مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 12:18 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 08:30 مساءً

الضالع تبتلع جحافل مليشيات الحوثي الإنقلابية الإيرانية.

 


أنتصارات متتالية وسريعة في نهاية أطراف محافظة الضالع، ورويداً رويداً تتضح الرؤية والحسم يقترب، والعملية العسكرية مستمره، والامور لا تتوقف عند حدود الهزيمة العسكرية لمليشيات الحوثي، لما لذلك من أبعاد كبيرة وفي غاية الأهمية.. وحسب، وأنما تتجاوز ذلك إلى أنها سوف تشكل ضربة إلى المشروع الإيراني المجوسي في اليمن والمنطقة، والرامي إلى فرض الهيمنة على الأمة العربية الاسلامية وتسييد الكيان الخيمني عليها ، والتدخل في شؤونها ، واستهداف هويتها، واستنزاف قوّاتها باثارة الفتن والخلافات الطائفية والعرقية والدينية وحتى المناطقية.

أن هذه الهزيمة العسكرية لمليشيات للحوثي في الضالع الصمود ضالع العز ستكون لاصداءها في اليمن تاثيراً مدوياً على كل الأصعدة، ومن أهم هذه الأصداء تكريس حالة اليأس والإحباط عند المرتزقة وأدوات إيران، وحالة الانهزام النفسي، ولذلك لاحظناً أن هذه الإنعكاسات تجلت في تسليم عدداً من مرتزقت مليشيات الحوثي تنفسهم للمقاومة الجنوبية والحزام الأمني والجيش الوطني، فيما فر من القتال أكثر من 3000 مقاتل في الأسبوع الماضي خوفاً من القتل المؤكد، ذلك أن الانهيار النفسي والمعنوي لدى جبهة الخصم سوف تؤثر على مستقبل الصراع وبالتالي سيكون عاملاً من عوامل الحسم العسكري لصالح المقاومة والحزام الأمني والجيش الوطني، وهذا ما يؤكده الخبراء العسكريون.

ان فشل إستراتيجيات الحرب الإيرانية التي استخدمتها في غزو العراق وسوريا ولبنان فشلا ذريعاً في اليمن، الأمر الذي كشف ان إيران وعملائها في مأزق قاتل متفاقم، كما أنهم باتوا في مستنقع ورطوا أنفسهم فيه بغزوهم اليمن عبر أدواتها الدنئية الحوثية، ولا يمكنهم الخروج منه إلا قتلى وأسرى، أو مهزومين يجرون أذيال الخيبة والإنكسار.

ان هذه الهزيمة افشلت محاولات بل مناورات إيران في الضغط على المقاومة الجنوبية وأركاعها عسكرياً وسياسياً، من خلال سيطرتهم على محافظة الضالع، حتى يتم الموافقة على إنسحاب المقاومة الجنوبية من الساحل الغربي، والقبول بالطرح السياسي لحل الأزمة وإنهاء الحرب، بحسب مقاسات الحل الإيراني القطري.

بدون شك ان هذه الهزيمة العسكرية التي منت بها مليشيات الحوثي الإيرانية سيعزز ثقة جماهير اليمنية بانصارها وبجيشها ومقاومتها وحزامها الأمني ، وستزيدهاً التفافاً وتمسكاً بخيار المقاومة في مواجهة المليشيات الحوثي والتصدي لها، كما أن هذه الهزيمة ستدفع المغرر بهم من اليمنيين والطامعين في الحصول على مناصب.

وبالتالي سوف يقررون الإنسحاب من جبهات مليشيات الحوثي، وهو ماحصل ويحصل الآن، حيث اضطرت قيادة المليشيات الحوثي إلى وضع نقاط في الخطوط الخلفية تمنع الفارين من القتال وتعيدهم تحت ضغط القتل والتصفيات الجسدية إلى الجبهات مرة أخرى.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
    محافظة شبوة من أفضل واغنى المحافظات على مستوى الوطن فهي تمتلك مقومات دولة وليس أي دولة بل ومن الدول
     عبدالكريم بن قبلان     من خلال ما نراه ونتابعه على مواقع التواصل الإجتماعي وما نتوصل إليه عبر
حقيقة لم اشعر في يوم من الايام انك تمثل اليمن او تمثل وزارة عريقة وحساسة تسمى وزارة الإعلام. السؤال هل مازلت
دولة المهندس احمد بن احمد الميسري الشخصية القيادية الأستثنائية قد لا تتكرر في تاريخ اليمن. منذ توليه السلطة ك
كثر الحديث عن السيطرة للمقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي على مرافق ومؤسسات الدولة بالجنوب بعد ان عاثت فيها
الله يذكره بالخير واحد زميل دراسة وهو يحكي لي عن غربته بالمملكة يقول : مرة ونحن على الحدود داخلين تهريب وقد
هناك مجموعة عربية جنوبية صغيرة شاركت نظام صنعاء في احتلال الجنوب عام 94م فاعتبرنا ذلك غلطة لها بمراراتها فظلت
بين الحين والآخر خاصة عند تصدي الجنوبيون للموت القادم من الشمال , ينفرد أحد المتعصبين المقهورين من أبنا
-
اتبعنا على فيسبوك