مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 03:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 04:28 مساءً

سادية مازوخ

سادية مازوخ وهي نيل وحصول المُتعة من خلال القيام بالأعمال التي تتضمن إيصال أو إلحاق الألم أو الإذلال بالآخرين ، و تُعّرف السادية على أنها اضطراب نفسي حاد يتجسّد في التلذّذ بإلحاق الألم على الطرف الآخر أو الشخص ذاته ، أيّ التلذّذ بالتعذيب عامةً ، بينما المازوخية فهي اضطراب نفسي يتجسّد في التلذّذ بِالألم الواقع على الشخص ذاته وعلى الآخرين ، أيّ التلذذ بالاضطهاد عامةً .

ويُستعمل مصطلح "سادية مازوخ" في سياقاتٍ عدة ، فقد يُستخدم للإشارة إلى من هو قاسي أو من ألحق المصائب بنفسه والآخرين بينما يعتبره الأطباء النفسيون حالة مرضية نفسيه تصيب أشخاص عندهم جنون العظمة في مجتمع ما ، وتصنيف ضمن الأمراض النفسية و السلوك المجتمعي المنحرف " .

وما أكثر المصابين بهذا الداء هذه الإيام خصوصا الذين يتلذذون بحصار المواطنين وإلحاق الضرر العام بهم عبر قطع الخدمات تارة وعبر إخفاءها وبيعها في الأسواق السوداء تارة أخرئ وما قضية شح غاز الطبخ المنزلي في مديرية خنفر الإ مثال بسيط لهؤلاء ، ثم ترى المسئولون مبتسمون وهم يضحكون وكأنهم مشتهون ومتلذذون ولا ترى عليهم أي علامات الحسرة أو الندم لما يلاقيه المواطن من أزمات ومحن هم مسئولون عنها .

توقف عملهم وعطاؤهم وتجمدت مشاعرهم وماتت أحاسيسهم فأصبحوا يستمتعون بما يفعلون ويمارسون ، في ظل غياب تام للدور الحكومي أو عض للطرف ، فمن ءامن العقوبة أساء الأدب !
وهكذا يظل يشتكي المواطنون حالهم مع جلاديهم الذين لا يرحمون ولا يقدرون موسم الصيف موسم الأزمات بل يعتبرونه موسما لتعذيب المواطن والتنكيل به وإثقال كأهليه وشفط حتى آخر قرش .

متربحون ولو على عرش من الفقراء والمساكين والضعفاء والمهمشين والنازحين ،
ونسوا أو تناسوا أن الله كما هو غفور رحيم أيضا شديد العقاب وأن دعوة مظلوم ومقهور واحدة ليس بينها وبين الله حجاب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يعيش الانسان اليمني حالة من التشرد في وطنه الذي بات عاجز عن احتضانه فالمواطن لم يعد مقبول بين مكونات المجتمع
حينما يتردد جملة أن الانتقالي الجنوبي أصبح انقلابي في عدن مثله مثل الحوثي في صنعاء هذا خطأ ومن المعيب أن
الوطن جريمة ليس لها أي مبررات ولا شفاعة لمن يقوم بهذا الفعل الشنيع، فالوطن هو العرض والشرف فكيف لنا أن نتهاون
الزهايمر أكثر أنواع الخرف شيوعا وصل إلى أروقة الفضائيات المأجورة لينتقل إلى مذيعيها بالإكراه من غاده عويس
قرارات الحكومة تنعكس سلباً على حياة المواطن ، فكلنا يعلم أن الحكومات في جميع دول العالم تتشكل على أسس علمية
اليوم هو يومكم يا أبناء الجنوب بكل مكوناتكم واحزابكم وانتمائتكم لنقف مع المجلس الانتقالي لترتيب البيت
البلهاء جمع أبله وهو من كان على غير الخلقة السليمة من حيث اكتمال العقل وامتلاك المنطق السليم في التفكير وقد
  اتكلم بلغة الالم واتوجع والعين تدمع . ماذا حدث لهذا المجتمع . لقد حلت بوطنا وشعبنا المواجع. وانتهت الحقائق
-
اتبعنا على فيسبوك