مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 06:12 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 17 يونيو 2019 10:25 مساءً

الفرق بين المجانين !

في قصة عن المجنون الحقيقي والمجنون العاقل رواها لي شخص أسمه عبدالله كان سائق شاحنة كبيرة كان هذا السائق ينقل حجارة وتراب (نيس) من لحج إلى عدن كل يوم تقريبا ،

 

وكنا بين الحين والٱخر نجلس نحن وهو مع بعض ونتبادل أطراف الحديث وفي خلال حديثة كان مستغرب لما شاهدة في ذات يوم عن المجانين بخلاف الأيام الأخرى ،

 

يقول عبدالله اليوم يا جماعة وجدنا مجنون بحق وحقيقة وقلنا له كيف يا عبدالله مجنون بحق وحقيقة والمجنون قده مجنون ،

قال لا في فرق انا كل يوم في الخط مجنون اليوم غير المجانين ، قلنا له كيف فصل لنا القصة ،

 

قال حصلنا مجنون اليوم يمشي وسط الخط ولا يتزحزح من الوسط ابدا مهما حذرناه بالمنبهات بعكس المجانين الٱخرين الذين يمشون بجانب الخط ويخافون من السيارات ،

 

والحقيقة ان تلك القصة قد دخلت في عقلي وولدة الكثير من التساؤلات في ذهني وفهمت الفرق بين المجنون الحقيقي والمجنون العاقل وبعد التفكير العميق، قلت في نفسي كلام عبدالله حقيقة

 

طبعا المجانين الذين يمشون في الطرقات كلهم يمنيون وربما يكونوا( جنوبيون ) بحت ، ما علينا أين ما كانوا لكن الأهم ، السؤال هنا على من تنطبق قصة المجنون الحقيقي من أبناء الجنوب الذين لم يستفيدوا من تجارب الماضي هل هي على أشخاص بعينهم ولهم تاريخ في الجنان الحقيقي ،

 

أم على مكونات جنوبية مستحدثة وتابعة للغير ، أم على الجهة الأخرى المتمثلة بالشرعية التابعة للغير أيضا ، ، المهم كل ذلك بحاجة إلى تفسير للناس ؟

ولكن التفسير يكون الٱن وليس بعد فوات الأوان ؟!

 

نحن نسمع من هنا وهناك عن مشاحنات بين أطراف بعينها ولكننا غير مصدقين ذلك حتى الٱن السبب أن في تجارب مرت بناء مؤلمة ولا يمكن أن ننساها أو العودة لها مهما كانت خلافاتنا إلا أن كنا مجانين حقيقين ممكن يحدث ذلك :

 

ولكن من بداء بشي يعكر صفو مدينة عدن فهو مجنون حقيقي وساذج ولا توجد عنده ذرة من الوطنية وهو المجنون الحقيقي الذي يمشي وسط خط السيارات ومعرض للدعس ونهايته حتمية لا محالة حتى وإن حقق هدفه عاد البداية نهاية ؟

 

اليوم نشاهد قوات تدور في شوارع عدن وتعمل أستعراضات في بعض التقاطعات والجولات ولا نعرف تتبع أي جهة تلك القوات ،

 

ونحن نقول بدلا من الإستعدادات لبعضنا البعض كان يفترض تحويل تلك القوات إلى جبهات الضالع ومكيراس هذه الجبهات التي تذود وأبطالها عن تراب الجنوب الغالي ،

 

مجنون حقيقي قديم لا يتراجع وله باع في الجنان من زمان ، ومجنون عاقل على وشك أن يلحق بصاحبة ، كلهم بحاجة إلى علاج حتى يعلموا بإن الجنوب ملك لنا جميعا وليس لأحد دون أحد ،

 

نحن الجنوبيون على مر تاريخ ثوراتنا مع الأسف تابعون للغير ولا يوجد استغلال حقيقي لقرارتنا ،

 

وفي النهاية نذكرهم جميعا بإن (كل مفرط راجع) مهما كنا تابعون ويشجعوننا الٱخرون فكل مايحصل على رؤوسنا نحن فقط فهل نعود إلى صوابنا وترجع لنا عقولنا ونبتعد عن الجنان وعمل المجانين نأمل ذلك ،

تعليقات القراء
391423
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 18 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
يمكن اتت كنت المجنون ورجعلك عقلك هيل اعقل تمام



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
الأرصاد الجوي يتوقع هطول امطار رعدية على عدن
حصري: الميسري يكشف نتائج زيارته إلى المملكة العربية السعودية
مقالات الرأي
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
  فضيحة جديدة للمليشيات الانقلابية .. وهذا ما حدث بالضبط , فأثناء مقابلة مهدي المشاط ومحمد علي الحوثي لمارتن
  في أيِّ بلد، وفي أيِّ ملّة أو مدينة أو حتى قبيلة، كثيرًا ما تبدأ الحرب بكلمة وتنتهي بكلمة، وفيما بينهما
لم تعد هناك دعوى من دعاوى الأخلاق التي يتشدق بها الحوثيون ليل نهار؛ إلا وسقطت سقوطاً مدويا. مقطع الفيديو
-
اتبعنا على فيسبوك