مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 01:58 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 04:28 مساءً

سادية مازوخ

سادية مازوخ وهي نيل وحصول المُتعة من خلال القيام بالأعمال التي تتضمن إيصال أو إلحاق الألم أو الإذلال بالآخرين ، و تُعّرف السادية على أنها اضطراب نفسي حاد يتجسّد في التلذّذ بإلحاق الألم على الطرف الآخر أو الشخص ذاته ، أيّ التلذّذ بالتعذيب عامةً ، بينما المازوخية فهي اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بِالألم الواقع على الشخص ذاته وعلى الآخرين ، أيّ التلذذ بالاضطهاد عامةً .

ويُستعمل مصطلح "سادية مازوخ" في سياقاتٍ عدة ، فقد يُستخدم للإشارة إلى من هو قاسي أو من ألحق المصائب بنفسه والآخرين بينما يعتبره الأطباء النفسيون حالة مرضية نفسيه تصيب أشخاص عندهم جنون العظمة في مجتمع ما ، وتصنيف ضمن الأمراض النفسية و السلوك المجتمعي المنحرف " .

وما أكثر المصابين بهذا الداء هذه الإيام خصوصا الذين يتلذذون بحصار المواطنين وإلحاق الضرر العام بهم عبر قطع الخدمات تارة وعبر إخفاءها وبيعها في الأسواق السوداء تارة أخرئ وما قضية شح غاز الطبخ المنزلي في مديرية خنفر الإ مثال بسيط لهؤلاء ، ثم ترى المسئولون مبتسمون وهم يضحكون وكأنهم مشتهون ومتلذذون ولا ترى عليهم أي علامات الحسرة أو الندم لما يلاقيه المواطن من أزمات ومحن هم مسئولون عنها .

توقف عملهم وعطاؤهم وتجمدت مشاعرهم وماتت أحاسيسهم فأصبحوا يستمتعون بما يفعلون ويمارسون ، في ظل غياب تام للدور الحكومي أو عض للطرف ، فمن ءامن العقوبة أساء الأدب !
وهكذا يظل يشتكي المواطنون حالهم مع جلاديهم الذين لا يرحمون ولا يقدرون موسم الصيف موسم الأزمات بل يعتبرونه موسما لتعذيب المواطن والتنكيل به وإثقال كأهليه وشفط حتى آخر قرش .

متربحون ولو على عرش من الفقراء والمساكين والضعفاء والمهمشين والنازحين ،
ونسوا أو تناسوا أن الله كما هو غفور رحيم أيضا شديد العقاب وأن دعوة مظلوم ومقهور واحدة ليس بينها وبين الله حجاب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
ستُنفى وتُفنى في كل الأوطان ومن كل الأوطان ستُطرد إن كنت في بلاد العرب وفي بلاد الفرس والرومان وفي بلادك
مهما كنا مبدعين في، الكتابه فلن نجد افضل من ان نرفع معاناة هؤلا الذين قضوا اجمل شبابهم في خدمت الوطن مهما كنا
ما من أحد يشكك في الفوائد الجمة التي قدمها هذا الاختراع المسمى الانترنت في فتح أبواب المعرفة والعلم وكان
  يعتقد كثيرون أن الغيرة من علامات الحب بينما أؤكد بأنها من دلائل خواء القلب وفراغ الروح من أكسجين الثقة
ان تسكن وسط مدينة تعج بفوضى المثالية المزيفة، ان تشعر بأن كل مدعين الثقافة والتحضر هم مجرد صور وهمية لأناس
نشاهد الكثير من الافارقة امام اعيننا وهم لاجئين من بلادهم لأجل أن يبحثوا عن لقمة عيشهم فقد دارت بهم الحياة
مأساة لايحتمل الصبر عليها أو خلق الأعذار لتبرير وقوعها واستمرار جحيمها بين أوساط منتسبي الجيش الجنوبي ، الذي
في ظرف إستثنائى تمر به البلاد جراء حرب السنين وحاله الاستنزاف الذي طالت كل مناحي الحياة في عموم البلاد بشكل
-
اتبعنا على فيسبوك