مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 11 يوليو 2020 02:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 يونيو 2019 02:48 مساءً

اربع سنوات حرب أثبتت فشل مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة ,؟؟؟

بحجم وعظمة دول المواجهة والإمكانات المادية والمعنوية التي تمتع بها والثي لها من العلاجات ا لدولية المتميزة وعلى كافة الأصعدة بين هذه الدول في الإقليم والحاملة للملف اليمني بضوؤة خاصة وبين دول العالم الحر والرسمالي الذين لم يحلحلوا قضية  مليشيات استولت على اليمن اربع سنوات والخامسة في طريقها للانتهاء والدعم الكبير المقدم من الامم المتحدة ايضا لم يفضي إلى حل او ينهي الأزمة المستعصية وكان الكل تحولوا إلى تجار حروب هذا ما يدل ان ليس هناك مصداقية أو نوايا حسنة لدى كل الاطراف على أن تعمل  من أجل نهاية هذا الصراع المحتدم والذي كلف الحل كثير من البشر والمعدات والمال ولم يتحقق اي نصر  عداء أن الذم والشتم على إيران وحليفتها قطر الشماعة التي حملوا عليها كل اخطائهم ولم تنكسر بل هم من فشل وانهزم وانكسر ايضا  .

لقد اصبحنا في الجنوب وفي الشمال حقل تجارب للأزمات والنكبات والعذرات وللأسلحة الممنوعة من الصواريخ الحرارية   والالغام المبيدة للبشرية وقذائف النابلم. المحرمة استعمالها دوليا هذه الحرب المتعارف عليها لكن هناك حرب شرسة وقذرة افضع من حرب الطائرات والدبابات والمدافع الطويلة المدى وغيرها من الأسلحة الفتاكة كل هذه الأسلحة انفة الذكر لم تؤثر على الموقف كما اسلحة بلاليع الصرف الصحي ومستنقعات المياه العفنة اللاسنة والراكدة في شوارع عدن وأكوام من أطنان الزبالة في الشوارع والأزقة والحارات  وممارسة سياسية التدمير البنية  التحتية ونهب أموال الناس بالباطل وتجهيل الأجيال وعدم تواجد غاز الطبخ وغاز الأكسجين للمستشفيات وانعدام مواد المشتقات النفطية واهم من ذلك تجد حالة الأمن تسير في تراخي مستمر مع عدم الانضباط القضائي والنيبابي وغيرها من اجهزة الضبط للبلاطجة وهناك قضايا خدماتية هامة ترتبط بمصالح المواطنين تتعمد الأجهزة تغييبها عن أنظار المواطنين لغرض في نفس  يعقوب وضع مائل 280 درجة مئوية هبوط الى القاع ودون أي تحسن أو ارتفاع نسبة للخدمات  وليس هناك من ينتقد أو يواجه هذا العبث بقوة العقل والمنطق والحكمة واذا غلبت الروم استعمال  العصاء الغليظة واشهار سياسية القبضة الحديدية لأنهم يمتلكون القوى .

لقد وصلت القضية الجنوب الى مصاف عالي من النشاط وإخوته تقدما كبير في نضالها السلمي الذي ضرب رؤوس الثعابين في عقر دارها اين هو الآن ولماذا لا يقود المسيرة ويكمل ما تبقى من أسس الأهداف النبيلة والسامية اين المجلس الانتقالي الذي أخذ على عاتقه مسألة الحلول والتسوية للقضية مع الشرعية ودول التحالف اين وصلت هذه الاتفاقات اين الذين يسمون أنفسهم بالقيادات التقليدية والمجربة داخليا وخارجيا للاسف الكل مماثل لما هو حاصل والكل قابل لهذا التسيب والخذلان اكيد هناك لوبي يعمل ليل نهار ويقدم جهود عكس تيار أهداف ومبادئ الجنوب التحريرية .نسأل الله أن يتوحدوا الجنوبيون نحو قيادة موحدة وان يتناسوا الماضي الأليم إلا أنهم قد ترهلوا وجمدت حركتهم واصيبوا بالشلل النصفي والسكتة الدماغية الجنوب ذاهب الى الهاوية والشمال سيحقق حتى العظم وينتظر عشر سنوات تجارة حروب ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين قائد للواء 35 مدرع
مستشار رئيس الجمهورية يدعو زعيم جماعة الحوثي إلى "السلام"
ذمار..مسلحون حوثيون يختطفون البخيتي
اليمنيون السود والعنصرية: ظروف قاهرة وأصوات مخنوقة
الكشف عن «5 كويكبات تتجه نحو الأرض» خلال الأيام المقبلة.. وهذا الأكثر خطورة
مقالات الرأي
    عادل الأحمدي    بعد نحو ١٦ عاما من أول تمرد مسلح للعصابة الحوثية، وبعد أنهار الدماء التي سالت منذ
لو ان قيادة المجلس الانتقالي التقطت الفرصة الذهبية التي جاءتها مجانا وعلى طبق من ذهب، وسارعت الى اقتناص
  همدان العليي عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا خاصا له إلى
تعلمون يامعالي وزير الكهرباء بما حل بكهرباء المنطقة الوسطى (لودر) بمحافظة ابين من تخريب تسبب في خروج العشرة
فعلا وحتى اللحظة لا يلوح في الأفق اي توافق ملموس في الرياض من خلال الحوار الدائر هناك بين المجلس الانتقالي
لايوجد اختلافا كبيرا في  قراءة الاحداث الجارية في شمال  اليمن وجنوبه ، والتي تؤكد توافقها في التفاصيل
  ترددت كثيراً حول الكتابة تحت هذا العنوان وغيره من العناوين التي تحمل بين طياتها حنين (البسطاء) للدولة
الصراع اليمني عامة ولسنوات أخذ حيزا كبيرا في التحليل وحتى التكهن في كونه صراعا يعبر عن مدى تضارب مصالح الخارج
سألني صديق.. هل اتفاق جدة في صالح الشرعية أم في صالح الانتقالي؟ أولا - من المؤسف أن يطرح مثل السؤال وكأن هذا
زمن نفاق وتزلف ، زمن لا مكان للشريف والعفيف فيه، تفسخ المجتمع وإنحط وأصبح الناس وراء صاحب المال وهم يعلموا
-
اتبعنا على فيسبوك