؤلاء الفقراء الذين هم من غير تهوية ولا مراوح شحن.
* طبعاً بقية الحالات التي ذهبنا إليها كانت تعاني من نفس الأمر من حرارة قاتلة وشديدة ، أعانهم الله ، ولو جلسنا نبحث عن بقية الحالات سنجد الكثير والكثير من المحتاجين للهواء البارد ومراوح الشحن ، ولهذا أتمنى من كل قلبي على من يقرأ منشوري هذا أن يتفاقد جيرانه الفقراء ، ولو في مثل هذه الحالات ، ويحاول بطريقته أن يسعى لمساعدتهم .. والله إني أرى أنه أمر يستاهل الخير والسعي !!


المزيد في ملفات وتحقيقات
كبرياء التاريخ في مأزق..!
    نعمان الحكيم ...نعم وقد احسن صنعا الكاتب السعودي المعارض الراحل عبدالله القصيمي..صاحب العنوان اعلاه لكتاب رائع تصلح اغلب مواضيعه لزماننا هذا وهو كتاب الّفه
طبول الحرب.. تقرع من جديد
القسم السياسي يحمل التاريخ اليمني الكثير من الحوارات التي تسبق اندلاع المواجهات والحروب، وكأنه أمست قاعدة ضرورة في مختلف المراحل الوطنية للبلاد. فعقب كل جلسات
(تقرير) الشرعية تطرق أبواب العودة.. ما الذي حققه الانتقالي خلال شهرين من الحكم؟
العاشر من أغسطس كان اليوم الذي خرج فيه آخر رجالات الحكومة الشرعية، المعترف بها دولياً، وذلك بعد دخول وساطة سعودية قادت إلى وقف المواجهات بين الحكومة وقوات المجلس




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الحوثيون يعلنون عن وصول قيادات عسكرية في الشرعية الى صنعاء(اسماء)
عاجل: اطلاق نار كثيف بمعسكر بدر
مصدر : اتفاق جدة يقترب من نهاية التوقيع عليه
الحراك يقلب طاولة مفاوضات جدة بشأن الجنوب
طبول الحرب.. تقرع من جديد
مقالات الرأي
في ظل انتخابات حرة ونزيهة لم يسبق أن حصل عليها مرشح رئاسي في تونس على أغلبية ساحقة من خارج المنظومة الحزبية،
‏كلهم يتسابقون اليوم من تحت مكيفات غرفهم الفندقية بالمنفى لتعزيته إعلاميا ودون خجل من خزي هزائمهم ويبعثون
  قرار تعيين الدكتور أحمد بِن دغر مستشارًا للرئيس قرارٌ صائب! لكن ذلك لايكفي!  جامل الرئيس هادي الإمارات
  * لم يتعرض سياسي يمني في السنوات الأخيرة لحملات شعواء تستهدفه شخصياً لمواقفه المنحازة إلى يمن اتحادي كما
كان الشيخ زايد بن سلطان رجل حكيم في تصرفاته وكان يطلق عليه حكيم العرب لحكمته ودهاه الفطري . وكان الله يرحمه
ليس من المستغرب أن يحدث حسم للغط الذي يكتنف حوار جدة بين المجلس الانتقالي ورموز الشرعية في الرياض وطالما هناك
قد يتفق معي كثيرون في ان ما لم يكن متوقعا البتة رغم كومة الاخفاقات المخجلة التي خلفتها سياسة دول التحالف خلال
تتعذر الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة النفط والمعادن و أيضا الشركات النفطية التي تدير القطاعات النفطية المنتجة
  في مقر قيادة الانتقالي والأمانة العامة التابعة له يجتمع الموظفين بشكل يومي في مؤسسات يفترض أنها تدير
   قصة الحزب الآشتراكي (الجبهة القومية سابقا) في مدينة عدن، جدّ مختلفة عند أبناء عدن. وخاصة عند كبار السن
-
اتبعنا على فيسبوك