مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 11:24 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 12 يونيو 2019 12:27 مساءً

دويلة الإصلاح وتلويح معياد بالاستقالة !

الإنجاز الوحيد للشرعية، منذ بداية الحرب، والمتمثل في تعيين كفاءة اقتصادية كبيرة ومهمة مثل معياد على رأس البنك المركزي؛ هو الآن إنجاز على وشك الانهيار.

والسبب تمسك "الإصلاح" بدويلته الطفيلية، الدويلة التي شرع ببنائها داخل الدولة من اللحظة الأولى لهذه الحرب الكارثية.

يرفض الإصلاح ربط فرع البنك المركزي في مأرب بالبنك الأم، ولأن موقفه هذا بمثابة إصرار على السطو المسلح الذي ينفذه بحق المال العام في مأرب منذ أربع سنوات؛ فقد شرع في الذود عن هذا السطو عبر حملة تشهير وتحريض واسعة بحق معياد، ما أدى بالأخير، اليوم، إلى إصدار بيان التلويح بالاستقالة.

لا أعتقد أن الرجل سينفذ ما لوّح به، فالمجتمع الدولي الذي دعم، بقوة، وصوله إلى رئاسة البنك، لن يتخلى عنه بسهولة، خصوصا وأن المهمة التي جاء لأجلها لم تنفذ كلياً: مهمة التخلص من الفساد في البنك المركزي، وتوحيده، وتثبيت العملة، وتأمين قدرة البنك على دعم استيراد الغذاء والسلع الأساسية (وقد نجح معياد لحد ما في الهدف الأول حين أوقف المرتبات والمكافآت المبالغ فيها لقيادة البنك، وفي الهدف الثالث حين حد من الانهيار المتسارع للريال اليمني وفي الهدف الرابع بتأمينه للاعتمادات المالية لتجار الاستيراد، وبقيت المهة الأكبر وهي "التوحيد").

العالم ليس مغفلاً، وحملات "الإخوان" قد تنطلي على جمهورهم، لكنها لا تخدع أحدا خارج هذه الدائرة، فالمطلوب لكل اليمنيين، ومن خلفهم العالم، هو تفادي كارثة الاقتصاد المحدقة بالبلد، والخطوة الأولى توحيد البنك، وربط جميع فروعه به ابتداءً من فرع مأرب.

العالم غير المغفل هو عالم غير أعمى أيضا، فهو يراقب جيدا أين تذهب مليارات النفط في مأرب وكم نصيب الإرهاب والجماعات الإرهابية منها.

لذلك فإن من مصلحة الإصلاح رفع يده عن أموال الناس ومؤسساتهم الاقتصادية طالما هو غير قادر أساسا على الخروج من بيت الزجاج الذي يسكنه.

الحملات الإعلامية التي تطال كل مسؤول خارج فلك "الإخوان"؛ قد تكون نجحت في إقصاء محافظ تعز المحترم أمين محمود لكنها لن تفلح مع آخرين، خصوصا أن ما على المحك هنا هو المستقبل الاقتصادي للبلاد برمته.

تعليقات القراء
390311
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 12 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
قد قلنا راس الافعى الاصلاح اخطبوط كون له مافيا داخليآ وخارجيآ والله انه اشد شرظم الحوثي والعن

390311
[2] احسن من السكته
السبت 27 يوليو 2019
طالب | ابين
زين زين الضاهر الكاتب من المناهضين للعنصريه الاماميه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك