مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 17 أغسطس 2019 01:48 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية -في الغارديان: ملايين ينضمون للعصيان المدني الساعي لإزاحة الجيش في السودان

الاثنين 10 يونيو 2019 08:53 صباحاً
بي بي سي

استمرت الصحف البريطانية الصادرة صباح الإثنين في نسخها الورقية والرقمية في إبراز الملف السوداني بشكل كبير بعد فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم، كما تناولت ملف الانتخابات الإسرائيلية القادمة ودور الأحزاب اليهودية المتشددة فيها علاوة على ملف العقوبات الدولية على إيران وانعكاسها على سباق التسلح في المنطقة العربية.

الغارديان نشرت تقريرا ضمن سلسلة مطولة من المقالات على مدار الأسابيع الماضية لمراسلتها في الخرطوم زينب محمد صالح، وجيسون بيرك بعنوان "ملايين ينضمون للإضراب العام الساعي لإزاحة الجيش في السودان".

يقول التقرير إن ملايين السودانيين انضموا إلى الإضراب العام الشامل الذي دعى إليه تجمع المهنيين السودانيين وقاموا بإغلاق الشوارع الرئيسية في المدن المختلفة رغم تزامن ذلك مع حملة اعتقالات وتحرشات موسعة من قبل الجيش.

ويشير التقرير إلى أن الإضراب بدأ بالتزامن مع بداية العمل يوم الأحد أول الأسبوع في البلاد ويسعى منظموه إلى استخدامه في إعادة إطلاق حركة المعارضة والمظاهرات التي تلقت ضربة كبيرة بالحملة التي وصفت بالوحشية لفض الاعتصام والوصول إلى مرحلة إجبار قادة الجيش على الاستقالة.

ويوضح التقرير أنه بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير رفض المجلس العسكري الدعوات بالإسراع بنقل السلطة للمدنيين وبدلا عن ذلك سعي لفترة انتقالية كبيرة يتقاسم فيها السلطة مع المدنيين لكن حتى كل محاولات التفاوض حول تشكيل الحكومة الانتقالية باءت بالفشل.

ويقول التقرير إن قادة المجلس العسكري تعرضوا لانتقادات دولية واسعة بعد عملية فض الاعتصام الأسبوع الماضي وتراجعت السعودية والإمارات عن موقفهما السابق المؤيد بشكل غير مشروط للمجلس العسكري السوداني بعد اتصالات أجراها مسؤولون في الإدارة الأمريكية مع قادة الدولتين.

"الانتخابات الإسرائيلية"

تجمع للحريديم في إسرائيلمصدر الصورةAFP/GETTY

الإندبندنت نشرت مقالا لمراسلتها في القدس بل ترو تعلق فيه على دور الأحزاب اليهودية المتشددة في الانتخابات البرلمانية المقبلة في إسرائيل بعنوان "هل تصبح الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة في إسرائيل هي صانعة الملوك الجديدة؟"

وترى ترو أن الصراع الذي سيسيطر على ساحة الانتخابات القادمة في البلاد سيكون هو الصراع بين الأحزاب العلمانية المتطرفة من جهة والأحزاب الأرثوذكسية المتشددة "الحريديم" من جهة أخرى وبذلك سيحل هذا الجانب من المنافسة الحزبية قبيل الانتخابات محل الملفات الموضوعية التي سيطرت على الصراع بين المتنافسين في الانتخابات الماضية وكان على رأسها الموقف من شن حرب شاملة على قطاع غزة.

وتوضح ترو أن الصراع بين الأرثوذكس والعلمانيين أصبح يحتل موقع الصدارة في الجلسات السياسية والاجتماعية في البلاد ليس فقط لإنه سيحدد هوية الحكومة المقبلة ولكن لأنه تسبب في أن تشهد إسرائيل انتخابات عامة للمرة الثانية خلال أسابيع قليلة وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة في تاريخ البلاد.

وتشير ترو إلى أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو فشل في بناء حكومة ائتلافية بالتحالف مع الأحزاب اليمينية المتشددة "بعدما تسبب وزير دفاعه المثير للمشاكل" أفيغدور ليبرمان في إغضاب الحريديم برفضه الموافقة على ضمان استمرار وضعهم الحالي الذي يسمح لهم بعدم الانضمام للخدمة العسكرية.

"استعراض للقوة"

نظام خورداد 15مصدر الصورةEPA

الديلي تليغراف نشرت تقريرا عن ملف التسلح الإيراني بعنوان "إيران تكشف نظاما جديدا للدفاع الصاروخي في الوقت الذي تحث فيه الأوروبيين على تطبيع العلاقات".

