مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 12:07 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 16 يونيو 2019 10:40 صباحاً

الصراع هو صراع مشاريع وليس شخصي

اتفهم تمسك و استماتت كل الشماليين في ابقاء الجنوب كأرض وموقع وثروة في حضيرتهم وتحت سيطرتهم لأنهم سوف يخسرون الجنوب كمتنفس وسوق عمل وارض يسيطرون عليها وثروات ينهبونها الخ ،،، لكن ما لا افهمه هو تمسك بعض الجنوبيين بالبقاء في حضيرة صنعاء هل من إجل الكرسي والمال الذي يصدقون به عليهم عصابات صنعاء إلا يفكر  أمثال هؤلاء إن لا الكرسي ولا المال دائم وان الجنوب هو الباقي ومستقبل أولادهم وأحفادهم هو المهم.

نعم نحن ننشد ونطمح إن يكون الجنوب الجديد لكل وبكل الجنوبيين ويتسع لنا جميعا ونحترم التنوع والرأي الآخر الذي تتباين فيه في الوسائل والأساليب للوصول لتحقيق الهدف اما من يعمل مع اعداء الجنوب او يريد ان يعيدنا الى باب اليمن وأن يحكم علينا في البقاء في حضيرة صنعاء هذا ليس رأي آخر ومن يختار الوقوف في صف العدو فهو منهم مع اقرارنا من ان اغلب المتمسكين من ابناء الجنوب وهم قلة بوحدة الكذب ينطلقون من مصالح شخصية وسوف يظل الجنوب فاتح ذراعيه لهم لعودتهم الى احضانه  وكل مانرجوه منهم هو ان نحتكم جميعا للإجماع الجنوبي وحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره بنفسه فهل هم فاعلون.

ومانحب التأكيد عليه هنا هو أن خلافنا مع أصحاب مشروع باب اليمن هو خلاف مبدئي يتعلق بمصير الجنوب ومستقبل اولادنا وليس شخصي او تباين في وجهات النظر، هو صراع مشاريع بين مشروعي الجنوب الحر المستقل ومشروع بقاء الجنوب في حضيرة صنعاء.

واخيراً نقول لكل اخواننا الجنوبيين الذين يغردون خارج الإجماع الجنوبي عودوا إلى صوابكم عودوا إلى حضن الجنوب الذي لن تجدون احن واحب حضن منه واعلموا ان عصابات صنعاء يستخدمونكم مثل ورق الكلينس فهل من  يتعظ ويتعبر مع تاكيدنا ان شعار التصالح والتسامح الذي رفعه وقام عليه الحراك الجنوبي السلمي سوف يظل مبدأ ومنهج لثورتنا ولدولة الجنوب القادمة ان شاء الله.

لقد دفع شعبنا ولازال يدفع ثمنا باهضا غالي التكلفة ومن العبث إن لا يكون ثمنها ان ينعم الجنوبيين بجنوبهم بحريتهم ودولتهم الحرة المستقلة.

 

 

 

تعليقات القراء
390995
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأحد 16 يونيو 2019
ناصح | الجنوب العربي
الجنوب يحتاج إلى خطوات عملية ومدعومة من قبل دول التحالف وفي مقدمتها دولة الإمارات وأهم هذه الخطوات هو السيطرة على الملف الأمني في عدن خاصة والقضاء على الجماعات والمسلحة بإسم فلان وعلان ، ثانياً نشر مشروع دستور الدولة الجنوبية الفدرالية القادمة إن شاء اللَّهُ والشروع في إنتخاب المحافظين من ذوي الكفاءات الوطنية المؤمنة بإستعادة الدولة الجنوبية والدفاع عنها ولتكن البداية في عدن وإعتبارها ولاية أو إقليم في الدولة الجنوبية وإلغاء عملية التعيين المتبعة عن بعد وثالثاً الإعلام وإستعادة بث القناة الفضائية الجنوبية من عدن العاصمة وبناء شبكات إتصالات جنوبية خالصة ومالياً وجود داعم في هذا الجانب كما نعتقد موجود والأهم قبل المهم فرض الإرادة الجنوبية ليكون الجنوب وقواته وشعبه شريكاً حقيقياً لا تابعاً أو مسيراً لجهة أو جهات معينه وللحديث بقيه .

