مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 يونيو 2019 12:33 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الجمعة 07 يونيو 2019 07:46 مساءً

الإعلام ودوره الريادي في نشر الاخلاق الرياضية

للإعلام دور كبير في نشر الأخلاق الرياضية , فهي البوصلة التي تحدد طريق اخلاق المجتمع الرياضي إلى المنهج الصحيح السليم , فابتعاده عن الخطأ وصحة أقواله تؤثر بشكل كبير على المجتمع الرياضي وتقليب الرأي العام نحو الأفضل.

إن الإيمان الكامل بأن الرياضة هي فوز وخسارة , وامتلاك الروح الرياضية , وتقبل النتائج رغم سوئها , والعمل الجاد والمتواصل لتحسينها وفق الأنظمة والقوانين كلها أمور مهمة لبناء نظام رياضي شعاره الأوحد ( الرياضة من أجل الرياضة ) لا (الرياضة من أجل الفوز وعدم الخسارة )
فجميع العبارات السابقة لها تأثير كبير في انتشال الرياضة, والأخلاق الرياضية من الحضيض الذي وصلنا إليها.

لايمكن نهائياً التخلي عن الأخلاق الرياضية , ولكن في بعض الأوقات ونتيجة صعوبة المباراة وأهميتها , وحساسية اللقاء والضغط النفسي , وضجيج المدرجات, وصراخ اشخاص دخلا على الرياضة , قد نشأ جيل جديد تخلئ عن الأخلاق الرياضية وارتكب تصرفات غريبة على ملاعبنا , فقد يشتم اللاعبين أو الحكام أو يتسبب بخصمه بضرر ٍ جسدي.

فمن أهم الأمور التي تدل على الرياضي الخلوق :

*احترام الرياضيين الآخرين وإحساسهم بأهميتهم
*احترام القوانين وتنفيذها بحرفيتها وتحمل مسؤولية مخالفتها
*استيعاب الضغط الجماهيري وعدم رد الإساءة بمثلها
*الابتعاد عن إيذاء الآخرين سواء بالقول أو بالفعل
*الاعتذار عند الخطأ وعدم تكراره.

وتملك الرياضي لمشاعره وردود أفعاله عند الفوز والخسارة
كانت الرياضة وما زالت منهجا للقيم والأخلاق الرفيعة , ولا يمكن إيقاف تقدمها, أو النظر إليها بنظرة دونية , و مهما واجهت الرياضة من عقبات فلابد من زوالها , وبقاء الرياضة , و في وقتنا الراهن نشاهد الكثير من الأفعال التي لاتمت للأخلاق بصلة , فالتعصب الأهوج , وانعدام الثقافة الرياضية هي العوائق الرئيسية في مسيرة التقدم الرياضية وبنائها السليم .. ولكن لابد لهؤلاء القلة المتجذرة مع الرياضة من أن يأتي يوم وينتشلون بعيداً , وتعود الرياضة إلى مضمارها الحقيقي ورسالتها الإنسانية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
 الحديث عن نادي التلال ومعاناته والصعوبات التي تواجهه خلال هذه المرحلة يحتاج إلى حديث طويل ومتشعب ومحزن ،
مازالت عدن تعاني من المتربصين والحاقدين الذين لا يريدون  الخير لها ولرياضتها وانديتها ورغم الظروف التي
    الحديث عن نادي التلال ومعاناته والصعوبات التي تواجهه خلال هذه المرحلة يحتاج إلى حديث طويل ومتشعب
التلال من الفرق المهمة والقوية قوة الساس، حيث يعد ثاني ناد في الجزيرة والخليج والوطن العربي تأسس عام1905م بعد
مرت محافظتنا أبين بمرحلة هي الأصعب على مر التاريخ وعلى مستوى كل الأصعدة وبالأخص على صعيد الشباب والرياضة وما
حال المواطن اليمني حاليا أشبة بلاعب كرة قدم ، شاب في مقتبل العمر ، بأمكانات وقدرات تخوله أن يكون لاعبا متميزا
ينتظر عشاق كرة القدم بشغف مباراة افتتاح بطولة كأس أمم إفريقيا بنسختها ال32 بين مصر وزيمبابو ضمن المجموعة
يعرف الكثير من ابناء نادي التلال ، تخصص البعض ممن ينتمون الى هذا الكيان العريق .. بقدرة التعاطي اللا اخلاقي في
-
اتبعنا على فيسبوك