مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 أغسطس 2020 02:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 10 يونيو 2019 04:25 مساءً

الحكومة تبيع خدمات الشعب بالسوق السوداء

لا يخفى على أحد حكومة الشرعية صرفت جوازات دبلماسية لعمال مطاعم اغلبهم من تعز يعملون بمطاعم تابعة لبعض مسؤولي حكومة الشرعية في القاهرة.

اما الترقيات والدرجات التي توزعها الحكومة لمن هب ودب في كافة المرافق الحكومية وليس الجيش والأمن فحسب فحدث ولا حرج وبهذا وبكل تأكيد ستجد المختل والأهبل والغبي والبليد والصايع وكل من هو فاشل في حياته يمتدح هذه الحكومة ويصفها بحكومة الجود والكرم.

طبعا فقد حققت لهم حلم لم يكونوا يحلمون به. وتركت احلام الحالمين من خريجي الجامعات واصحاب الكفاءة من المؤهلين اصحاب الدورات والمستحقين وعدم وجود الرغبة بالإهتمام بالأذكياء لتعطي حافز يقود الشباب للتعليم ومواصلة الدراسة.

رأينا ان الحكومة الفاشلة مستفيدة من هذا الغباء والجهل والتخلف وبالتأكيد ستستمر الحكومة على هذا المنوال دام هناك عقليات بهذا المستوى ، ياتي شخص اهبل يقولك لم يتركوا الحكومة تشتغل وهذه النغمة اصبحت على ألسنة كثير من الهبلان ولايريد ان يستقر على ان عمل الحكومة هو بيع النفط سرا بيع الجوازات الدبلماسية لمن هب ودب بيع الرتب والدرجات الوظيفية بيع مستندات الضرائب والجمارك بيع وشراء مقاولات لمشاريع وهمية.

لم ينسى احد 98 مليون دولار لربط كيبل الإتصالات باب المندب والتي ذهبت ادراج الرياح دون الربط الى عدن بدلاً من تحكم المليشات الحوثية والإستفادة من تلك الإيرادات الضخمة لصالح المجهود الحربي لهم.

العمل على إخراج الطاقة الكهربائية لبعض المكائن لسرقة المحروقات والإعتمادات المالية لمحطات الكهرباء.

وهناك نثريات حكومية بالعملة الصعبة لمسؤلين ودبلماسيين فاق عددهم بعض الدول الأوروبية بالمقارنة بذلك وكل هذا بسبب الجهل والتخلف من بعض المؤيدين لهذه المهزلة كالهبلان والحمقى



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أريد أن أنام فهل نسيت قبلتك على فميوأغلقت النافذةهل نسيت أصابعك على السريرتشعل سجارتك,وثنفث الدخان في دميثم
  في موطني الكثير من الآهات الكثير من الآلام ،والكثير من الصراعات، نعم إنها صراعاتنا .. صراعاتنا نحن هذا
في ظل الجهود الحثيثة التي يبذلها العميد الركن /الخضر المزنبر مدير دائرة شئؤؤن الافراد والاحتياط العام بوزارة
  بعد إطلاعي وقرأتي لبرقية محافظ تعز نبيل شمسان الصادرة بتاريخ 10/ 8 /2020م والمرفق لكم صورتها والتي تخص
قبل استقلال الجنوب العربي عن بريطانيا كان يقال أن ميناء عدن  يصرف على "يدعم" التاج البريطاني، وأن الإستقلال
بات الشارع اليمني اليوم أكثر قناعة ، بأن مسؤولي اليمن ونخبته السياسية بائعون  للوطن متاجرون بدماء أبنائه ،
مديرية لودر رمز للمدنيه والتحظًر هكذا عُرفت منذو القِدم بمختلف النواحي السياسيه والاقتصاديه والنضاليًة ضلت
الجنوب قادم لامحالة، وطبعاً لن يأتي عن طريق ثلة من المتسلقين وهواة ممارسة رياضة ركوب الأمواج ، بل عبر تضحيات
-
اتبعنا على فيسبوك