390995
[2] كلام بالصميم يابن قحطان
الأحد 16 يونيو 2019
ابن الجنوب | الوطن الجريح
سلمت يداك يا اخ صالح على هذا الطرح الواقعي والحقيقي لوضع الجنوب انه كلام في الصميم لمن يريد ان يعرف الحقيقة أو لمن على عيونهم غشاوه انه لا مستقبل لنا ولا عزة الا في استعادة جنوبنا الحبيب والحفاظ عليه وحمايته لانه المستقبل المنشود لأبناءنا كفانا خمسين سنه من الصراع والضياع فيجب على كل جنوبي شريف ان يترك المصالح الانيه الموقتة ويضع مصالح الجنوب ومستقبل أجياله امام عينيه فلا ينظر الى الخلف بل الى الامام فالجنوب يتسع لكل ابناءه فلا عزة لنا ولا لأولادنا الا باستعادته وقيام دولة عادله دولة نظام وقانون ولاشي غير ذلك،

390995
[3] لقد قررتم مصيركم وانتهى الأمر
الأحد 16 يونيو 2019
سلطان زمانه | ريمة
في ١٩٩٠ كنتم مندفعين بكل حماس ودون هوادة للتوحد معنا في حظيرة صنعاء رغم المحاذير بأننا دولة عسكر وقبيلة وفسدة، ولم تبالوا بشيء فالمهم حينها الوحدة بأي شكل! ها هم اليوم الجنوبيون المخانيث يبحثون عن تقرير مصير بعد ثلث قرن. ما ينفعش يا روح ماما.

390995
[4] يا أبو وضاح
الاثنين 17 يونيو 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
يا أبو وضاح لا تكرر أشياء قد عفى عليها الزمن. التصالح والتسامح الجنوبي الله يرحمه فقد انهاه طموح الضوالع بالاستيلاء على السلطة ولو كان الثمن العمالة للامارات. من تقول أنهم يريدون اعادتنا الى باب اليمن فهم في حالة دفاع عن النفس. ان كان الفوانيس تحالفوا مع الإمارات لتحقيق مصالحهم فالباقين سيتحالفوا مع الشيطان حتى لا يعودوا مواطنين درجة عاشرة في دولة الضالع العسكرية. كنت وما زلت أحترمك لانني أعرف أنك مخلص للجنوب ولكن لا تكن إمعة كبقية القيادات اليافعية التي تمشي مثل الغنمة خلف الضليعة. القضية لم تعد قضية جنوب بل قضية صراع ضالعي جنوبي. سنعمل المستحيل لمنع الضليعة من استعمارنا. وقولوا عنا ما تشاؤون. وان كنا نقود الجنوب الى باب اليمن فهم السابقون ونحن اللاحقون. لا يحق لمن حبلت بزنوة الوحدة أن تعاير من لم تحبل بعد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحفي مقرب من الانتقالي يكشف اهم بنود اتفاق جدة
رئيس وزراء جنوبي للحكومة الجديدة.. و(مكاوي) أبرز المرشحين
عاجل:اطقم عسكرية تحاصر منزل مواطن بخورمكسر(صور)
عاجل: الاعلان عن موعد توقيع الاتفاق بين الشرعية والانتقالي
عاجل : وصول عدد من الوزراء الى مدينة سيئون
مقالات الرأي
تمر الأيام السنون مرّ السحاب, وتمضي في ركبها نحو دنو العمر وتناقصه,تتوالى الذكريات والمحطات وتمضي هي الأخرى,
إلى قبل أسبوعين تقريباً كانت السلطات اليمنية الموجودة بالرياض تعتبر مجرد الحديث عن حوار مع المجلس الانتقالي
خلال اليومين الماضيين كثرت التسريبات عن بنود اتفاق جدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة الشرعية بعد
ليس لدينا أدنى شك في ثقتنا بتحمل الوفد المفاوض للمجلس الانتقالي بحوار (جده) بقيادة الرئيس اللواء عيدروس
شكراً جزيلاً فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية على توجيهاتك الواضحة والصريحة
ونجح النفس الطويل وفرض نفسه كمفاوض بارع في الوقت الذي وصل اليوم خمسة وزراء إضافة لنائبي وزيرين إلى سيئون
  ✅‏الجنوب العربي الارض والهوية لخبط اليمننة فلم تهضمه فتخلطه بنظام سياسي نشا في جزء منه اسمه "اتحاد
    رغم قتامة المشهد لا زالت أمامنا -كجنوبيين- فرصة لمراجعة خطابنا الفكري السياسي ليتأسس على مبادئ وأهداف
 ذكرى ثورة ١٤ أكتوبر تطل علي شعبنا كل عام  ويتم الاحتفاء بها وفقا وحرارة الجو _ السياسي... ابتهت الاحتفاء
قهر قلبي عليك يااكتوبر المجد والكرامة .. بعد نحو ستة عقود هناك من يحاول التنازل عنك استرضاء للاخرين او محاولة
-
اتبعنا على فيسبوك