مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 25 أغسطس 2019 10:46 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 يونيو 2019 11:30 مساءً

خلافات سياسية تجمعها عبارة "كل الطرق تؤدي إلى روما "

توالت الخلافات السياسية والسعي وراء المصالح بين الاطراف اليمنية منذ انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل, وفي صورة عكسية ومعارضة لتنفيذ مخرجات الحوار ومسودة الدستور تنطوي خلافات المصالح الحزبية بين تلك الاطراف وتجمعها عبارة كل الطرق تؤدي إلى روما ضمن مصلحة عامة هادفه لأفشال مشروع وطني منشود بحكمة ودهاء الرئيس هادي.

عندما تسلم الرئيس هادي السلطة في 21 فبراير 2012م قرر هادي ان يلم الشمل لطي صفحات الماضي والخلافات الضيقة وجمع كل الاحزاب والمكونات السياسية اليمنية بما فيها الحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين ورغم الصعوبات التي واجهت الرئيس هادي في انجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل الا انه انتهاء بمخرجات وانجاز تاريخي كان سيشهده اليمن لو لم يحدث انقلاب الحوثي والذي خطط لأفشال ما تم الاتفاق عليه.
ومع بداية الانقلاب كان الشعب اليمني ينتظر وبفارق الصبر وابتهاج لتنفيذ المخرجات التي اتفق عليها كل الاطراف السياسية اعلن زعيم الحوثيين انقلابه على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والمطالبة بتنفيذها واسقاط الجرعة والحكومة الجميع يعلم ان تلك المطالب كانت ضحك على الدقون ولا توجد عقلية تصدق مسرحية انقلاب على مخرجات للمطالبة بتنفيذها. واسقاط الجرعة وما إلى ذلك
رغم الخلافات السياسية بين الاحزاب واظهار حسن النية لتنفيذ تلك المخرجات كان يجمعها هدف افشال مخرجات الحوار الوطني التي لا تخدم مصلحة أي حزب او جماعة سياسية وبطريقة غير مباشرة ولكون مخرجات الحوار لا تخدم الاحزاب والاطماع السلطوية سهلت طريقة توسع الحوثيين للانقلاب وفي اعتقادي أن الحرب كانت سبب رئيسي لعرقلة تنفيذ المخرجات ومع اسمرار الحرب طويلة الامد يمضي الرئيس هادي وحيدا لبناء الدولة المدنية الحديثة في طريق محفوف المؤامرات وبعزيمة واصرار اتمنى وصوله للهدف المنشود .

 

تعليقات القراء
390257
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 12 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
انت الطبال حق هادي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل :اول تعليق رسمي إماراتي على أنباء إنهاء دورهم من التحالف العربي
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
دوي انفجار واطلاق نار بالقرب من دار سعد
مقالات الرأي
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
معركة جديدة أخرى، ذات حسابات ضيقة، دارت رحاها اليومين الماضيين في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة (شرق اليمن) بين
-
اتبعنا على فيسبوك