مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 29 يناير 2020 08:35 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 يونيو 2019 11:30 مساءً

خلافات سياسية تجمعها عبارة "كل الطرق تؤدي إلى روما "

توالت الخلافات السياسية والسعي وراء المصالح بين الاطراف اليمنية منذ انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل, وفي صورة عكسية ومعارضة لتنفيذ مخرجات الحوار ومسودة الدستور تنطوي خلافات المصالح الحزبية بين تلك الاطراف وتجمعها عبارة كل الطرق تؤدي إلى روما ضمن مصلحة عامة هادفه لأفشال مشروع وطني منشود بحكمة ودهاء الرئيس هادي.

عندما تسلم الرئيس هادي السلطة في 21 فبراير 2012م قرر هادي ان يلم الشمل لطي صفحات الماضي والخلافات الضيقة وجمع كل الاحزاب والمكونات السياسية اليمنية بما فيها الحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين ورغم الصعوبات التي واجهت الرئيس هادي في انجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل الا انه انتهاء بمخرجات وانجاز تاريخي كان سيشهده اليمن لو لم يحدث انقلاب الحوثي والذي خطط لأفشال ما تم الاتفاق عليه.
ومع بداية الانقلاب كان الشعب اليمني ينتظر وبفارق الصبر وابتهاج لتنفيذ المخرجات التي اتفق عليها كل الاطراف السياسية اعلن زعيم الحوثيين انقلابه على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والمطالبة بتنفيذها واسقاط الجرعة والحكومة الجميع يعلم ان تلك المطالب كانت ضحك على الدقون ولا توجد عقلية تصدق مسرحية انقلاب على مخرجات للمطالبة بتنفيذها. واسقاط الجرعة وما إلى ذلك
رغم الخلافات السياسية بين الاحزاب واظهار حسن النية لتنفيذ تلك المخرجات كان يجمعها هدف افشال مخرجات الحوار الوطني التي لا تخدم مصلحة أي حزب او جماعة سياسية وبطريقة غير مباشرة ولكون مخرجات الحوار لا تخدم الاحزاب والاطماع السلطوية سهلت طريقة توسع الحوثيين للانقلاب وفي اعتقادي أن الحرب كانت سبب رئيسي لعرقلة تنفيذ المخرجات ومع اسمرار الحرب طويلة الامد يمضي الرئيس هادي وحيدا لبناء الدولة المدنية الحديثة في طريق محفوف المؤامرات وبعزيمة واصرار اتمنى وصوله للهدف المنشود .

 

تعليقات القراء
390257
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الأربعاء 12 يونيو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
انت الطبال حق هادي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الغفوري:هكذا سيكون السيناريو القادم في اليمن
عاجل:اندلاع اشتباكات بين قوتين أمنيتين بعدن
توكل كرمان تثير السخرية بـمنصبها الجديد
تجدد الاشتباكات بين فصائل امنية متناحرة بكريتر
قيادي حوثي يوجه دعوة هامة لقبائل مارب
مقالات الرأي
  -عاد رئيس الوزراء الى عدن بناءً على اتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية المفروضة على اليمن
  أسماها ترامب صفقة القرن وأعلنها اليوم مبادرة للسلام في حضور النّتن ياهو! وكأنهما كتباها معًا وبلا
  -خلال 23 سنه وحده اتضح ان طرفي عصابة صنعاء (الهارب والمتمرد ) عندما كانت عصابه واحده قد خططوا للدخول في وحده
      -- يَعرفُ أخوتنا في الإقليم ، أنّ الشّمال ونافذيه يخوضون حربهم مع الحوثي وفق مَسلك المُخاتلة ،
يقول يوليوس قيصر : (جئت،ورأيت،وانتصرت) هكذا لخص القيصر الروماني استراتيجية تعاطيه مع الحروب وكذا سر انتصاره
الأسماء الوهمية في الوظيفة العسكرية والأمنية ليست حالة طارئة، ولا خطأ مطبعي تسبب به فايروس كومبيوتر، ولا
لا ينفك الإسلام السياسي ورموزه باليمن - وغير اليمن- من استحضار التاريخ الإسلامي عند كل مرحلة ومنعطف، وتوظفيه
لليوم الرابع والعشرون على التوالي ومعظم مدارس لودر مغلقة أبوابها أمام جميع أبنائها الطلاب في جميع عموم
يتخبط الحوثي بحثاً عن مسوغ سياسي أو قانوني أو أخلاقي أو اجتماعي للمأساة التي أغرق فيها اليمن فيتوه في تهويمات
نعم كان بإمكاني تنفيذ محاولة اغتيال ناجحة بأكثر من ٧٠٪ للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، نتيجة قربه مني ووجود
-
اتبعنا على فيسبوك