مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 نوفمبر 2019 03:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 11 يونيو 2019 02:48 مساءً

اربع سنوات حرب أثبتت فشل مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة ,؟؟؟

بحجم وعظمة دول المواجهة والإمكانات المادية والمعنوية التي تمتع بها والثي لها من العلاجات ا لدولية المتميزة وعلى كافة الأصعدة بين هذه الدول في الإقليم والحاملة للملف اليمني بضوؤة خاصة وبين دول العالم الحر والرسمالي الذين لم يحلحلوا قضية  مليشيات استولت على اليمن اربع سنوات والخامسة في طريقها للانتهاء والدعم الكبير المقدم من الامم المتحدة ايضا لم يفضي إلى حل او ينهي الأزمة المستعصية وكان الكل تحولوا إلى تجار حروب هذا ما يدل ان ليس هناك مصداقية أو نوايا حسنة لدى كل الاطراف على أن تعمل  من أجل نهاية هذا الصراع المحتدم والذي كلف الحل كثير من البشر والمعدات والمال ولم يتحقق اي نصر  عداء أن الذم والشتم على إيران وحليفتها قطر الشماعة التي حملوا عليها كل اخطائهم ولم تنكسر بل هم من فشل وانهزم وانكسر ايضا  .

لقد اصبحنا في الجنوب وفي الشمال حقل تجارب للأزمات والنكبات والعذرات وللأسلحة الممنوعة من الصواريخ الحرارية   والالغام المبيدة للبشرية وقذائف النابلم. المحرمة استعمالها دوليا هذه الحرب المتعارف عليها لكن هناك حرب شرسة وقذرة افضع من حرب الطائرات والدبابات والمدافع الطويلة المدى وغيرها من الأسلحة الفتاكة كل هذه الأسلحة انفة الذكر لم تؤثر على الموقف كما اسلحة بلاليع الصرف الصحي ومستنقعات المياه العفنة اللاسنة والراكدة في شوارع عدن وأكوام من أطنان الزبالة في الشوارع والأزقة والحارات  وممارسة سياسية التدمير البنية  التحتية ونهب أموال الناس بالباطل وتجهيل الأجيال وعدم تواجد غاز الطبخ وغاز الأكسجين للمستشفيات وانعدام مواد المشتقات النفطية واهم من ذلك تجد حالة الأمن تسير في تراخي مستمر مع عدم الانضباط القضائي والنيبابي وغيرها من اجهزة الضبط للبلاطجة وهناك قضايا خدماتية هامة ترتبط بمصالح المواطنين تتعمد الأجهزة تغييبها عن أنظار المواطنين لغرض في نفس  يعقوب وضع مائل 280 درجة مئوية هبوط الى القاع ودون أي تحسن أو ارتفاع نسبة للخدمات  وليس هناك من ينتقد أو يواجه هذا العبث بقوة العقل والمنطق والحكمة واذا غلبت الروم استعمال  العصاء الغليظة واشهار سياسية القبضة الحديدية لأنهم يمتلكون القوى .

لقد وصلت القضية الجنوب الى مصاف عالي من النشاط وإخوته تقدما كبير في نضالها السلمي الذي ضرب رؤوس الثعابين في عقر دارها اين هو الآن ولماذا لا يقود المسيرة ويكمل ما تبقى من أسس الأهداف النبيلة والسامية اين المجلس الانتقالي الذي أخذ على عاتقه مسألة الحلول والتسوية للقضية مع الشرعية ودول التحالف اين وصلت هذه الاتفاقات اين الذين يسمون أنفسهم بالقيادات التقليدية والمجربة داخليا وخارجيا للاسف الكل مماثل لما هو حاصل والكل قابل لهذا التسيب والخذلان اكيد هناك لوبي يعمل ليل نهار ويقدم جهود عكس تيار أهداف ومبادئ الجنوب التحريرية .نسأل الله أن يتوحدوا الجنوبيون نحو قيادة موحدة وان يتناسوا الماضي الأليم إلا أنهم قد ترهلوا وجمدت حركتهم واصيبوا بالشلل النصفي والسكتة الدماغية الجنوب ذاهب الى الهاوية والشمال سيحقق حتى العظم وينتظر عشر سنوات تجارة حروب ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جريمة مروعة في عدن.. مسلحون يقتلون شخص ويحرقونه داخل سيارته (صور)
كشف تفاصيل جديدة عن هوية قتيل حي اكتوبر بخور مكسر
كيف تحول الاطفال إلى قتلة ؟..نشر صور قاتل خاله بالمعلا تحدث صدمة مجتمعية
شهود عيان : عشرات المسلحين من دار سعد والمحاريق ينضمون إلى اشتباكات مسلحة مع الحزام
عاجل : توسع دائرة الاشتباكات بين شبان من المحاريق وقوات من الحزام الأمني وسقوط ضحايا
مقالات الرأي
حسان دبوان لم يك يدر في خلد أحدهم أن تغريدة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي ستتحول إلى واقع معاش وتنهي
‏نظرًا لطبيعة ⁧‫اتفاق الرياض⁩ ومآلاته في تحقيق النصر من أجل السلام، فإن تنفيذه وفق مضامينه وأهدافه
بات جليا مشهد اليوم في دخول دوامة صراعاته مرحلة جديدة لربما سيختلف عنوانها قليلا لكن قطعا لا توقعات حتى
-ينظر المقاوم الجريح رياض اليوم بحسرة والم من شرفة منزل والده المجاور لباب مقبرة القطيع في كريتر لتمدد البناء
ابين وما إدراك ما ابين أم القيادات والحكماء والكوادر العلماء والناس الكرماء ابين الساحل والجبل تغناء
على مايبدو سيبقى العالم حريص على منع تفاقم الاوضاع الانسانية في اليمن لكن فيما يتصل بالدعم والاستثمار
لقد كان للحملة الإعلامية التي تبنتها كلا من الرابطة الإعلامية سما ومنظمة سما للتنمية والإرشاد أصداء كبيرة
مواجهة المطالب الحقوقية لعمال النظافة بالنار والرصاص الحي، جريمة لاتغتفر بحق الإنسانية. راتب عامل النظافة
محمد جميح في الوقت الذي يتطلع فيه مرتزقة إيران الحوثيون في اليمن إلى نسخ تجربة ولاية الفقيه، بشكل أو بآخر في
ليس وليد اللحظة الراهنة مابعد 2015م... ألبسط العشوائي في مدينة عدن قد بدأ منذ العام الأول للوحدة ، حدث ذلك بسبب
-
اتبعنا على فيسبوك