مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 15 سبتمبر 2019 09:14 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 10:34 مساءً

نعمة اﻷمطار .. لماذا تتحول إلى نقمة!!

قديما كنا نفرح ونبتهج كثيرا عند هطول اﻷمطار .. حيث كان ينتابنا إحساس جميل ورائع لايمكن وصفه!!

نعمة المطر من أعظم نعم الله علينا والتي لاتعد ولاتحصى، فكل الكائنات والمخلوقات الحية على هذا الكوكب تستفيد إستفادة عظيمة من هطول اﻷمطار!!
لكن مع مرور الزمن بدأت تلك الفرحة لدينا تتلاشى رويدا رويدا بسبب ما يخلفه هطول اﻷمطار من مستنقعات للمياه اﻵسنه في كل حارة وشارع بسبب عدم وجود منافذ وقنوات لتصريف مياه اﻷمطار والتي تصبح فيما بعد مرتعا خصبا للبعوض والحشرات الناقلة للأمراض ناهيك عن عرقلة سير المركبات في الطرقات وأيضا صعوبة حركة المواطنين في المدن والأرياف!!

هذه المأساة ظلت تلازمنا وتعكر مزاجنا خلال موسم الأمطار وعند حدوث منخفض جوي طارئ.. أن الوضع المتردي الذي وصلنا إليه نتحمله جميعا دون إستثناء فالبناء العشوائي في مجرى السيول والأمطار وكذلك كيف أصبحت الكثير من اﻷزقة والممرات بين المنازل ضيقة جدا مما تعيق إنسياب جريان مياه اﻷمطار في الشوارع والحارات بكل سهولة ويسر،هذه اﻹشكاليات ربما تكون من الأسباب الرئيسية في تجمع مياه اﻷمطار وتحولها إلى مستنقعات قذرة!!
كما لأ ننسى أيضا الجهات الأخرى التي تتحمل تبعات ذلك الوضع المزري فمصلحة الطرق تتحمل الوزر الأكبر ومن خلفها مباشرة يأتي مكتب التخطيط الحضري!!

لا يخفى على أحد كيف يتم التلاعب بمشاريع الطرقات والسفلته ورصف الشوارع حيث لايراعى فيها المصلحة العامة ولا يتم تنفذ تلك المشاريع وفق المواصفات المطلوبة
فكل ما يبحث عنه القائمون على تنفيذ تلك المشاريع هو كم سيكسبون من ورائها!!
هناك مليارات تهدر على مشاريع عشوائية ومع هطول الأمطار تنكشف عوراتها القبيحة ثم لا نجد لهذا الفشل من حسيب ولارقيب ولا يطالهم حتى التوبيخ على أقل تقدير!!.. أن التسيب واﻹهمال في عدم محاسبة المتلاعبين شجعهم أكثر على التمادي والعبث فلقد أصبحت تلك المشاريع بمثابة إستثمار مربح وبوابة كبيرة للفساد والسمسرة والكسب الحرام لذلك حتما ستكون المحصلة النهاية لهكذا مشاريع هو الفشل الذريع غير ما تخلفه من نتائج كارثية وفي كل اﻷحوال المواطن هو من يدفع الثمن!!
فاﻷموال التي تنهب من هذه المشاريع السفري يتم إقتطاعها من قوت المواطن الغلبان وقوت أبنائه والمؤسف حقا عند حدوث أي مكروه بسبب اﻷمطار لاسمح الله فالمواطن أول من يتضرر منها ولا أحدا سواه!!

كم نشعر بالحزن عندما لا يتم اﻹستفادة من مياه السيول في عملية ري اﻷراضي الزراعية الشاسعة في محافظة أبين؟!
فياترى من المسؤول المباشر على ذهابه إلى البحر؟!
الغريب في اﻷمر إن ذهاب السيول إلى البحر وعدم اﻹستفادة منها أصبحت عادة شائعة الحدوث وهي ليست وليدة الصدفة فتلك المشكلة باتت مزمنة وتعاني منها محافظة أبين في موسم اﻷمطار ومنذ عقود طويلة من دون أن نجد لها الحل الجذري!!

