مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 12:04 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 16 يونيو 2019 10:42 صباحاً

الميسري والعيسي علمان عاليان من أعلام اليمن

لعل من الإنصاف والعدل الإشارة إلى علمين عاليين من أعلام اليمن اشتهرا بأعمال البر والخير والإحسان، إضافة إلى وظيفتيهما الأساسيتين، هما المهندس أحمد بن أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم ورجل الأعمال المعروف.

وما جعلني أتطرق إلى هذين العلمين النيرين هو الحجم الكبير من الأعمال الخيرية والإنسانية النبيلة الذي قدماه لعديد من المحتاجين للمساعدة الإنسانية والعلاجية، وتذليل كثير من الصعاب التي واجهت كم من معسر ومتعثر كريم وذي حاجة ومصاب بأمراض خبيثة، ومد يد العون والمساعدة لهم دون تعقيد ودون محاباة أو مجاملة لفلان من الناس دون الآخر، الأمر الذي جعلهما علمين عاليين ونجمين ساطعين في نظر من الناس البسطاء سواءً في الحقل الشرطوي أو الحقل الرياضي أو غيرهما من الحقول الاجتماعية.. أهمها الحقل الإنساني، وخو المنظار والزاوية والرؤية التي يتم من خلالها تقديم تلك المساعدات والهبات والمنح المالية والعلاجية، إضافة إلى تبنيهما عديد من الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفنية والخيرية.

والسؤال الذي قد يتراءى للكثيرين ويرددونه باستمرار: يا ترى ما الذي جعل هذين العلمين يقومان بهذه الأنشطة الإنسانية النبيلة وحبهما الشديد لعمل الخير والإحسان.

الجواب هو تحليهما بالأخلاق الحميدة وتمسكهما بعقيدتهما الإسلامية السمحة التي تحث على محامد الأخلاق وفعل الخيرات والتسابق إليها والإحسان إلى الناس وتقديم الآخرة على الدنيا، الأمر الذي جعل لهما مكانة عالية ومرموقة وذكر خير عند الناس، في الوقت الذي عجز عن تحقيق ذلك السطوع والنجومية والرفعة الكثيرون ممن تمتعوا بالجاه والمال، وذهبوا دون أن يتركوا شيئاً ما يذكرهم به أحد من الناس، أو يتذكر خيراً فعلوه ذاكر.

ختاماً.. ليس كل إنسان يستطيع أن ينحت مكانة له في قلوب الناس، ولكن هناك قلوب جسورة سخرها الله عز وجل لخدمة الناس، وخلفاء له مكنهم من الأرض، وقبل ذلك مكنهم من قلوب الناس والجلوس على عروش محبتهم، فكانوا نجوماً ساطعة وأعلاماً نيرة ترتفع الرؤوس للنظر إليها لمكانتها العالية وأشعتها الساطعة.

تعليقات القراء
390996
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأحد 16 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
من يمدح العروسه الا دقنها ! يا بو دقن

390996
[2] الحق نفسك..فرصة لا تتكرر
الأحد 16 يونيو 2019
عبد العزيز حنبله | صنعاء
طبال جديد ،مرشح لمنصب لا تلوموه

390996
[3] تربيه عفاش
الأحد 16 يونيو 2019
صالح اللباني | عدن
معروف ان الميسري و حسين الشريف وحافظ معياد و من قبلهم عارف الزوكا موظفين بالقطعه عند احمد العيسي. الميسري كان يحمل شنطه العيسي في المطارات.. رحمه الله على عفاش ربى جيل متربص



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فضيحة مالية بالبنك المركزي اليمني
بالصورة: هكذا كان اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في سنة 1977
من هو صاحب الشخصية الحكيمة الذي أشار له غريفيث في إفادته الأخيرة؟!!
الفنان/ عبدالكريم توفيق حالة مرضية تكشف هشاشة الواقع السياسي ..
عاجل : عودة نائب رئيس الوزراء احمد الميسري إلى عدن
مقالات الرأي
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى
 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا
تطالعنا العديد من المواقع كل يوم بكذبه للنيل من قوة الرئيس هادي، وشرعيته، وتماسك قواته، وثباته، ولكنهم سرعان
هناك مقولة شهيرة تقول (إن سر النجاح أن تكتب هدفك أمامك، وتضل تردد اسمه، وتحلم بيوم تحقيقه) والكيانات الجنوبية
  تزوجت أم الحسين على الطريقة التقليدية لعادات وتقاليد ريف أبين أرض البدو والرعيان ..كانت بارعة الجمال
-
اتبعنا على فيسبوك