يقول التقرير إن النظام الصاروخي الجديد تم تطويره محليا بشكل كامل وكشفت عنه طهران النقاب في الوقت الذي طالبت فيه الدول الأوروبية بالالتزام بواجباتها بمقتضى الاتفاق النووي أو مواجهة العواقب.

ويوضح التقرير أن النظام الدفاعي الجديد واسمه خورداد 15 يمكنه تتبع ستة أهداف متفرقة في وقت واحد من قائمة موسعة من الأهداف المحتملة بينها الطائرات المسيرة و قاذفات القنابل والمقاتلات والصواريخ الموجهة وبعد رصدها يقوم النظام بإطلاق صواريخ مضادة على هذه الأهداف.

وينقل التقرير عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله خلال الإعلان عن النظام الجديد "إيران ستواصل تطوير قدراتها العسكرية للدفاع عن مصالحها القومية ولن نستأذن أي جهة في هذا الصدد".

ويشير التقرير إلى أنه بالرغم من أن إيران تعاني من مشاكل اقتصادية كبرى عقب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 إلا أن طهران مصرة على استعراض قوتها العسكرية في المنطقة بالتزامن مع توتر العلاقات بينها وبين واشنطن.

ويقول التقرير أيضا أن إيران رفضت قبل أيام عرضا فرنسيا بإعادة فتح باب التفاوض بخصوص الاتفاق النووي وأكدت أن محاولة توسيع نطاق الاتفاق قد يؤدي إلى انهياره بالكامل.


المزيد في العالم من حولنا
هونغ كونغ لا تزال بوابة بكين على العالم
تبقى هونغ كونغ البوابة الاقتصادية الرئيسة لبكين على العالم ، رغم أن وزن المدينة في الاقتصاد الصيني تراجع عمّا كان عليه عام 1997 عند عودتها إلى الصين.إيلاف: حذرت كاري
أهداها دراجة عندما كانت في الخامسة فبحثت عنه 24 سنة والتقته لتشكره
ظلت صورة الدراجة الجديدة التي قدمها لها ذلك الرجل الغامض عندما كانت في الخامسة من عمرها في مركز للاجئين في هولندا، حيّة في ذاكرة اللاجئة الكردية ميفان بابكر التي
عرض الصحف البريطانية-فاينانشال تايمز: رحلة السودان المحفوفة بالمخاطر نحو دولة أفضل
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها السودان ومستقبله ومحاكمة الرئيس السابق عمر البشير. كما تناولت أيضا قلق




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: بيان شديد اللهجة لقيادة اللواء الخامس دعم واسناد يحذر فيه المملكة العربية السعودية
امريكا تعلن موقفها من اسقاط الحكومة الشرعية بعدن
اللجنة السعودية تتسلم موقعين بعدن لساعات والانتقالي يعاود السيطرة عليها
لواء النقل يصدر بيانا ردا على تصريحات العميد صالح السيد ويعقب حول تسليم اللواء
عاجل: طيران حربي يحلق فوق سماء عدن ويلقي قنابل ضوئية
مقالات الرأي
حمود أبو طالب في أهميته، ربما يقترب قرار التحالف العربي الأخير بشأن أحداث عدن من قرار بدء عاصفة الحزم؛ القرار
  المواطن اليمني البسيط وحتى فئات النخب السياسية لازال لم يفق من الصدمة جرى الغياب النهائي لشرعية الرئيس
تظهر أخبار اليمن بين فترة وأخرى على السطح، وفي أوقات أخرى تختفي، لكن ما يظل في الحالتين هو استمرار العنف
  كان جنود الحماية الرئاسية ووزارة الداخلية في الانقلاب الدموي الاخير بعدن يدافعون عن أنفسهم وليس عن شرعية
مساء الاثنين 5 اغسطس الثامنة والنصف مساء اوقفتنا نقطة تفتيش على ساحل أبين قبل طريق مطار عدن أثناء العودة من
ما زلت اتذكر جيدآ حينما سمح للحوثيين من قبل السعودية والإمارات بأن يدخلوا (صنعاء) بعد سيطرتهم على (عمران) من
يعرف العالم كله أن تمسّــك السعودية بالسلطة المعروفة بالشرعية هو تمسكها بمبرر وشرعية الحرب لا غير، وليس من
هذا المرحلة الذي يمر بها جنوبنا الحبيب تذكرني اثناء اقامة مكونات الثورة التحررية الجنوبية الاعتصام المفتوح
كلما يحدث في الجنوب يبعث على الامل في جوانب محددة وينذر بتشظي النسيج الاجتماعي من جانب آخر ولتلك الأحداث التي
،،،أحداث اغسطس2019م علامة فارقة في آفاق القضية الجنوبية،،فقد وضع المجلس الانتقالي القضية الجنوبية أمام تحدي
-
اتبعنا على فيسبوك