مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 يونيو 2019 11:37 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 10:27 صباحاً

بريطانيا كانت احرص منهم..سيول الامطار تكشف عورة نظام الري في أبين

تدفقت سيول الأمطار الجارفة بواديي حسان وبنا بقوة خلال الأيام الماضية وجرفت معها الأراضي الزراعية والسدود والأعبار وقنوات الري وأدت إلى قطع الخط العام بوادي حسان.

وكشفت السيول نظام الري الفاشل في ابين نظراً لفشل القائمين عليه وفسادهم الذي يزكم الانوف..فما يصرف علئ نظام الري في المحافظة يتجاوز ميزانية المحافظة كلها..

ولكن لان القائمين عليه لا امانة لهم ولاذمة فنخروا الميزانية كالسوس الذي ينخر الخشب فضيعوا الموسم باهدارهم مياه السيول وذهابها الئ البحر.

وقد افاد مزارعوا ابين : ان السيول دمرت قنوات الري والسدود وذهبت للبحر وأراضيهم قاحلة ..وشكا العديد من المزارعين بدلتا أبين من حرمان أراضيهم الزراعية من سيول الأمطار التي ذهبت هدرا إلى قاع البحر عبر واديي حسان وبنا، والتي تدفقت خلال الأيام الماضية وجرفت التربة الزراعية والأعبار والسدود وقنوات الري وحُرمت أراضيهم الزراعية من تلك السيول.

بريطانيا تروي بعض اراضي وادي حسان!!

المضحك المحزن في آن..ان السيول التي جرفت الحواجز الترابية التي وضعتها ادارة الري في وادي حسان اظهرت سدود الجابيون القديمة التي وضعتها بريطانيا وغمرتها الاتربة بفعل تقادم السنون الا ان ظهورها ساعد علئ ري بعض الاراضي في حسان لان وادي حسان لايحتاج الئ حواجز ترابية كما فعلت ادارة الري الفاسدة اليوم ، ولكن يحتاج الئ حواجز جابيون كما فعلت بريطانيا زمااان ، فكانت بريطانيا احرص علئ ري الاراضي الزراعية في ابين من مسئولي الري اليوم" وتلك من عجائب الدهر .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بعد أن اختفت كل المساحات البيضاء وضاقت المتنفسات والحدائق العامة وملاعب الأطفال نتيجة للبسط الوحشي على كل
  مدير التربيه والتعليم بردفان ومديرعام المديريه قد سبق واصدرا امراً باقالة نائب مدير التربيه حسب اللوائح
بالرغم من زيارتي إلى عدن الحبيبة كانت لايام قلائل الا أنني أحسست بحجم الالم والمعاناة التي تلازم سكانها
السياسة فن ومن لايعرف فن السياسة يكوى بنارها ، من يريد أن يحكم الجنوب عليه أن يجيد ذلك الفن السياسي المحاط
في ظل توقف معركة تحرير الحديدة  وفق اتفاق السويد ، توجد فرصة ذهبية لتحرير محافظة إب يجب استغلالها في ظل
نقل الينا الاحتلال اليمني بوحدته ثقافة لم يكن يعرفها الجنوبيين منذ الخمسينات وهي المناطقية والعنصرية فما من
معظم افراد الشعب اليمني يتحدثون عن دور الامارات غير الواضح في اليمن..! فمنهم من يقول بان ابوظبي تعمل على إعاقة
في مثل هذة الأيام من كل عام تشهد يافع واليمن حركة مزدهره بقدوم المغتربين لقضاء أجازاتهم وزيارات أهليهم
-
اتبعنا على فيسبوك