مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 14 يوليو 2020 12:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 05:44 صباحاً

راح يصطاد صادوه !

ليست عين الدهشة الأممية وحدها فقط من رأت زيارة الرئيس هادي الخاطفة لمدينة سيئون تحت اجراءات امنية مشددة .. أيضا عين الشاهد على هشاشة وضعف جانب الشرعية كانت حاضرة ترصد و تدون عنها انها لاتمت للأرض اليمنية إلا بمستمسك قانوني افتراضي !!

يبدو ان هذا المستمسك يتداعى للانهيار ! ... كيف ؟!

ينهار أولا من وجهة نظر أممية بانهيار دوره الاخلاقي المنوط به ( خصوصا إذا ما كانت البلد موضوعة تحت الفصل السابع )!.

ينهار ثانيا من وجهة نظر أممية بتعنت جانبه و اصراره على التمسك بمرجعيات انهارت أسسها ومضامينها بقرارات اممية وباحداث و وقائع الأرض .. فكرة استدعاءها للمثول (كشاهد مع .. ) ستصبح (شاهد ضد .. ) !.

 

عندما رأت الادارة السعودية ان جدار الشرعية  يريد ان ينقض اقامته بمجلس نواب منتهي الصلاحية , لتزيد اسطوانة  " المرجعيات الثلاث " المشروخة , شرخا يقال عنه مرجعية هو الاخر  لم يحبذه المراقب الأممي ! , خصوصا و هو يستصدر قانونا يصنف طرف المفاوضات الاخر "جماعة الحوثيين " كجماعة إرهابية !.

 

من هذا الحاذق الذي يرص مرجعيات عفى عليها الزمن فوق بعض كظلمات في بحر لجي ؟!

من ثم يقدم رسالة احتجاج لأمين عام الأمم المتحدة على طبيعة أداء المبعوث الأممي لليمن !.

ثم يستقيل وزير خارجيته ... ثم يصرح مدير مكتب رئاسته :

ان الرئيس هادي تلقى ضمانات من أمين عام الأمم المتحدة باستناد أي حل سياسي للازمة على المرجعيات الثلاث ..!.

الحقيقة تبدو الشرعية و هي مستمسكة بشرعيتها القانونية من خارج البلد كصياد يجلس على ضفة بحر ممسكا بخيط سنارته الرفيع و قد علقت بفك قرش مفترس .. مازال يشد و يسحب الخيط الرفيع الآيل للانقطاع !.. مازال يظن نفسه الصياد و القرش صيد ! .

لا يعلم ان مياه البحر تعج بأسماك القرش !.

 

أخيرا سينطبق عليه المثل الشعبي القائل :

راح يصطاد صادوه !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
يحرص معظم اليمنيين عند الاستيقاظ من النوم وقبل ان يتوجهوا لاعمالهم على احتساء الشاهي الملبن... ولا يكتفون
أن تعود وتقول لي أفتقدك تكون قد نكأت كل الجراح التي لم تجف بعد ترسم على خدي دمعة بطعم الشوق ، والندم أن تعود
  الحياة دروس ، ومشكلتنا مع الحياة ودروسها أننا لا نفهم أهم وأعظم هذه الدروس إلا في وقت متأخر ، وربما بعد
يلعبوا بنا زبط ترس وكأننا في ملعب من ملاعب الحواري الشعبية زمان أيام كنا نلعب مجموعة من الأطفال ومقسمين فرق
من أكبر وأخطر المعضلات والتي نعاني منها اليوم في مجتمعنا، هي عملية تغييب العقل بعملية ممنهجة وموجهة وفي غاية
  عذِبونا وعذِبونا حارِبونا في اقواتنااحرِمونا من معاشاتناعذِبونا واقتلونا وافعلوا ماطاب لكم فنحن
    بداية ذي بدئ تحية تقدير واحترام لمن أداروا الأزمة بنجاح ومن هنا نرفع لهم الشكر والتقدير لكافة موظفي
هن اللواتي برائحة زهرة البُن والقهوة معجوناتوهن كل الجمال والجمال يسرق جماله من هؤلاء الفاتناتالعُدينيات
-
اتبعنا على فيسبوك