سيادة المحافظ لا أحد ينكر جهودك الكبيرة التي بذلتها وقيامك مشكورا بتصفية اﻷودية والممرات المائية التي تمر من خلال السيول (اﻷعبار) وبالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها تذهب مياه السيول إلى البحر هكذا
وبغمضة عين!! ..
إذن ماهي المشكلة؟! المشكلة تكمن في المصدات الترابية الهشه والذي يجب عليك البحث عن البديل المناسب لها وذلك بالجلوس مع الكوادر القديمة الذين يمتلكون الخبرة الكافية في الجانب الزراعي والذين كانوا في السابق المسؤولين عن عملية الري واﻹستفادة من خبرتهم الطويلة في كيفية توزيع مياه السيول!!
كما يجب عليك الحذر من بعض مستشاريك الكثر الذين لا يريدون لك الخير والنجاح والذين ينصحونك القيام بمشاريع ترقيعية لا تسمن ولا تغني سوى جيوبهم فقط!!

سيادة المحافظ إذا فعلا تريد مصلحة أبين وهذا لا شك ولا جدال فيه وتريد أيضا تخليد أسمك وأن يكتب بأحرف من ذهب فعليك المتابعة الجادة وبصدق كما عهدناك دائما وذلك من خلال تحريك ملف سد وأدي حسان ومعرفة الجهات أو اﻷشخاص الذين كانوا السبب في وأد الحلم الذي طال إنتظارة وأدى بنهاية الأمر إلى توقف العمل في هذا المشروع الحيوي والهام جدا بالنسبة للمزارعين ثم العمل على سرعة إنجازه!!
إن من يضع العراقيل والعقبات التي تحول دون إستكمال مشروع سد وأدي حسان يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بإن هنالك أشخاص من أبناء جلدتنا ومن أبناء أبين هم من يعرقلون العمل ولا يريدون لهذا المشروع اﻹستراتيجي الهام أن يرى النور!!

إن المعانأة المستمرة من هطول اﻷمطار وتجمعها الدائم على شكل مستنقعات آسنه ومضرة ليست مقتصرة على محافظة أبين وحسب بل تكاد أن تكون مشكلة مزمنة يعاني منها كل الشوارع واﻷزقة في أغلب المحافظات الجنوبية إن لم تكن جميعها والغريب والعجيب في كل هذا أننا لا نلمس أي تحرك جاد من الجهات المعنية باﻷمر وكأن ما يحدث ليس من صميم عملها ولا نجدها تحاول البحث عن الحلول الناجعة التي ستنهي المعانأة اﻷزلية للمواطن وإلى اﻷبد!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لاشك أن جميعنا بات يدرك, ان ثورتنا الجنوبية التحررية  قد مرت بمراحل كثيرة في تاريخها,  ولعل اهم مرحلتين
لا اعلم من اين ابدأ الكتابة فالتعبير يخوبني وذهني لمحتار ولم اجد الكلمات والجمل المناسبة وقلمي لعاجز عن
الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي هامة وطنية وقومية كبيرة لن يهزه التهويل والترهيب ولن يُحيد قيد أنملة
أجمل ما في الدنيا صبر المؤمن على البلاء أو الإبتلاء والمصائب مع الحمد والشكر لله وإحتساب الأجر من عند جل في
الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي هامة وطنية وقومية كبيرة لن يهزه التهويل والترهيب ولن يُحيد قيد أنملة
الكثير منا يطالع ويسمع جيداً ما تشنها آلات وأبواق ووسائل إعلام منظومة الاحتلال اليمني الشمالي، في إطار حرب
  سيادة القائد هاني بن بريك اننا معكم في الشدة والرخاء ومعكم في كل مواقفكم ولكن يجب ان تكونوا انتم حاملين
محافظ الضالع ومحافظ حضرموت نموذجان جنوبيان يستحقوا الاحترام لكونهما هامات فرضوا انفسهم على الارض دون اي
-
اتبعنا على فيسبوك