مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 يونيو 2019 11:37 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 05:44 صباحاً

راح يصطاد صادوه !

ليست عين الدهشة الأممية وحدها فقط من رأت زيارة الرئيس هادي الخاطفة لمدينة سيئون تحت اجراءات امنية مشددة .. أيضا عين الشاهد على هشاشة وضعف جانب الشرعية كانت حاضرة ترصد و تدون عنها انها لاتمت للأرض اليمنية إلا بمستمسك قانوني افتراضي !!

يبدو ان هذا المستمسك يتداعى للانهيار ! ... كيف ؟!

ينهار أولا من وجهة نظر أممية بانهيار دوره الاخلاقي المنوط به ( خصوصا إذا ما كانت البلد موضوعة تحت الفصل السابع )!.

ينهار ثانيا من وجهة نظر أممية بتعنت جانبه و اصراره على التمسك بمرجعيات انهارت أسسها ومضامينها بقرارات اممية وباحداث و وقائع الأرض .. فكرة استدعاءها للمثول (كشاهد مع .. ) ستصبح (شاهد ضد .. ) !.

 

عندما رأت الادارة السعودية ان جدار الشرعية  يريد ان ينقض اقامته بمجلس نواب منتهي الصلاحية , لتزيد اسطوانة  " المرجعيات الثلاث " المشروخة , شرخا يقال عنه مرجعية هو الاخر  لم يحبذه المراقب الأممي ! , خصوصا و هو يستصدر قانونا يصنف طرف المفاوضات الاخر "جماعة الحوثيين " كجماعة إرهابية !.

 

من هذا الحاذق الذي يرص مرجعيات عفى عليها الزمن فوق بعض كظلمات في بحر لجي ؟!

من ثم يقدم رسالة احتجاج لأمين عام الأمم المتحدة على طبيعة أداء المبعوث الأممي لليمن !.

ثم يستقيل وزير خارجيته ... ثم يصرح مدير مكتب رئاسته :

ان الرئيس هادي تلقى ضمانات من أمين عام الأمم المتحدة باستناد أي حل سياسي للازمة على المرجعيات الثلاث ..!.

الحقيقة تبدو الشرعية و هي مستمسكة بشرعيتها القانونية من خارج البلد كصياد يجلس على ضفة بحر ممسكا بخيط سنارته الرفيع و قد علقت بفك قرش مفترس .. مازال يشد و يسحب الخيط الرفيع الآيل للانقطاع !.. مازال يظن نفسه الصياد و القرش صيد ! .

لا يعلم ان مياه البحر تعج بأسماك القرش !.

 

أخيرا سينطبق عليه المثل الشعبي القائل :

راح يصطاد صادوه !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بعد أن اختفت كل المساحات البيضاء وضاقت المتنفسات والحدائق العامة وملاعب الأطفال نتيجة للبسط الوحشي على كل
  مدير التربيه والتعليم بردفان ومديرعام المديريه قد سبق واصدرا امراً باقالة نائب مدير التربيه حسب اللوائح
بالرغم من زيارتي إلى عدن الحبيبة كانت لايام قلائل الا أنني أحسست بحجم الالم والمعاناة التي تلازم سكانها
السياسة فن ومن لايعرف فن السياسة يكوى بنارها ، من يريد أن يحكم الجنوب عليه أن يجيد ذلك الفن السياسي المحاط
في ظل توقف معركة تحرير الحديدة  وفق اتفاق السويد ، توجد فرصة ذهبية لتحرير محافظة إب يجب استغلالها في ظل
نقل الينا الاحتلال اليمني بوحدته ثقافة لم يكن يعرفها الجنوبيين منذ الخمسينات وهي المناطقية والعنصرية فما من
معظم افراد الشعب اليمني يتحدثون عن دور الامارات غير الواضح في اليمن..! فمنهم من يقول بان ابوظبي تعمل على إعاقة
في مثل هذة الأيام من كل عام تشهد يافع واليمن حركة مزدهره بقدوم المغتربين لقضاء أجازاتهم وزيارات أهليهم
-
اتبعنا على فيسبوك