مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 يونيو 2019 10:38 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

إسرائيل تقرر إطلاق سراح بحار تركي تفادياً للصدام مع أنقرة

الثلاثاء 11 يونيو 2019 03:26 مساءً
(عدن الغد) متابعات

قررت وزارة الداخلية الإسرائيلية، أمس (الاثنين)، إطلاق سراح البحار التركي الذي شاغب على متن سفينة الشحن قبل أن تسيطر عليها قوات سلاح البحرية في حيفا، وبذلك تنهي الأزمة. كما قررت إعادة السفينة إلى تركيا في أسرع وقت.
وقالت مصادر في تل أبيب إن هذا القرار جاء في أعقاب التشاور بين وزير الداخلية أريه درعي، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والغرض منه هو عدم الدخول في صدام مع أنقرة، خصوصاً بعد أن قام الرئيس رجب طيب إردوغان، بإرسال تعزية لرئيس الدولة العبرية رؤوبين رفلين، في وفاة زوجته.
والبحار التركي هو رجل في الثالثة والأربعين من عمره. وقد اعتلى السفينة مع رفيق له بغرض ابتزاز طاقمها من جهة وبسبب رغبته في دخول إسرائيل بطريقة التفافية. وتبين أنه كان قد حاول في الماضي دخول إسرائيل فأعيد إلى تركيا بسبب شبهات أمنية ضده.
كانت الحادثة قد وقعت بعد ظهر أول من أمس (الأحد)، إذ شوهدت السفينة وهي على بُعد 6 كيلومترات شمالي مدينة حيفا، وأحد البحارة على متنها يشعل النيران على سطحها. وقد أرسل طاقم السفينة المؤلف من 25 بحاراً نداء استغاثة طارئاً أبلغ فيه أن الرجل غير معروف لهم وأن تصرفه يهدد بغرق السفينة. وأرسلت السلطات الإسرائيلية على أثر ذلك قوة شرطة بحرية، للتعامل مع الحدث، إلا أنه سرعان ما أحيل الحادث إلى سلاح البحرية في الجيش الإسرائيلي، بعدما تبين أنه معقّد ومركّب، فاستغرق الأمر 6 ساعات متواصلة حتى تمكن الجنود من السيطرة على الحادث. ولكنه لحسن الحظ انتهى من دون وقوع إصابات، وتم جر السفينة إلى ساحل حيفا واعتُقل البحار المشاغب وتمت استضافة الطاقم التركي.
وأكدت إسرائيل أن الحديث يدور عن «حدث جنائي»، مؤكدة اعتقال «مُشتبه به بالتسلل إلى السفينة، وإحالته إلى الشرطة الإسرائيلية، بعد تمشيط السفينة بالتعاون مع القبطان». وأمس تقرر إطلاق سراحه وتسليمه للسلطات التركية.
وفي التحقيق تبين أن السفينة تحمل علم دولة بنما، ولكنها تابعة لشركة تركية. وهي من طراز «MSC CANBERRA» كانت قد غادرت ميناء «مرسين» جنوبي شرق تركيا، متجهة إلى ميناء «حيفا»، إلا أن «راكبين اثنين سريين»، سيطرا عليها واحتجزا طاقمها المكوّن من 24 ملاحاً في غرفة القيادة، وهددا بإضرام النار على متنها، وراحا ينفذان أعمال شغب على السفينة، فكسرا أغراضاً وأضرما النار على متنها.
كانت السلطات الإسرائيلية قد فرضت على الحادث الكتمان ومنعت نشر معلومات عنه حتى فجر أمس (الاثنين). فراحت وسائل الإعلام العبرية، تتحدث عن «حدث مهم» في بحر حيفا، مشيرةً إلى أن قوات كبيرة من سلاح البحرية وسلاح الجو، تتعامل معه. وأوضحت أنه لا يمكن التوسع في تفاصيل الحدث، بسبب الرقابة. وقد تسبب ذلك في زوبعة إعلامية عالمية ولم تهدأ إلا بعدما اتضح أن الحادث غير أمنى.


المزيد في العالم من حولنا
بومبيو: لا نريد حرباً مع إيران والدبلوماسية مستمرة
قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأحد، إنه على الرغم من أن إيران مسؤولة "بلا شك" عن الهجمات التي استهدفت ناقلتين الأسبوع الماضي إلا أن الولايات المتحدة لا
عرض الصحف البريطانية: صاندي تايمز: بريطانيا ترسل قوات خاصة لحماية سفنها في الخليج
انفردت صحيفة صاندي تايمز بنشر تقرير على صفحتها الأولى تقول فيه إن بريطانيا قررت إرسال قوات خاصة قوامها 100 جندي من النخبة للقيام بدوريات في مياه الخليج بعد الهجمات
عرض الصحف البريطانية- صحيفة "آي": حادث خليج عمان "قد يقود إلى انتشار الصراع في عموم المنطقة"
استمرت أصداء حادثة تفجير ناقلتي نفط في خليج عمان في الهيمنة، لليوم الثاني على التوالي، على اهتمامات الصحف البريطانية التي كرست لها العديد من مقالات الرأي والتحليل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مقتل طبيب برصاص مسلحين في عدن
محمد جميح يخاطب الرئيس هادي دعني أقول لك بكلام مباشر بلا رتوش
اعتقال قتلة مسؤول امني كبير بعدن
القباطي ينفي تسجيلا صوتيا منسوبا له تحدث عن تدبير انقلاب بعدن
عدن الغد تستطلع واقع كهرباء عدن
مقالات الرأي
مقبل محمد القميشي الذي نراه ونسمعه اليوم من مماحكات على الساحة الجنوبية وخاصة عدن ، بين بعض الجهات الجنوبية
العمر  هو "هبة عظيمة من الله لاينبغى أن تهدر على من لا يستحق" . أن اعتمد على نفسي ولا اترك  أمورنا لغيرى
  توترت الأوضاع في عدن منذ أواخر شهر شعبان وطوال شهر رمضان بين المجلس الانتقالي الجنوبي وبين حكومة
تُغلب الفرحة على المسلمين في عيد الفطر المبارك ، عن ثمة مشاعر ، وما فرحتنا بالفطر إلا واحدة من فرحتين بشرنا
يتبجح الحوثيون بأفعالهم الإرهابية، بقصفهم أهداف مدينة مثلا في مطار أبها وأحيانًا في جازان، وأخرى استهدافهم
  الحقيقة المرة اخي العزيز صاحب القصة ومخرج الحبكة.  -هناك وفد أمريكي لتقصي الحقائق في طريقه الى
يا اهلنا في داخل عدن وخارجها .. اليكم ندائي الاخير وادعوا الله ان يوفقنا في انقاد عدن من عبث العابثين ... سوف يصل
  من يريد لعدن وأهلها الهلاك فليس بوطني ولا آدمي،من يريد أن تحترب القوات داخلها وتقتتل فأقل ما يمكن أن نطلق
لعل من الإنصاف والعدل الإشارة إلى علمين عاليين من أعلام اليمن اشتهرا بأعمال البر والخير والإحسان، إضافة إلى
اتفهم تمسك و استماتت كل الشماليين في ابقاء الجنوب كأرض وموقع وثروة في حضيرتهم وتحت سيطرتهم لأنهم سوف يخسرون
-
اتبعنا على فيسبوك