مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 05 ديسمبر 2019 07:51 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 15 يونيو 2019 01:52 مساءً

السودان

السودان ثالث أكبر بلد من حيث المساحة في أفريقيا،وهي دولة عربية تقع في شمال شرق أفريقيا،العاصمة الخرطوم عند ملتقى النيلين الأزرق الأبيض رافدا النيل الرئيسيين السودان تحدها من الشرق إثيوبيا وإريتريا ومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ،ومن الشمال مصر وليبيا ومن الجنوب دولة جنوب السودان بعد الحرب الأهلية السودانية انفصل جنوب السودان عام 2011. عن السودان،  الديانة السائدة في السودان هي الإسلام.

يقسم نهر النيل أراضي السودان لشطرين شرقي وغربي   ويتوسط السودان حوض وادي النيل.

والسودان موطن للعديد من الحضارات القديمة حيث استوطن الإنسان في السودان منذ 5000 سنة قبل الميلاد ،  استقل السودان عن بريطانيا يناير 1956 وفي عام 1989 م، قادعمر البشير انقلاباً عسكرياً، أطاح بحكومة مدنية برئاسة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة،  إنتج السودان الموحد النفط منذ التسعينات نتمنى النصر للسودان، وتحقق إراده الشعب وتحقيق أمانيه في السعي نحو الأفضل للبلاد والشعب،وأن لا تغرق فى الارهاب والمشاكل الداخلية والأزمات ،

ومن الخطأ  أن شخص أو عده أشخاص لا تخاف الله وتقوم بأعمال إرهابية جثيمة ،وقتها تُلقب البلد بالإرهابي لالالا كل بلد أنشأ فيها قانون لردع المخطىء وفيها الانسان الخير والشخص الشرير،ولذلك لاتوصف البلد أو الشعب بما فعله المجرم،

ندعوا الله دائما فى صلواتنا وبعد كل صلاه لا يحدث بالبلاد مذابح ولا تنشر الفتن ولا يعم الفساد، ولا تنبع الفوضى فى أى مجال الاقتصادية.

لا يشاهد أبناء البلاد ولا أطفالها نزوح لأى بلد مُضيف ولا يشعر أبناء الشعب لحظة بالضعف والخسران، ويعيش الشعب السودانى فى رغد من العيش،ويارب ينعم الشعب بالإستقرار وتحسين الأوضاع ،ويسبب الله لشعب السودان من ينتشلهم من الضيق إلى شاطئ الأمان وواحة الاستقرار،

والشهوات والغرائز التى تصل بأشخاص إلى العنف الجنسي من أشخاص تندس من دول لا تحب السلام للعباد وتبغى الفوضى والانحلال وخراب إقتصاد البلاد وتشرد الاسر،يستشرى في جسمهم مكان الغرائز الهمجية الخوف من الله وعشق البلاد وناسها،القانون الرادع لكل همجى.

كما أن إطلاق النار في المنشآت أى منشآت كانت تفيد العباد تفيد الكبار والصغار والعجزه،لالالا للدمار والتخريب،يارب يبعد البلاء عن السودان بكل أشكاله ويبعد عنها دمار البنية التحتية،التي ستكلف الكثير فيما بعد لإعادة إعمار البلاد ماشهدته الخرطوم من مذابح يارب لا يعود للبلاد والله لا يغفل ولا ينام ويأتى بحق كل برىء.

يارب تبث فى قلب كل مخرب حب بلاده والخوف على مصير نساؤها وصغارها وعجائزها وبناتها وإقتصاد البلاد و الامان الامان(الله لا إله إلا هو الحى القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم) يتمنى الكل للشعب السودانى الديمقراطيه السلام والأمان ورغد العيش والاستقرار.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
يمتد الفرح، متى الحُسْن من خدَّيها لاَح، لغاية طُعْم حَلْوَى في الشَّام تُدْعى البَلَح ، سائلة الأشجار،
أصيبت شركات السلاح الإليكترونية الإسرائيلية بسعارٍ شديدٍ وهوسٍ كبيرٍ، ودخلت بقوةٍ في سباقٍ محمومٍ وتنافسٍ
تعيش مصر استثناءً خطيراً يدفع بأغلبية مواطنيها لثورة إن قامت هذه المرَّة لن تُبقْي بين أحضانها إلاَّ من
بالرغم من استسلام بيني غانتس وإعادته كتاب التكليف لرئيس الكيان الصهيوني، بعد عجزه عن تشكيل الحكومة، إلا أن
ما زالت منطلقات عملية السلام في المنطقة قائمة على اولويات وضع حد للموقف الاسرائيلي المجنون وتلك السياسات
 إن ذكرى رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات تستمر فى وجدان كل فلسطيني فهذا التاريخ لن ولم تمحوه السنين وسيبقى
الأردن بلد مضياف ويهتم كثيراً بضيوفه وزواره، سواء كانوا زائرين أو لاجئين، فهناك متسع لهم بين الشعب الأردني
-
اتبعنا على فيسبوك